أطلق متحف لشبونة الوطني للآثار بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يوافق 18 مايو/أيار من كل عام منصة افتراضية لمعرض الآثار الخاص بهيئة الشارقة للآثار، تحت عنوان «الثقافة والهوية لتراث الشارقة الأثري»، والذي تم افتتاحه مسبقاً في سبتمبر/أيلول 2019، ولاقى إقبالاً لافتاً من قبل الزوَّار البرتغاليين.
وحملت إدارة المتحف معلومات كاملة عن الصور الجديدة المعروضة، مع جولة افتراضية لقاعات المعرض في المتحف، وبثته بثاً مباشراً في البرتغال وبقية دول أوروبا والعالم بصورة احتفائية واحتفالية لاقت أثراً واضحاً في مخيلة مشاهديه ومتابعيه في عالمه الافتراضي.
وأشاد الدكتور صباح عبود جاسم، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، بهذا المعرض الافتراضي، واعتبره من الأساليب الخاصة بالترويج السياحي لإمارة الشارقة التي تضم نماذج مكتشفات أثرية من فترات حضارية مختلفة من العصور الحجرية وعصور ما قبل التاريخ والعصر الحديدي والفترات الهلنستية وما قبل الإسلام وما بعده من العصر الإسلامي، وما تمثله من تمازج حضاري يعكس مكانة المنطقة البارزة في مختلف العصور.
وتضم ردهات المعرض الافتراضي مكتشفات أثرية من مليحة ودبا الحصن وخورفكان واللؤلؤية والذيد وكلباء، وغيرها من المناطق الأثرية في الإمارة.
وكان الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، افتتح معرض الآثار الخاص بهيئة الشارقة للآثار في 14 سبتمبر 2019، بحضور الدكتورة غراسا فونسيكا وزيرة الثقافة البرتغالية، واستقطب المعرض المشاهد 250 ألف زائر؛ إذ سلطت صحف العالم رؤيتها الإيجابية عن هذا المعرض، واستمر العرض لمدة 45 يوماً في متحف لشبونة الوطني.