عدن: صنعاء، «الخليج»، وكالات
أغارت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على أهداف عسكرية ثابتة ومتحركة في صنعاء لليوم الثالث على التوالي، في وقت دمرت القوات المشتركة في الضالع تعزيزات حوثية قادمة من إب وذمار، غداة مقتل أكثر من 35 عنصراً من الميليشيات الحوثية الانقلابية، بينهم قيادات في جبهة نهم.
وقالت قناة «العربية» إن طائرات مقاتلة للتحالف الذي تقوده السعودية باليمن، استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً في صنعاء.
وأضافت نقلاً عن مصادر محلية، أن التحالف دمر أيضاً أربع طائرات مسيّرة للحوثيين في قاعدة الديلمي الجوية بشمالي صنعاء، وأشارت إلى أن هذه المسيّرات كانت جاهزة ومعدة للإطلاق.
وجاءت تلك الغارات بعد عام من توقف التحالف عن شن غارات على الأهداف الحوثية في صنعاء لتسهيل مهمة المبعوث الأممي مارتن جريفيث، لكن الانقلابيين استغلوا الهدنة في شن هجمات بالصواريخ البالستية والمسيّرات المفخخة على جنوبي السعودية.
كما دمرت القوات اليمنية المشتركة، تعزيزات وإمدادات مسلحة استقدمتها ميليشيات الحوثي الانقلابية من محافظتي إب وذمار لتعزيز صفوفها القتالية بمحافظة الضالع، جنوبي اليمن، وأشارت القوات إلى تصديها لهجوم حوثي من ثلاثة قطاعات شمال غربي الضالع.
وأفاد إعلام الجيش الوطني اليمني، بأن أكثر من 35 عنصراً من ميليشيات الحوثي، بينهم أربعة قيادات ميدانية بارزة، لقوا مصرعهم، أمس الأول السبت، بنيران قوات الجيش والمقاومة الشعبية، في منطقة الجفرة وسلسلة جبال صلب بمديرية نهم شرقي صنعاء.
وأوضح أن قوات الجيش، استعادت عربة «بي ام بي» ودمرت ثلاث مركبات تابعة للميليشيات في جبهة نجد العتق.
من جهة أخرى، تواصل قوات خفر السواحل بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، تنفيذ مهامها في حماية المياه الإقليمية منذ تأسيسها من قبل التحالف العربي قبل سنوات. ونجحت قوات خفر السواحل في تأمين شواطئ حضرموت من التهريب، وذلك نتيجة الحركة الدؤوبة التي لا تهدأ لزوارق البحرية التابعة لهذه القوات.
وتتطلب مهام قوات خفر السواحل في المحافظة تمشيطاً لأكثر من 276 كيلومتراً، أي ما يعادل 150 ميلاً بحرياً من شواطئ المحافظة.
وأوضح قائد قوات خفر السواحل بحضرموت الرائد ماجد أبو بكر العوبثاني، أنه على الرغم من الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، فإن قوات خفر السواحل في المحافظة نجحت في أداء مهامها واستطاعت تأمين شريط ساحلي طويل من عمليات التهريب بأنواعها إلى جانب مهامها الأخرى في عمليات الإنقاذ والمساعدة.
وقال قائد الأمن البحري بقوات خفر السواحل في حضرموت ملازم ثاني محميدان حسن الجريدي، إن قادة خفر السواحل يرجعون النجاح الذي حققوه إلى مساندة التحالف العربي، وخصوصاً دعم دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر لهذه القوات منذ إعادة تأسيسها وتسليمها بشكل رسمي لمهامها في حماية المياه الإقليمية.
إلى جانب ذلك، أعلن مشروع (مسام) لمكافحة الألغام عن إتلاف 1155 لغماً وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة، في الساحل الغربي لليمن.
وأوضح مدير عام مشروع مسام أسامة القصيبي، أن عملية الإتلاف في منطقة باب المندب، شملت 313 لغماً مضاداً للدروع، و313 فيوزاً وكبسولة، و203 قذائف غير منفجرة، إضافة إلى 315 صاعقاً منوعاً و5 ألغام مضادة للأفراد، و 6 صواريخ مفخخة.