عادي
استطلاع الخليج في سيتي سكيب

76% يرجعون هبوط الطلب للشائعات والإجازات

03:36 صباحا
قراءة 4 دقائق

أظهر استبيان أجرته الخليج لاستطلاع آراء المطورين المشاركين في سيتي سكيب حول رؤيتهم لواقع العقار ومستقبله خلال الفترة القادمة أن 46% يرون في المعرض مؤشرا على أداء السوق العقاري في الإمارات خلال الفترة القادمة وأنهم ينتظرون نتائج وأحجام الصفقات والمشاريع التي ستطلق ليكونوا على بينة إلى حد كبير من واقع السوق في الفترة القادمة، بينما يرى 54% من العينة أنه ليس بالضرورة أن يعبر سيتي سكيب عن واقع السوق ولا أن يكون انعكاسا لهذا الواقع ولا يمكن لأحد أن يجزم بذلك لأنه من الممكن أن يكون هناك من ينتظر انتهاء سيتي سكيب ومرور فترة معينة خاصة مع الأزمات التي يعانيها الاقتصاد العالمي لطرح المشاريع .

وعما تحدث عنه بعض المطورين عن تراجع الطلب خلال الأشهر الماضية رأى 24% أن هذا التراجع هو بسبب وصول الكثير من المناطق إلى الإشباع النسبي خاصة في الإمارات الكبيرة . فيما عزا 76% التراجع الذي حصل في الأشهر الماضية إلى أسباب أخرى تراوحت بين الحديث عن الخوف من أن يتضرر العقار في الإمارات والمنطقة على غرار ما حصل في سوق العقار الأمريكي وبين الحديث عن عدم الشفافية من قبل شركات التقييم والشركات العقارية حول مستقبل العقار في الفترة القادمة، وكذلك بسبب فترة الإجازات خلال الصيف ورمضان .

وتوقع 56% من المطورين المستطلعة آراؤهم ألا يتراجع السوق العقاري في الدولة خلال الفترة القادمة مشيرين إلى أنه لا توجد أسباب جوهرية تؤدي إلى تراجع محتمل خاصة أن السوق الخليجي والإماراتي خاصة يختلف بكثير في أسسه وتفاصيله وماهيته عن أسواق عالمية شهدت سقوط القطاع العقاري بسبب أزمة الرهن فليس لدينا نقص في السيولة وإذا وجد فبشكل محدود غير مؤثر .

بينما رأى 44% أن العقارات في الدولة إلى تراجع ولو محدوداً نتيجة لعدة أسباب كحالة الإشباع النسبي التي وصلت إليها بعض الإمارات وكذلك نتيجة الأزمة المالية العالمية التي كشفت عن نقص في السيولة العالمية وبالتالي فشح السيولة العالمية سيؤثر في الاستثمار الأجنبي وفي الإقبال الأجنبي على عقاراتنا .

وفي الحديث عن تأثير نسب التمويل الجديدة المحددة ب 85% على السوق استبعد 18% من المطورين أن يكون لهذه النسبة أي تأثير في سوق العقارات، بينما رأى 38% أن تأتيرها سيكون محدودا ولن يحدث ذلك الشرخ في الإقبال على العقار، ويرى 44% من المطورين أن تحديد هذه النسبة سيكون له الأثر البالغ في السوق العقاري وسيلعب دورا حاسما في الإقبال على العقار .

وحول اقتراب سوق العقارات في الدولة من الوصول إلى حالة الإشباع قال 78% إن الأسواق مازالت بعيدة عن الإشباع فالإمارات تتوسع بشكل دائم وأعداد الوافدين للعمل الذي يتزايد كل يوم بالإضافة إلى حاجة السوق في الأصل إلى الكثير من الوحدات تشير إلى أنه من المستبعد أن يكون هناك إشباع في أسواق الدولة خلال فترة قريبة خاصة أن هناك العديد من الإمارات التي تنطلق طفرتها العقارية الآن، بينما أشار 22% منهم إلى اقتراب السوق من حالة الإشباع خاصة عند الحديث عن الإمارات الكبرى والتي تلعب الدور الأساسي في التعبير عن السوق .

وعن تأثير أزمة السيولة العالمية التي أطاحت بعقارات الولايات المتحدة وهزت الكثير من الأسواق العقارية العالمية على العقارات في الدولة رأى 50% من المطورين أن الأزمة ستؤثر ولا يمكن تجاهلها مع وجود الكثير من الاستثمارات العالمية والأمريكية والأوروبية في أسواقنا ومع وجود الكثير من رؤوس الأموال الوطنية الموظفة في أسواقهم، وقال 38% إن التأثير سيكون محدودا نظرا لوجود السيولة في أسواقنا واختلافها في الكثير من الأسس عن العديد من الدول . ورأى 12% أن لا تأثير اطلاقاً لهذه الأزمة في أسواقنا فالأزمة العالمية ربما ستحول أنظار الكثير من المستثمرين إلى أسواقنا الأكثر أمانا .

وفيما إذا كان المطورون يتوقعون خروج بعض الشركات العقارية من السوق في الفترة القادمة أجمع 94% أن هذا الأمر مستبعد تماما على الرغم من توقع بعضهم لتراجعات في السوق خلال الفترة القادمة فمازال العقار مربحا وإذا ما تحدثوا عن تراجع فلا يتحدثوا عن خسائر فأية تراجعات بعد ما شهده القطاع من نمو كبير إنما هو بمثابة تصحيح، ورأى 6% احتمال خروج البعض مع تراجع الأسواق وعدم القدرة على المنافسة هذا خاصة بالنسبة للشركات الصغيرة .

وأظهر استبيان الخليج أن 66% من المطورين العقاريين يتوقعون أن تشهد السوق العقارية مجموعة من الاندماجات بين الشركات حتى يكونوا أكثر قدرة على المنافسة وعلى الصمود في السوق مع وجود العديد من الأزمات خاصة فيما يتعلق بالسيولة رأى 34% أن السوق العقارية مازالت قوية والشركات العقارية قوية وليست بحاجة إلى الاندماج .

ويرى 56% من المطورين أن الموقع يعتبر أهم المؤثرات في الإقبال على العقار بينما يرى 30% أن وجود ممول يلعب الدور الحاسم ويرد 4_% الأمر إلى اسم الشركة وسمعتها في السوق .

ورأى 36% من المطورين أن صعوبة تسويق العقار في الدولة تكمن في ارتفاع الأسعار ويرى 48% أن الصعوبة تكمن في عدم الثقة بالسوق والخوف من تراجع العائد الاستثماري على العقار خاصة في مثل هذا الوقت الذي تتردد فيه الشائعات بينما يشير 18% من المطورين المستطلعة آراؤهم أن عدم الثقة بالشركات ونظر المشترين إلى احتمال كون المشروع وهميا في بعض المناطق يثير تردد الشاري ويجعله يتجه للشراء في مشاريع الشركات المشهورة .

وعن مدى تأثر أسعار العقارات بنقص السيولة أجمع المطورون على تأثر الأسعار بالسيولة إلا أن الاجماع كان أيضاً على أن أسعار العقار لن تتراجع في المرحلة المقبلة . وتوزعت الآراء مناصفة بين من يرى التأثير محدودا وبين من يراه كبيرا .

وعما إذا كان ما يطرح من عقارات مناسب للسوق أجاب 52% بأن ما يطرح غير مناسب فهو موجه إلى شرائح معينة، بينما أجاب 48% بأن ما يطرح مناسب بعض الشيء متمنين توجهاً مقبلاً على العقار المتوسط .

وأظهر الاستبيان أنه في حال كان هناك تراجع في السوق فإن 64% من المطورين يرون أن التراجع في هذه الحال سيكون عاما بينما رأى 36% أن التراجع سيطال الوحدات الفاخرة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"