الحضور الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك ممثلة في قائد دبلوماسيتها سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والوفد المرافق له، حضور يليق بحجم دولتنا ومكانتها العالمية، تخلله لقاءات واجتماعات مكثفة لخير البشرية، وتعزيز قضايا السلام والأمن الدوليين.
دولة الإمارات، في كل عام في نيويورك، تتجلى مشاركتها برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد، كدبلوماسية فاعلة ووازنة لطرح الحلول لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، وتُجدد بلادنا من خلال مشاركتها في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على تأكيد نهجها الثابت القائم على الدبلوماسية النشطة والانفتاح والحوار البنّاء والتعاون متعدد الأطراف.
فلسفة المشاركة الإماراتية، قوامها «علاقات الإمارات مع دول العالم» التي تتجلى ضمن رؤية «نحن الإمارات 2031»، والهادفة إلى تعزيز سمعة الدولة الذي تتبناه «مئوية الإمارات 2071» كإحدى ركائزها الجامعة.
لدولة الإمارات أجندة لا تحيد عنها، تخدم ثلاث أولويات استراتيجية عالمية، أولها دعم مسارات تسوية النزاعات وترسيخ الاستقرار وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، والإسهام في إصلاح منظومة الأمم المتحدة ورفع كفاءتها، ودفع مسيرة العمل المناخي وتطوير حلول مستدامة ومبتكرة في قطاع المياه.
الإمارات وفي ملفات السلم والأمن الدوليين، فإن سياستها تنطق من قناعة راسخة بأن الحوار الجاد، واحترام مبادئ القانون الدولي، والعمل الجماعي متعدد الأطراف، تشكّل الأساس المتين لمعالجة جذور النزاعات وبناء حلول مستدامة.
بلادنا، ومن خلال مشاركتها الفاعلة في نيويورك تعمل مع شركائها الدوليين على تحويل الحوار إلى خطوات تنفيذية ملموسة في ملفات تسوية النزاعات، وتعزيز العمل المناخي والأمن المائي، بهدف بناء مستقبل عالمي أكثر استقراراً وازدهاراً، تكون فيه الإمارات في طليعة الدول صانعة الحلول، من منطلق قناعتها أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة مسؤولية جماعية لا تحتمل التفرد، وأن تحقيق استقرار مستدام يستلزم تعاوناً دولياً أكثر فاعلية.
تواصل الإمارات عبر دبلوماسيتها النشطة ودورها الإنساني الممتد، الإسهام في جهود تسوية النزاعات ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي، ترجمة طموحة لـ«مئوية الإمارات 2071» في أن تكون الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول عام 2071، عبر قوتها الناعمة ودورها الإنساني الرائد.