أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي، انطلاق التصفيات التأهيلية لدوري الروبوتات الموحدة 2026، ضمن برنامج مدارس الأبطال الموحدة. وتُقام التصفيات في أبوظبي والعين والظفرة ودبي والشارقة، في إطار جهود الأولمبياد لتعزيز الدمج في البيئة المدرسية وتطوير مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما فيها البرمجة والروبوتات.
وخُصص يوما الاثنين والثلاثاء للتصفيات في العين بمشاركة 54 فريقاً، تليها الظفرة الخميس (18 فريقاً)، ثم دبي 1 و2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (80 فريقاً)، والشارقة 3 منه (25 فريقاً)، وصولاً إلى أبوظبي من 4 إلى 6 نوفمبر (102 فريق)، ليصل إجمالي المشاركين إلى 279 فريقاً موحداً و1007 طلاب من 254 مدرسة.
وخُصص يوما الاثنين والثلاثاء للتصفيات في العين بمشاركة 54 فريقاً، تليها الظفرة الخميس (18 فريقاً)، ثم دبي 1 و2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (80 فريقاً)، والشارقة 3 منه (25 فريقاً)، وصولاً إلى أبوظبي من 4 إلى 6 نوفمبر (102 فريق)، ليصل إجمالي المشاركين إلى 279 فريقاً موحداً و1007 طلاب من 254 مدرسة.
وقال طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: «يعكس دوري الروبوتات الموحدة إيماننا بأن الدمج الحقيقي يبدأ من إتاحة الفرص المتكافئة أمام جميع الطلبة للتعلم والمشاركة والابتكار. ومع انطلاق التصفيات التأهيلية لهذا العام، نتطلع إلى متابعة ما ستقدمه الفرق الموحدة من أفكار ومشروعات، وما تشهده المنافسات من تعاون وتفاعل بين الطلبة من مختلف القدرات. القيمة الحقيقية لهذا الدوري لا تقتصر على تطوير المهارات التقنية التي يكتسبها المشاركون؛ إذ تمتد إلى بناء الثقة بالنفس، وتنمية روح الفريق، وترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف والتعاون في المدارس».
ويجمع دوري الروبوتات الموحدة، الذي تدعمه «أدنوك»، الطلبة من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة ضمن فرق موحدة. ويتعاون أعضاء الفرق طوال منافسات الدوري في تنفيذ مهام البرمجة وتصميم الروبوتات وتطوير الحلول التقنية، بما ينمي مهارات التفكير الإبداعي وحل المشكلات والعمل الجماعي، ويتيح لكل طالب فرصة المشاركة الفاعلة وتوظيف قدراته في تحقيق أهداف الفريق، ويعزز ثقته بنفسه ومهاراته في التواصل والتعاون.
وقال الهاشمي: «يمثل دوري الروبوتات الموحدة أحد التطبيقات العملية لبرنامج مدارس الأبطال الموحدة، الذي نسعى من خلاله إلى جعل الدمج جزءاً أصيلاً من التجربة التعليمية اليومية. ونؤمن بأن الاستثمار في قدرات الطلبة، وإتاحة المجال أمامهم لاستكشاف العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يسهمان في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل، ويؤمن بأن تنوع القدرات مصدر للقوة والإبداع. ونتطلع إلى أن تواصل هذه المنافسات توسيع أثرها داخل المدارس، وتعزيز مشاركة الطلبة والمعلمين في بناء بيئات تعليمية أكثر استيعاباً ودمجاً».