"كورونا".. جهود علمية تتواصل لإنقاذ البشرية

01:59 صباحا
قراءة 9 دقائق

إعداد: خنساء الزبير

يتابع جميع سكان الكرة الأرضية الوضع الحالي بمشاعر متضاربة، ما بين خوف من الجائحة بسبب زيادة أعداد المرضى، وتطلعات نحو دنوِّ انتهائها لما نشاهده من جهود علمية متواصلة للحد منها. تواجه العلماء حتى الآن، صعوبة البت في أمر فيروس كورونا؛ ليس لأنه مستجد، ولكن لأنه ما زال يتجدد، فهذا الكائن يتطور ويتحور إلى سلالات جديدة تشكل تحدياً كبيراً أمام اللقاحات والأدوية التي يرشحها الأطباء كعلاج ل«كوفيد 19»، وإن كانت أنواع من تلك السلالات ضعيفة مقارنة بالفيروس الأصلي.

ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية بعض من تفاصيل الفيروس وطرق انتشاره، واختلفت وجهات النظر العلمية حول مدى فائدة عقاقير كانت تمثل الأمل للمرضى، وعلى الرغم من هذا مازال بعضها سائراً في طريقه نحو التجارب السريرية. وتعوّل كثير من النظريات على مناعة الجسم الذاتية كأفضل وسيلة للتصدي للمرض، سواء قبل الإصابة به أو بعد ذلك، فهل ينتهي الأمر ب«عود على بدء» فيكون العلاج قائماً فقط على تعديل استجابة جهاز المناعة؟ وهل سيسهم دخول فصل الصيف بطقسه الحار في وقف نشاط الجائحة؟ ذلك ما ستكشفه الأيام المقبلة.

خلايا الأنف

يقوم جسم الإنسان باختلاف أجزائه بالاستجابة تجاه العدوى التي تدخل إليه، والتي ربما يكون بعضها سلبياً، ويرصد العلماء في الوقت الحالي تلك المتعلقة بفيروس كورونا.

وقد أشارت نتائج دراستين ضمتا مئات العلماء بما في ذلك علماء في مجال الوراثة البشرية إلى أن خلايا معينة في الممر الأنفي البشري على شكل كأس، تعرف باسم الخلايا الكأسية وتنتج المادة المخاطية، قد تلعب دوراً مهماً في تمكين عدوى فيروس كورونا.

ووجد أن تلك الخلايا تعبر بشكل كبير عن «إنزيم تحويل الأنجيوتنسين 2» الذي تبين من قبل أنه يسهل دخول فيروس كورونا إلى داخل الخلية عن طريق الإمساك بالنتوءات التي تغطي السطح الخارجي للفيروس. وكشفت الدراسات عن خلايا أخرى تلعب الدور ذاته، وتعرف بالخلايا الهدبية.

ويرى العلماء أن هذه الدراسات تتفق إلى حد كبير مع بعضها بعضاً، وتعطي رؤى جديدة حول النوع المحدد من الخلايا الذي تستهدفه العدوى. ويمكن أن يشكل وضع خرائط مرجعية على أساس ذلك لجميع الخلايا الجسدية، حتى تكون قاعدة لتشخيص الأمراض ومراقبتها وعلاجها. وتعد النتيجة الأكثر أهمية في هذه الدراسة هي أن الإنزيم يتم تحفيزه بواسطة الإنترفيرون، الذي يطلقه جهاز المناعة في الجسم كاستجابة للعدوى الفيروسية، ويقول الباحثون إن الجهاز المناعي لدى المريض ربما يتسبب في جعل الخلايا المجاورة أهدافاً للفيروس.

المناعة توقف الوباء

وبدأ الحديث عند بداية انتشار جائحة «كوفيد 19» عن دور مناعة الجسم، وربما ينتهي الأمر بالاعتماد عليها كعلاج فعال لذلك المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. ويُعد ذلك الفيروس أحد أنواع الفيروسات التاجية، وهي عبارة عن حمض نووي ريبي مغلف مع جينومات تحتوي على ما يصل إلى 32 كيلوباس من الحمض النووي.

ولا يعرف معظم الأشخاص ما إذا كانوا لا يزالون في خطر أم لا، وما إذا كانوا ناقلين للعدوى لأشخاص آخرين، كما لا توجد طريقة لمعرفة المدة التي ستستمر فيها هذه المناعة. ويعمل الباحثون في جميع أنحاء العالم على إيجاد وسيلة اختبار سريعة وحساسة لمعرفة ما إذا كان الشخص قد طور مناعة ضد الفيروس. ويُطلق على هذه النوعية من الأشخاص «حاصر الفيروس»، وهو الشخص الذي لا يستطيع نقله للآخرين، ومع ذلك، فإن دقة هذه الاختبارات التي تعتمد على فحص سوائل الجسم لا تزال قيد الدراسة، كما أن فترة الحصانة ليست واضحة.

ويقول العلماء إنه في حالة اكتشاف وجود مناعة قوية حينها يمكن للأشخاص من نوعية «حاصر كورونا» من الناحية النظرية العودة إلى العمل كسائقي سيارات إسعاف وضباط شرطة ووظائف أخرى في الخطوط الأمامية، وتكون للكوادر الطبية المقدرة على تقديم مزيد من الرعاية لمرضى «كوفيد 19» بسبب شعورهم بحرية حركة أكبر نتيجة تلك الحصانة.

علاج للسرطان

وتوصل باحثون من جامعة لويزفيل لإمكانية الاستفادة من طريقة علاجية لمرض السرطان في حجب الفيروس ومنع الإصابة ب«كوفيد 19». وكان بحثهم يهدف في البداية إلى مساعدة المرضى الذين يعانون أنواعاً متعددة من السرطان.

وتم تصميم قطعة من الشفرة الوراثية الاصطناعية التي تسمى الأجسام المضادة الاصطناعية، أو الأجسام المضادة للأحماض النووية. وتتألف تلك الأجسام من قطع صغيرة مفردة من الحمض النووي الريبي أو الحمض النووي، ويمكن طيها لتشكيل هياكل معقدة تقوم بالارتباط بهدف محدد مسبقاً، مثل البروتينات ذات التشابه الشديد ومن نوعية محددة.

وتعود النوعية إلى منطقة متغيرة تتكون من حوالي 40 قاعدة نيوكليوتيدية، تمنح البنية الفريدة والمقدرة على الارتباط. وتأتي أهمية تلك التقنية من مقدرتها على الارتباط بالفيروسات والخلايا والأنسجة، وذلك يجعلها مناسبة لبعض المجالات مثل اكتشاف الأدوية والتطبيقات التشخيصية والعلاجية.

وتعمل الفيروسات ومنها فيروس كورونا عن طريق «اختطاف» النوكولين للاستفادة من وظائفه لتحقيق التكاثر الفيروسي داخل الخلية الجسدية، ويمكن أن تساعد التقنية في منع حدوث ذلك بالارتباط بالنوكليولين لمنع الفيروس من التكاثر في الخلايا.

وأجرى الباحثون تجارب إثبات المفهوم، وأظهرت أن الجرعات المنخفضة نسبياً من الدواء فعالة ضد فيروس كورونا، ومن الجيد أنه تم اختبار العلاج من قبل بتلك الجرعات على مرضى السرطان، وكانت الآثار الجانبية قليلة.

ميكروبات الأمعاء

وتنتشر الجائحة في كل ركن من أركان العالم، ولكن ليس كل شخص يمرض بالدرجة ذاتها. ولاحظ الأطباء أن أكثر من 60% من مرضى «كوفيد 19» يعانون الإسهال والغثيان والقيء، وتتنبأ هذه الأعراض بشدة الحالة.

وتشير دراسة جديدة نشرت حديثاً إلى أن تكوين الميكروبات المعوية، يمكن أن يفسر جزئياً الفرق في القابلية للتأثر، وهذا يضيف بعداً جديداً لما يعرف حالياً عن المرض. ويدخل الفيروس الخلية الجسدية عن طريق الارتباط ب«الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2» الذي يعمل كمستقبل فيروسي. وتم العثور على هذا الجزيء بتركيزات أعلى في الأمعاء الغليظة والقولون، وينظم التهاب الأمعاء. ويؤثر ذلك الإنزيم بشكل مباشر في ميكروبات الأمعاء، وبشكل غير مباشر في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة.

ويقول الباحثون إن التركيبة الميكروبية في الأمعاء لدى الأشخاص الأصحاء تتنبأ بدرجة كبيرة بالعلامات الحيوية للبروتين في الدم والمرتبطة بحدة الإصابة بذلك المرض، ويعتقدون بإمكانية أن تصبح السمات الميكروبية المعوية الأساسية المكتشفة والمستقلبات ذات الصلة، هدفاً وقائياً أو علاجياً محتملاً، وخاصة في حالة من هم عرضة للإصابة.

المكملات الغذائية

المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات C وD والمغذيات الدقيقة الأخرى، وأحياناً بكميات تتجاوز المستويات الموصى بها، يمكن القول إنها وسيلة آمنة وفعالة ومنخفضة التكلفة لمساعدة الجهاز المناعي على محاربة «كوفيد 19»، وأمراض الجهاز التنفسي الحادة الأخرى. وتوصل لذلك باحثون من جامعة ولاية أوريجون، من خلال دراسة منشورة بمجلة «العناصر الغذائية». وتؤدي بعض الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية وظائف رئيسية مساعدة جهاز المناعة، وعلى وجه الخصوص فيتاميني C وD، والزنك والحمض الدهني أوميجا 3 الموجود في الأسماك.

ويلعب فيتامين C أدواراً في العديد من جوانب المناعة، بما في ذلك نمو وعمل الخلايا المناعية وإنتاج الأجسام المضادة. وتؤثر مستقبلات فيتامين D الموجودة على الخلايا المناعية أيضاً على وظائفها، ما يعني أن ذلك الفيتامين يتحكم بكيفية استجابة الجسم للعدوى.

وتكمن المشكلة في أن الشخص لا يتناول ما يكفي من هذه العناصر الغذائية في الغذاء، وهو ما قد يضعف مقاومة الجسم وبالتالي شدة المرض، وما يتبعه من مضاعفات؛ لذلك يرى الباحثون ضرورة زيادة جرعات تلك العناصر اليومية بأخذ ولكن جرعات من 200 ميليجرام أو أكثر من فيتامين C، وهي جرعة أعلى من الموصى بها التي تقترح 75 ميليجراماً للرجال، و50 ميليجراماً للنساء. ويحث الباحثون أيضاً على ضرورة زيادة جرعة فيتامين D لتصبح 2000 وحدة دولية، بدلاً من الموصى بها (400-800 بحسب العمر).

مناعة الجماعة

وأصبحت عمليات الإغلاق والتباعد الاجتماعي الإلزامي جزءاً من الحياة في العديد من دول العالم لوقف الجائحة، وأسهمت تلك التدابير في إعطاء بعض الوقت لأنظمة الرعاية الصحية لبناء القدرات وخفضت معدلات الوفيات إلى حد ما.

ويوجد نهج آخر يسمى «التخفيف»، وهو الحجر الصحي للأشخاص المصابين، والعزلة الطوعية في المنزل، والتباعد الاجتماعي للسكان المعرضين للخطر.

وتستكشف دراسة جديدة إمكانات إطلاق موجات أصغر من التعرض الاجتماعي الطوعي بطريقة خاضعة للرقابة، لتجنب حدوث موجة ثانية كبيرة وربما لا يمكن السيطرة عليها.

ويقول الباحثون إنه بدون وجود لقاح سيكون من الصعب احتواء الجائحة بسبب قوة انتشارها، إضافة إلى نسبة كبيرة من الحالات التي لا تظهر عليها أعراض، ولكنها معدية. ويُعتقد أن السبيل الوحيد للخروج من ذلك، هو تحقيق مناعة الجماعة أو ما يُعرف بمناعة القطيع، حيث يصاب 58% إلى 70% من السكان ذوي المخاطر المنخفضة في الوقت الذي يكون فيه التركيز على حماية الجزء المعرض للخطر بدرجة أكبر، والذي يحتمل أن تكون له نتائج سيئة.

وتناقش الدراسة الحالية طريقة أخرى للسيطرة، تعتمد على التعرض الطوعي للفيروس في ظروف خاضعة للإشراف، وذلك للأشخاص الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاماً، لإنتاج مناعة القطيع. وتُعد هذه الفئة الأقل عرضة لمخاطر شدة المرض في حالة الإصابة بالشكل المطلوب، وبعدها يمكن منحهم شهادات حصانة تسمح لهم بمغادرة الحجر الصحي.

وأظهرت النماذج والسيناريوهات المحتملة التي وضعها الباحثون، أن استراتيجية الاختلاط تحت الإشراف تخفض معدل الوفيات بأكثر من 40%، ويمكن تقليل الحد الأقصى لدخول وحدة العناية المركزة بأكثر من 60%، بينما يمكن الإفراج عن أكثر من نصف السكان منخفضي المخاطر تدريجياً من الحجر الصحي خلال شهرين للعودة إلى العمل.

ويرى الباحثون بدلاً من فتح الأماكن العامة وأماكن العمل لجميع الفئات منخفضة المخاطر، والتي قد تتعرض للعدوى بطريقة غير خاضعة للرقابة، أن الأفضل هو الانتقال إلى برنامج العدوى تحت الإشراف، والذي يجمع بين التعرض منخفض المخاطر وتخفيف المخاطر وسط الجميع.

فرط فيريتين الدم

ويقول العلماء إن في 50% من حالات «كوفيد 19» يموت خلالها المرضى الذين يعانون مستويات عالية من الفيريتين في الدم، وهو بروتين تخزين رئيسي للحديد داخل الخلايا في جميع الكائنات الحية. ويقوم بربط الأيونات الحرة للعنصر النزري، وتحييد خصائصه السامة وزيادة قابليته للذوبان. في الشكل القابل للذوبان يكون الجسم قادراً على استهلاك الحديد حسب الحاجة، لا سيما لتنظيم الاستقلاب الغذائي للأكسجين الخلوي.

ويؤدي انخفاض مستويات الفيريتين إلى انخفاض تركيزات الحديد وفقر الدم الناجم عن نقص الحديد. وتشير المستويات المرتفعة من الفيريتين، أو فرط فيرتين الدم، إلى وجود الفيروسات والبكتيريا في الجسم، ويمكن أن يحدث أيضاً بسبب طفرة جينية ويؤدي في هذه الحالة إلى اضطرابات عصبية ومشاكل في الرؤية.

وأظهرت الدراسات الحديثة التي أجراها علماء إيطاليون أن الفيريتين قادر على تنشيط البلاعم، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء في الجهاز المناعي تلعب دوراً مهماً في المناعة الفطرية، كونها خط الدفاع الأول للجسم.

وتبدأ البلاعم في حالة نشاطها في إفراز المواد الالتهابية المعروفة باسم السيتوكينات التي تتوسط وتنظم المناعة. ويُعد إفراز تلك المواد بتركيزات منخفضة آمناً للجسم، ويساعد على حمايته من الفيروسات والبكتيريا. أما المستويات العالية فينتج عنها ما يسمى «عاصفة السيتوكين» التي يمكن أن تكون قاتلة لنصف المرضى، وخاصة لكبار السن، وبالتالي فقد ارتبط فرط فيريتين الدم بزيادة شدة المرض والنتائج السلبية، بما في ذلك «كوفيد 19»، لذا يجب إيجاد طريقة لمحاربتها.

اكتشاف مهم

واكتشف باحثون في المعهد الهندي للتقنية (جواهاتي)، اكتشافاً مهماً حول بروتين الاندماج الفيروسي الموجود على سطح فيروس كورونا المستجد، وهو ما يمكن أن يساعد الباحثين على تركيب لقاح فعال. وجدت تلك الدراسة أن الطفرة في موقع انقسام البروتين تعطل ارتباط الفيروس بخلايا الجسم، ويرى الباحثون إمكانية الاستفادة من ذلك في تطوير نسخة مخففة من الفيروس.

ويدخل الفيروس التاجي خلايا الجسم عن طريق ربط المستقبلات، والانشقاق البروتيني لبروتين الاندماج الفيروسي إلى وحدات فرعية، ما يساعده على الاندماج مع غشاء الخلية وتحرير الجينوم داخل السيتوبلازم.

وقام الباحثون أيضاً بتحليل الدور الذي تلعبه بعض بقايا الأحماض الأمينية في تفاعل الارتباط عن طريق إدخال طفرات نقطة واحدة في موقع انقسام البروتين.

وجد تحليل الرسو الجزيئي (الذي يحدد التفاعل بين جزيئين) من بروتياز الخلية الجسدية أنها ترتبط بالبروتين عن طريق تكوين جسور الملح والروابط الهيدروجينية. لاختبار الدور الذي تلعبه بقايا الأحماض الأمينية الإضافية في التفاعل، وتم تحوير الحمض الأميني الأساسي بشكل تسلسلي إلى «ألانين».

وعلى وجه الخصوص ينتج عن طفرة معينة في بروتين الاندماج الفيروسي النوع S أفضل نموذج متحور يحجب موقع الإنزيم النشط للبروتياز الخلوي، بسبب الحد الأدنى لعدد جسور الملح وتكوين الروابط الهيدروجينية.

ويقول الباحثون إن الدراسة تشير إلى أن التعديلات التي أجريت في مواقع معينة أضعفت ارتباط بروتياز الخلية الجسدية ببروتين الإندماج الفيروسي؛ ويعتقدون أن استخدام مثبطات البروتياز قد يمثل نهجاً جديداً لوقف الانتشار الخليوي لفيروس كورونا وتطوير مضاد له.

الهيبارين المبكر

أظهر الاستخدام المنهجي للهيبارين (مضاد لتخثر الدم) في علاج مرضى كورونا، تحسناً كبيراً في تبادل الأكسجين والحالة السريرية العامة للمرضى، وذلك حسب ما أفادت به تقارير من البرازيل.

وتصاحب نقص الأكسجين الشديد في الدم (أي انخفاض مستويات الأكسجين في الدم) مطاوعة رئوية شبه طبيعية، لا سيما في المراحل المبكرة من المرض. وأظهرت متابعات أن عدم تطابق التنفس التروية نتيجة انسداد الشعيرات الدموية، يمكن أن يكون سمة رئيسية لنقص الأكسجين الحراري الذي يظهر لدى هؤلاء المرضى، وربما يكون للتخثر المنتشر داخل الأوعية دور مهم في كل من نقص الأكسجة وما تؤول إليه حالة المريض.

ونظراً لأن علاج التخثر المنتشر داخل الأوعية يعمل على تأخير سلسلة التجلط باستخدام جرعات منخفضة من مضادات التخثر، فقد نظرت مجموعة من الأطباء في أحد مستشفيات ساو باولو بالبرازيل في إضافة علاج الهيبارين المبكر إلى نظام الرعاية القياسي المقدم للمرضى.

وتشير النتائج إلى الدور المهم للتخثر المنتشر داخل الأوعية كواحدة من الآليات الرئيسية لفشل الأعضاء لدى مرضى «كوفيد 19»، كما تظهر الاستجابة المحتملة للعلاج المبكر لمنع تخثر الدم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"