الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جيل المستقبل

2 نوفمبر 2026 01:09 صباحًا | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 01:10 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
للشارقة مع الأطفال واليافعين قصة طويلة تمتد لعقود، وهي إن وضعت في إطارها التشريعي منذ أكثر من عشرين عاماً، حين صدر مشروع «الشّارقة صديقة للأطفال واليافعين» بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلا ان هذا المشروع كان حصيلة سنوات من العمل والمثابرة لحماية أبناء هذه الفئة وتوفير البيئة الصحية لحمايتهم وعملهم في المستقبل.
هذا المشروع يهدف منذ يومه الأول إلى تعزيز رفاهية الأطفال والشباب بتوفير بيئة آمنة وداعمة لهم ولحقوقهم، في المجالات كافة بما فيها التعليم، والصحة، والترفيه، فضلاً عن تمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع بما يُعزّز إمكانياتهم وقدراتهم على النحو الأمثل، ووفق أعلى المعايير العالمية.
المشروع عمل أيضاً على الاستماع لأبناء هذه الفئة وتمكينهم من المشاركة في عملية صنع القرار، حتى أسفر كل هذا الاهتمام عن منح منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ومنظمة الصحة العالمية الشارقة لقب «أوّل مدينة صديقة للطفل»، بعدها أوّل مدينة صديقة للأطفال واليافعين في العالم.
وفي ظل هذا التوجه، شهدت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، يوم أمس الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثامن عشر لشورى أطفال الشارقة، والتاسع لشورى شباب الشارقة، المنعقد تحت: «الأسرة والقيم الإماراتية»، بحضور عدد كبير من المسؤولين في إمارة الشارقة الذين استمعوا إلى الأطفال والشباب، وقبل هذا كله حرصت سمو الشيخة جواهر على شحذ همتهم من منطلق أيمانها أن إشراكهم في الرأي والمسؤولية يجعلهم مسؤولين منذ الصغر.
الشيخة جواهر استهلت حديثها معهم بالقول: أنتم عزّ هذا الوطن وفخره، وبكم يسمو مجتمع إمارة الشارقة.. وطنكم يحتاج إلى صدقكم، وأخلاقكم، وإخلاصكم في خدمة مجتمعكم.
تدريب الشاب والأطفال على المشاركة وحمل أمانة المسؤولية، هو تماماً كأي برنامج لإعداد قادة الغد، يجعلهم يقبلون على العمل بمسؤولية ووعي، وهو ما تحرص مؤسسة ربع قرن على تأصيله منذ انطلاقتها عبر الاستثمار في بناء شخصيات قيادية تمتلك مهارات الحوار والمبادرة والتفكير الإبداعي، لبناء جيل إماراتي قادر على قيادة المستقبل والتأثير فيه، تحت مظلة الهوية الوطنية.
مشروع الشارقة مع الشباب والاطفال، قد تكون وضعت لبنته الأولى في عام 1985 حين وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء أول مكتبة للطفل في حي الرفاع والتي نبعت منها فكرة تأسيس مراكز الأطفال، وفي العام 1997 أطلق «برلمان أطفال الشارقة»، كل هذا التأسيس أثمر عن الكثير من المسؤولين والقيادات الذين نعرفهم اليوم، وهو بالتأكيد لبنة ممنهجة ومدروسة يسهم في تأسيس أجيال المستقبل.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة