طور علماء من جامعة سيول الوطنية بالتعاون مع آخرين طريقة ترشد خلايا الجهاز المناعي بحيث تساعد في إصلاح الأنسجة التالفة في الأمعاء. يعتقدون بأن هذه الدراسة، والتي أُجريت على البشر والفئران، سوف تفتح الطريق أمام علاجات أكثر فعالية لمرض التهاب الأمعاء، بما في ذلك التهاب القولون التقرحي ومرض كرون.
كانت فكرة الباحثين في الدراسة الحالية والمنشورة بمجلة «الأمعاء» هي أن هجرة الخلايا المعروفة باسم البلاعم إلى الأنسجة التالفة في مرض التهاب الأمعاء أمر ضروري لتحفيز التعافي.
عندما نظر الباحثون في الخلايا المعروفة باسم البلاعم في أمعاء عدد من الأشخاص المصابين بمرض التهاب الأمعاء برزت مجموعة فرعية من الخلايا القادرة على الاستجابة للبروستاجلاندين E2. البروستاجلاندين عبارة عن جزيئات مرسال في جهاز المناعة مرتبطة بتجديد الأنسجة.
لمزيد من التحقيق لجأ الباحثون إلى نموذج فأر تمت معالجته بحيث يصاب بالتهاب القولون التقرحي، وهو أحد الأشكال الرئيسية لمرض التهاب الأمعاء.
كان عدد البلاعم الحساسة للبروستاجلاندين أقل في النموذج مقارنة بالفئران السليمة، ولكن عندما زادت مستويات البروستاجلاندين E2 استجابت البلاعم الحساسة القليلة الموجودة، وأطلقت مادة تحفز بدورها تجديد الأنسجة.