دبي: إيمان عبدالله آل علي
كشفت هيئة الصحة بدبي، عن مضاعفة عدد غرف فحص كوفيد١٩ في المختبر إلى ١٢ غرفة، وزادت عدد الفحوص اليومية من ٣٠٠ فحص إلى ١٥ ألف فحص، ويعتمد المختبر أحدث وأدق آليات الفحص وتحليل النتائج معتمداً على معايير الهيئات المختصة الدولية ومتماشياً مع معايير الهيئات المختصة بإمارة دبي وبالدولة.
وأكد د. حسين السمت، مساعد مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة بالهيئة، استشاري علم الميكروبات، أنه تمت زيادة عدد غرف فحص كورونا في المختبر من ثلاث إلى اثنتي عشرة غرفة تدريجياً، وتمت مضاعفة عدد أجهزة الفحص لاستيعاب الزيادة الكبيرة في عدد الفحوص والمسوحات، وتمت زيادة الطاقة الاستيعابية لفحوص مختبر الهيئة من 300 فحص يومياً إلى أكثر من 15 ألف فحص، وتمت أيضاً الشراكة مع القطاع الخاص للتسريع في إصدار النتائج وزيادة الطاقة الاستيعابية، موضحاً أن المختبر يقوم حالياً بفحص4000 إلى 6000 عينة يومياً، وخلال الذروة وصل عدد الفحوص إلى أكثر من 9000 فحص يومياً.
وأوضح أن إدارة المختبرات لعبت دوراً رئيسياً ومحورياً في ظل الجائحة، حيث كانت تقوم بكل إجراءات الفحص المخبري المعتمد لكورونا وفقاً لأعلى معايير الجودة، وكان مختبر علم الفيروسات في مستشفى لطيفة التابع لإدارة المختبرات وعلم الوراثة في هيئة الصحة بدبي، هو المختبر المركزي الرئيسي الحكومي في إمارة دبي لفحص العينات لفيروس سارس - كوف-2 للحالات المشتبه بإصابتها بمرض كوفيد19 أو لحالات المسح الشامل في إمارة دبي ويستقبل جميع العينات من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، لفحصها وتحليل النتائج وإدخالها بسجلات المرضى الإلكترونية.
كما يقوم المختبر بالتبليغ الفوري عن حالات الإصابة الجديدة للفرق المعنية، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة طبقاً للبروتوكولات المعتمدة، ويتولى يومياً إعداد تقارير تحليلية للمعلومات ورفعها لأصحاب القرار في إمارة دبي.
وعن أبرز التقنيات المستخدمة، قال السمت: التقنية المعتمدة للتشخيص هي تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) وتعتمد على الكشف عن جينات معينة خاصة بالفيروس، ويعتمد المختبر أحدث وأدق آليات الفحص وتحليل النتائج متبعاً معايير الهيئات المختصة الدولية ومتماشياً مع معايير الهيئات المختصة بإمارة دبي وبالدولة، ويشارك المختبر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للأبحاث، جامعة محمد بن راشد ومؤسسة الجليلة بدراسة التسلسل الجيني للفيروس لتتبع مصدر العدوى ومقارنة درجة الصلة مع السلالات المعروفة في مختلف مناطق العالم، وهذا يساعد على تعريف سلالات فتاكة مسؤولة عن الحالات الحادة للإصابات، ودراسة الالتهابات وحالات تسمم الدم البكتيرية والفطرية التي صاحبت الحالات الحادة لمرضى كوفيد 19، ويشارك مركز دبي للتبرع بالدم والتابع لإدارة المختبرات وعلم الوراثة في الهيئة ببحث خاص بالكشف عن الأجسام المضادة لفيروس كورونا التاجي عند المتبرعين بالدم والذين يمثلون الأصحاء في المجتمع، بالإضافة إلى بحث علمي آخر خاص ببلازما الدم العلاجية المسحوبة من المتعافين من مرض كوفيد -19، كما تشارك مجموعة من المختصين بدراسات أخرى خاصة بالتوزيع المرتبط بالعمر، الجنس والعرق للمصابين.