الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أبناء الجامعات الإماراتية.. صنّاع المستقبل

29 سبتمبر 2026 00:06 صباحًا | آخر تحديث: 29 سبتمبر 00:06 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
218 ألف طالب في جامعات الإمارات خلال العام الأكاديمي 2026/2025 بنسبة نموّ وصلت إلى 15% في أعداد الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي في الدولة، وهي أرقام ونسب ميدانية تعود إلى إحصائيات مهنية، وتؤشر إلى امتيازية التعليم الجامعي في كل مستوياته الأكاديمية في الإمارات، فضلاً عن السمعة الدولية الرفيعة المستوى لهذا القطاع التعليمي الذي يغذّي الاقتصاد والتنمية والاستثمار في الإمارات بعناصر إبداعية شابة لا تحمل شهادات جامعية مرموقة فقط، بل هي أيضاً عناصر متعلّمة مثقفة مقبلة على قطاعات العمل والإنتاج بروح متفائلة وطموحات إيجابية دائماً عنوانها الأساسي مستقبل أفضل للإمارات.
هذه الصورة الجامعية والأكاديمية المشرقة للإمارات هي تعبير واقعي عن اليقين الأخلاقي للدولة وثقافتها الإنسانية والحضارية، وتتكثف هذه الثقافة في معنى نبيل جوهره ابن البلاد ورعايته وتوفير أرقى مؤسسات التعليم له، وشعوره دائماً بالأمن والأمان حين ينتقل من مرحلة التعليم إلى مرحلة سوق العمل ليدخل هذه التجربة العملية بكل طمأنينة، وبكل ثقة بالعلم الذي يحمله، والعمل الذي يقوده بالتجربة والخبرة إلى النجاح.
الإمارات دولة بناء وتنمية وإعمار، وهي القطاعات التي تحتاج إلى عقود شابة طموحة تعرف أن الشهادة الجامعية ليست نهاية العلم والمعرفة مهما بلغ مستوى هذه الشهادة، وأن مرحلة ما بعد التخرّج في الجامعة هي مرحلة المبادرات والأفكار، مرحلة تحويل الحلم إلى طاقة قوية، وتحويل الفكرة الصغيرة البسيطة إلى مشروع له رؤية وأهداف وآليات إدارة.
الإمارات أيضاً دولة اقتصاد عالمي ناجح، وهي مركز استقطاب للعقول الإنتاجية المبدعة، وترحب الإمارات بثقافة الحياة والطموح والأمل المرتبط بالمستقبل، بمعنى أن الإمارات بيئة نجاح لمن يريد أن يختبر ذاته الإبداعية والفكرية، وهو الاختبار الذي يراود عادة العناصر الجامعية الخرّيجة، الاختبار الذي ينطوي على فرصة، جميعُ شروطِ نجاحها متوفرة.
محظوظ الجيل الشاب الذي يتخرّج في الجامعات الإماراتية وذلك لأكثر من سبب: أولاً لأنه حظي بنوع تعليم راقٍ، وثانياً: لأن فرص الطموح والنجاح والفكر الإبداعي متاحة، ويمكن تحويلها من بيئة ذهنية معنوية، إلى واقع مادّي عملي إذا امتلك الشاب الجامعي الجرأة والشجاعة لبناء ذاته وشخصيته منذ بداية حياته.
أكتب عن قطاع الطلبة الجامعيين في الإمارات انطلاقاً من روح إيجابية متفائلة هي تحية خالصة لصنّاع المستقبل بعقولهم الحيوية الشابّة.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة