الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«ذا إندبندنت»: روبيو مرشح للاستقالة لخوض انتخابات رئاسة 2028

6 نوفمبر 2026 00:57 صباحًا | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 01:16 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«ذا إندبندنت»: روبيو مرشح للاستقالة لخوض انتخابات رئاسة 2028
icon الخلاصة icon
مصادر: روبيو يستعد للاستقالة من إدارة ترامب للترشح لرئاسة 2028 بعد هزيمة الجمهوريين بالنصفية ومحاولة النأي عن حرب إيران وفانس
نقلت صحيفة ذي «اندبندنت» البريطانية، عن مصادر أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يستعد للاستقالة من إدارة دونالد ترامب، بهدف خوض سباق الترشح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2028.
وبحسب الصحيفة، تتوقع مصادر في واشنطن أن يتنحى روبيو عن منصبه في أعقاب النتائج الكارثية التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، حيث فقدوا السيطرة على كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.
ويرى مراقبون مطلعون أن على روبيو النأي بنفسه عن السياسات المثيرة للجدل لترامب - بما في ذلك الحرب في إيران- لتعزيز فرصه في مواجهة منافسه الرئيسي، نائب الرئيس جي دي فانس.
وقد يغادر ما يصل إلى خمسة أعضاء من الإدارة مناصبهم، وسط استياء شعبي من تكاليف الطاقة والسياسة الخارجية، واحتمالية إطلاق الديمقراطيين إجراءات لعزل مسؤولين في الإدارة.
وحتى قبل النتائج الكارثية لانتخابات التجديد النصفي - التي أسفرت عن فقدان الجمهوريين سيطرتهم على كل من مجلسي النواب والشيوخ- ذكرت مصادر رفيعة المستوى داخل الحزب في الولايات المتحدة، وشخصيات بارزة في الحكومة البريطانية، لصحيفة «ذا إندبندنت» أن روبيو قد يتخلى عن منصبه الرفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقد أكدت هذه المصادر توقعاتها مجدداً بعد أن جاءت نتائج انتخابات التجديد النصفي بمثابة إدانة قاسية لفترة رئاسة ترامب، حيث تمكن الديمقراطيون من انتزاع معاقل جمهورية مثل ولايتي كانساس وتكساس.
ويُعد روبيو واحداً من بين خمسة أعضاء - على الأكثر- في حكومة ترامب الحالية، يُعتقد أنهم يستعدون «للانسحاب السريع» في أعقاب الهزيمة المذلة التي مني بها الحزب في انتخابات التجديد النصفي.
وفي هذا السياق، صرح مصدر مطلع في واشنطن لصحيفة «ذا إندبندنت» بأن روبيو بحاجة إلى «النأي بنفسه عن الحرب مع إيران، وإلقاء مسؤوليتها بالكامل على عاتق ترامب». من المتوقع أن يستقيل روبيو بهدف خوض سباق الرئاسة في عام 2028.
قال أحد حلفاء روبيو: «من المنطقي تماماً أن يتنحى ويغادر الإدارة. يُعد روبيو المرشح الأبرز حالياً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري؛ فهو يتفوق بوضوح على فانس».
وأضاف: «لكنه لا يستطيع الترشح وهو لا يزال يشغل منصب وزير الخارجية، كما أن بقاءه مرتبطاً بالإدارة لن يؤدي إلا إلى الإضرار بفرصه».
سارع نائب الرئيس فانس، عقب النتائج الكارثية، إلى إلقاء اللوم على الحرب في إيران، في محاولة للنأي بنفسه عنها. ويُعتقد أن ترامب قد يحمّل وزير الدفاع بيت هيغسيث مسؤولية هذه السياسة وما تبعها من خسائر في انتخابات التجديد النصفي، بينما قد يطال اللوم أيضاً كلاً من روبيو وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، باعتبارهم كبش فداء محتملين.
وقال فانس في تصريحات لاذعة: «السبب الحقيقي وراء خسارتنا واضح للجميع تقريباً... إنه الحرب. وقد أشار الرئيس نفسه إلى ذلك الليلة الماضية. أي نقاش صادق حول مسارنا المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة».
وفي سياق متصل، لاحظ مسؤولون في الحكومة البريطانية، إلى جانب أعضاء في الحزب الجمهوري، أن روبيو بدأ يلعب «دوراً أكثر هدوءاً» فيما يتعلق بملف إيران، رغم كونه المسؤول الأول عن السياسة الخارجية الأمريكية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة