حروف من نور

02:59 صباحا
قراءة 4 دقائق

روى ابن السني عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله . اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلقي .

* * *

روى عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في المرآة قال: الحمد لله الذي سوى خُلقي فعدله، وكرم صورة وجهي فحسنها، وجعلني من المسلمين .

* * *

عن جابر رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدققتُ الباب، فقال: من ذا؟، فقلتُ: أنا، فقال: أنا أنا، كأنه كرِهها .

رواه البخاري)

* * *

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا دخلتم على المريض فنفسوا له(1) في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئاً وهو يطيب نفس المريض .

عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على العباس، وهو يشتكي فتمنى الموت فقال: يا عباس يا عم رسول الله لا تتمن الموت إن كنت محسناً تزداد إحساناً إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئاً فإن تؤخر تستعتب(2) خير لك . فلا تمن الموت .

(رواه أحمد والحاكم)

* * *

في الحديث القدسي الذي رواه البخاري ومسلم: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن اقترب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن اقترب إلي ذراعاً اقتربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة .

* * *

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟، قلت: أخبرني يا رسول الله . قال: إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده.

(رواه مسلم والترمذي)

* * *

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة . (رواه الترمذي) .

ورواه أحمد بلفظ: ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة(3)، وما من رجل يمشي طريقاً فلم يذكر الله تعالى إلا كان عليه ترة، وما من رجل آوى إلى فراشه فلم يذكر الله عز وجل إلا كان عليه ترة . وفي رواية إلا كان عليهم حسرة، وإن دخلوا الجنة للثواب .

* * *

وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين . فقال: يا أيها الرسل كُلُوا من الطيبات واعملوا صالحاً . إني بما تعملون عليم . وقال: يا أيها الذين آمنوا كُلُوا من طيبات ما رزقناكم . ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، فأنى يستجاب لذلك .

* * *

عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا: إذاً نكثر؟ قال: الله أكثر .

* * *

عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً، وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: استُجيب لك فسل .

(رواه الترمذي)

* * *

في صحيح البخاري عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة .

* * *

عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن عبداً من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك، فعَضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء فقالا: يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله -وهو أعلم بما قال عبده- ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب، إنه قد قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك . فقال الله لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها .

(رواه أحمد وابن ماجه)

(1) فنفسوا له: أي طمعوه في طول أجله

(2) تستعتب: تسترضي الله بالإقلاع عن الإساءة والاستغفار منها، والاستعتاب طلب إزالة العتاب

(3) الترة: معناها الحسرة أو النقص أو التبعة

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"