نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي عن بعد، أمسية بعنوان «تجربتي مع الحرف» قدمتها الكاتبة أمل حاجي من خلال الملتقى الأدبي على برنامج «واتس أب».
وأدارت الأمسية الروائية منال جلال، موضحة أن حاجي تكتب الشعر منذ فترات مبكرة من عمرها، وقد صدرت لها مجموعتان شعريتان، الأولى بعنوان «أنفاس أنثى» والثانية «مريضة بك»، كما شاركت في إصدار يحتوي على مجموعة من المقالات لعدد من الكتاب بعنوان: أصوات، وهي عضوة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
وقالت أمل حاجي: «الكتابة ملاذ أهرب إليه وهي بالنسبة لي فسحة للراحة، تصغي لبوحي، كما أن وفاة والدي وشعور الفقد الذي تملكني جعلني ألجأ إلى القلم لتفريغ عواطفي. فالكتابة هي العلاج الأول لمن أشقى الحزن قلبه، واليوم أكتب من أجل الحب، والحلم ولأجل السلام، أكتب لأن الأيام تُدهشني ومن خلال ما يستوقفني، أكتب بشغف كي أشارك من
حولي تلك المشاعر التي تُخالج نفسي علني ألامس بها روحاً تُشبهني، وطالما لدي ما أقدمه سأستمر في الكتابة، ولكن حين أصل إلى مرحلة لا أرضى عما أريد تقديمه سأخضع لاستراحة قصيرة».
وقرأت حاجي مجموعة من النصوص الشعرية منها نص بعنوان على «صراط حنيني» تقول فيه:
على صِراطِ حَنِيني / يَعْبَثُ بي / حُزنِي العَاري / يلفظُ / وَجَعَ النَّايِ /ارتعاشَة / وتنهيدةٌ /جاريةٌ تَهُزُّ / زُجاجَ ذَاكِرتي / يَتَدَلَّى دَمْعُ عَيني / فَيسقُطُ وَجْهُكَ / على صِراطِ حَنيني.
وفي نص آخر تقول: ما زلتُ أبكي / حُزني يلتقطُ / أنفاسَه / يُلوِّحُ لِي / يُنادي عَليَّ / وارتعاشَةُ اللَّيل / لا زالتْ عالِقَة بي/ ما زِلت أبكي / وأمسَحُ بِأطرافِ / بَنانِي دَمعتَين / أُواري ضَعْفي / خلفَ الضّلوع / وشِفاهِيَ اليَابِسَةُ / تبحثُ عن بَصيصِ ضَوْء/ كُلُّ ما حَوْلي / جِراح.