قالت مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي، المالية اليابانية، إن من المتوقع أن ينمو اقتصاد دبي بقوة في عام 2021 بعد انتهاء تداعيات تفشي جائحة فيروس كورونا حول العالم، والتي ضغطت على اقتصاد الإمارة هذا العام، (الانكماش المتوقع 5.2%).
وتوقع تقرير للبنك أن يشهد مركز التجارة والسياحة في الشرق الأوسط انتعاشاً في النمو ليسجل 4.3% في العام المقبل، وأضاف أنه في حين أن القطاعات الاقتصادية الحيوية في الإمارة تعرضت لضربة شديدة جراء الأزمة الصحية العالمية، فإن المؤشرات تنبئ بعودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته.
وارتفع مؤشر «آي.إتش.إس ماركت» لمديري المشتريات المعدّل في ضوء العوامل الموسمية إلى 51.7 في يوليو/ تموز من 50.0 في يونيو/ حزيران، وهي أعلى قراءة منذ ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، ما يشير إلى تحسن أوضاع الشركات.
وقال إحسان خومان رئيس أبحاث واستراتيجيات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى البنك «كانت دبي أكثر انكشافاً على أزمة فيروس كورونا من الاقتصادات الإقليمية الأخرى إذ إن أكثر من ثلث اقتصادها - تجارة الجملة والتجزئة والنقل والترفيه والضيافة - عرضة بشكل واضح لإجراءات التباعد الجسدي، وقيود السفر».
لكنه أضاف أن اقتصاد دبي متنوع ما جعل الإمارة تستعيد عافيتها بسرعة. وقال «انتعاش العام المقبل سيكون قوياً عند 4.3% مع تعافي الطلب الخارجي وجذب معرض إكسبو 2020 دبي الذي سينعقد في 2021 أعداداً كبيرة من السياح على الأرجح».
وكانت دبي تستعد لزيادة الدخل والنشاط الاقتصادي من استضافة معرض إكسبو خلال العام الحالي، لكن تقرر تأجيله باتفاق الدول المشاركة لمدة عام بسبب الجائحة.