حذّرت دراسة أجراها باحثون من جامعة سري البريطانية، من أن استبدال الحليب والجبن والزبادي ببدائل نباتية يزيد خطر نقص عناصر غذائية أساسية، خصوصاً اليود والكالسيوم وفيتامينَي «ب2» و«ب12»، مع تعرّض المراهقات والنساء في سِن الإنجاب لمخاطر أكبر.
وأظهرت الدراسة، أن استبدال ما بين 20 و35% من منتجات الألبان ببدائل نباتية التي تعتمد في كثير من الأحيان على فول الصويا، أو اللوز، أو الشوفان، يرفع نسبة المراهقات اللاتي لا يحصلن على كفايتهن من اليود من 54% إلى 65%، فيما ترتفع النسبة بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 19 و49 عاماً من 32% إلى 42%.
وحلل الباحثون 289 منتجاً نباتياً متاحاً في الأسواق البريطانية، بينها 146 نوعاً من الحليب، و76 من الزبادي، و67 من الجبن. وكشفت النتائج أن 12% فقط من هذه المنتجات مدعمة باليود، مقابل 61% بالكالسيوم و46% بفيتامين «ب12»، و19% بفيتامين «ب2».
وقالت د. سارة باث، أستاذة التغذية الصحية العامة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن اليود ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وتنظيم عمليات الأيض، ودعم نمو الدماغ، وأن الشابات والنساء في سن الإنجاب أكثر عرضة لنقصه.
وأضافت: «أظهرت النماذج أن الاستغناء الكامل عن منتجات الألبان، يرفع نسبة المراهقات اللاتي لا يحصلن على حاجتهن من اليود إلى 80%، مقابل 72% من المراهقين الذكور».
ودعت إلى إلزام الشركات بتدعيم البدائل النباتية باليود، فضلاً عن أن إضافة اليود إلى الخبز يمكن أن يساعد أيضاً في الحد من النقص الغذائي.