عادي

وزراء ومسؤولون: دور محوري لـ«غرفة الشارقة» في التنمية

17:41 مساء
قراءة 8 دقائق
غرفة تجارة وصناعة الشارقة
غرفة تجارة وصناعة الشارقة

الشارقة: «الخليج»

أكد عدد من الوزراء والمسؤولين أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة رسخت مكانة الإمارة على خريطة الاقتصاد المحلي والعالمي، مشيدين بما حققته من إنجازات خلال مسيرتها على مدى 50 عاماً، مشيرين إلى أن الغرفة تواصل دورها الريادي كمحور لتنمية الاقتصاد والاستثمار وأنشطة الأعمال، سواء في أسواقها المحلية، أو على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال المسؤولون: إن غرفة الشارقة نجحت في تطوير بيئة أعمال حاضنة للشركات والمؤسسات من خلال تأسيس بنية تحتية مرنة ومشجعة لاستقطاب الشركات والمستثمرين، وفتح أسواق جديدة، ما عزز من مكانة الشارقة التنافسية وجعلها من أهم الوجهات المفضلة للمستثمرين.

ثاني الزيودي: نموذج مشرّف في تحقيق الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص

ثاني بن أحمد الزيودي


أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة نجحت على مدى مسيرتها الحافلة في تقديم نموذج مشرف في تحقيق الشراكة والتواصل فعال بين الحكومة والقطاع الخاص، بما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة، وساهمت في خدمة مجتمع الأعمال في الشارقة ودولة الإمارات وتمثيل صوته ودعم مصالحه لدى الحكومة وفي مختلف المحافل والفعاليات الاقتصادية داخل الدولة، وفي الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف الزيودي «من خلال جهودها الهادفة لخلق اقتصاد محلي قوي وطرح خطط فعالة لزيادة الفرص وتنمية التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون عبر الحدود، مثلت الغرفة إحدى محركات الحقيقية للنهضة الاقتصادية المتميزة التي شهدتها إمارة الشارقة على مدى العقود الماضية حتى أصبحت اليوم من أهم الوجهات التجارية والاستثمارية على مستوى المنطقة الخليجية والعربية، ووصل ناتجها المحلي الإجمالي إلى 100مليار درهم في عام 2019، وتميزت بتنافسيتها العالية في جذب الاستثمارات وتأسيس مزاولة الأعمال في العديد من القطاعات الحيوية منها التكنولوجيا والأبحاث الصناعات التحويلية السياحة الزراعة والإنتاج الغذائي العقارات الخدمات وغيرها، ما جعلها مساهماً رئيسياً في تنوع ونمو اقتصاد الدولة».

أحمد بالهول: عززت أداء قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة

أحمد بلهلول الفلاسي


قال أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة: إن غرفة تجارة وصناعة الشارقة أسهمت على مدار الخمسين عاماً الماضية في تعزيز النمو الاقتصادي في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكان لها دور محوري في تنمية أداء قطاع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير كال مقومات النجاح لبيئة الأعمال، وتبنّي أفضل المعايير والممارسات للانتقال نحو اقتصاد معرفي تقوده كوادرنا الوطنية المتميزة.
وأضاف الفلاسي «ولا شك في أن إسهامات الغرفة مثلت رافداً لتحقيق السياسات التنموية الوطنية، حيث عملت كفريق واحد مع الحكومة الاتحادية على خدمة مجتمع الأعمال ودعم ومساندة رواد الأعمال بصورة خاصة، ورعاية وتبني برامج لتحفيز ودعم هذا القطاع الحيوي، وتعزيز فرصه في السوق المحلية والأسواق الخارجية، والربط بين رواد الأعمال المواطنين ونظرائهم في الدول الشريكة لزيادة المعرفة والخبرات وتطوير الشراكات المثمرة التي ساهمت في خدمة النمو الاقتصادي للدولة». 
وأكد الفلاسي أننا فخورون بما حققته غرفة الشارقة خلال العقود الخمسة الماضية من مسيرة متميزة وقدرتها على إبراز المقومات الاقتصادية الرائدة التي تتمتع بها إمارة الشارقة في العديد من القطاعات، مثل السياحة والابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الأعمال، وتشجيعها للنماذج الاقتصادية المبتكرة والمستقبلية. ونهنئ شركاءنا في الغرفة بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسها، مملوءة بالعطاء والتميز والإنجازات التي ساهمت في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والتنمية المستدامة وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع على المستويين المحلي والوطني.

بلحيف النعيمي: التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص أهم دعائم تحقيق الاستدامة

عبد الله بلحيف النعيمي

هنأ الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير التغير المناخي والبيئة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مشيداً بدعم سموه الدائم لتطوير وتعزيز كل القطاعات في الإمارة، وبالأخص القطاعات المرتبطة بالبيئة والمهن والنشاطات ذات العلاقة بالزراعة والصيد والأمن الغذائي، بشكل عام.
وأثنى النعيمي على الدور الهام الذي تلعبه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في تعزيز التنسيق والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في الإمارة، وضمان مرونة واستمرارية الخدمات المقدمة للقطاع الخاص بما يضمن تعزيز النمو والتطور الاقتصادي للإمارة وحماية بيئتها في الوقت نفسه، ويسهم في تحقيق مستهدفات دولة الإمارات وتوجيهات قيادتها الرشيدة.
وقال النعيمي: «إن وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن استراتيجيتها لتحقيق أمن واستدامة الغذاء، تحرص على تعزيز تعاونها مع كل شركائها الاستراتيجيين من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، بهدف التعرف إلى كل التحديات التي تواجه القطاع الغذائي والعمل عبر النقاش وتبادل الخبرات على تذليلها وضمان مرونة وسلاسة بيئة العمل بما يضمن تحقيق مستهدفات الدولة».
وأضاف: «تمثل غرفة الشارقة أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين للوزارة نظرا لدورها كحلقة وصل فعالة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعمها الدائم لضمان مرونة واستمرارية الخدمات المقدمة للمستثمرين ومؤسسات القطاع الخاص»، مشيراً إلى أن الاهتمام الذي توليه الوزارة في التعاون مع الغرفة، وما تلعبه الغرفة من دور فعال أسهم في وصول قيمة حركة توريد السلع الغذائية لإمارة الشارقة إلى ما يقارب 5 مليارات خلال الفترة الحالية، كما ساهم في وصول عدد الأعضاء المسجلين في الغرفة من المؤسسات العاملة في مجال المواد الغذائية إلى ما يزيد على 3000 عضو.

مريم المهيري: شريك رئيسي في تطوير منظومة الأمن الغذائي

مريم المهيري


أكدت مريم بنت محمد المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة تعد ركيزة أساسية لتعزيز التنمية الاقتصادية في مختلف القطاعات الحيوية، وشريكاً أساسياً في دفع وتطوير منظومة الأمن الغذائي في دولة الإمارات.
وقالت المهيري بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة: تمضي غرفة الشارقة في مسيرتها التنموية بفضل الرؤى والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، والدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للغرفة من أجل تعزيز دورها في كل القطاعات الاقتصادية.
وأضافت: تمثل غرفة تجارة وصناعة الشارقة أحد أبرز شركائنا الاستراتيجيين في دولة الإمارات من أجل تعزيز أمننا الغذائي، حيث لعبت الغرفة دوراً بارزاً في دعم مساعي مكتب الأمن الغذائي والمائي في الارتقاء بكامل قطاع الغذاء في الدولة، خاصة من خلال جهودها الكبيرة خلال جائحة «كوفيد 19» التي أبرزت مدى قدرة الغرفة على توفير مناخ إيجابي لمواجهة كل المتغيرات، بجانب دورها في توفير بيئة أعمال إيجابية لزيادة الاستثمار في قطاع الغذاء.

وليد الصايغ: جعلت الشارقة مركزاً اقتصادياً عالمياً

وليد الصايغ


وقال وليد الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول، في العيد الخمسين لتأسيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، نجدها مناسبة مهمة لنبارك لكم، متمنين المزيد من النجاح والتميز، فما حققتموه عبر مشوار خمسة عقود من العمل الجاد في عالم التجارة والصناعة لمصلحة إمارتنا الغالية ووطنا العزيز هو وسام على صدر الجميع، فبجهودكم التي ترجمت رؤية وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة حجزتم مكاناً ومكانة عاليين للشارقة.
وتابع: إن ما قدمتموه من خدمات نوعية لكل المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية في الشارقة، يعكس مدى عمق وجدية التزامكم بنهج حكومة الشارقة بأهمية وضرورة التعاون والعمل المشترك والتنسيق، ونحن من بين تلك الجهات، وبالتالي نجدها فرصة للتعبير عن اعتزازنا بالشراكة الاستراتيجية معكم.
وأضاف: في اليوبيل الذهبي لغرفة تجارة وصناعة الشارقة تبرز مشوار العديد من الفرص الاستثمارية المتنوعة، والتي تجلت من خلال أعمالكم في الترجمة الفعلية لرؤيتكم المتمثلة في أن تكون الغرفة محرك النمو لمجتمع الأعمال، وجعل الشارقة مركزاً عالمياً في ظل اقتصاد تنافسي مستدام قائم على المعرفة، ومن خلال رسالتكم الهادفة إلى تسهيل ازدهار قطاعات الأعمال بالشارقة وتعزيز قدراتها من خلال التنسيق مع الجهات ذات الشأن الاقتصادي باستخدام أفضل الممارسات.

محمد المشرخ: تساهم في جذب المستثمرين وكبرى الشركات العالمية

محمد جمعة المشرخ


أكد محمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، أن الجهود الكبيرة التي قادتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدى خمسين عاماً مضت أسهمت في دعم نهج التنوع الاقتصادي بالإمارة من خلال مسيرة ناجحة من الفعاليات التي تطلقها، كالمؤتمرات الاقتصادية والندوات المتخصصة وتنظيم البعثات التجارية والاستثمارية، إلى جانب الشراكات التي تبرمها مع نظرائها حول العالم، ما فتح آفاقاً واسعة أما قطاع الأعمال بهدف توسيع أعماله والمشاركة في دعم نمو اقتصاد إمارة الشارقة ودولة الإمارات.
وثمّن المشرخ دور الغرفة في جذب المستثمرين وكبرى الشركات العالمية لاتخاذ الإمارة منطلقاً لأعمالها من خلال تقديم مجموعة من الخدمات مثل تصديق شهادات المنشأ والاستشارات القانونية، وعقد الندوات وورش العمل التي تعزز نمو أعمالهم، ومساعدتهم للوصول إلى الأسواق الخارجية من خلال مركز الشارقة لتنمية الصادرات، إلى جانب إرشادهم نحو القطاعات الحيوية، بالتعاون والشراكة مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية في الإمارة وفي مقدمتها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير، (شروق)، ومكتب (استثمر في الشارقة)، ونتطلع لمواصلة الغرفة دورها الفعال والمتميز في الخمسين سنة المقبلة، بما يعزز من مكانة الإمارة على الخريطة الاقتصادية العالمية.

مريم الشامسي: الغرفة رسخت مكانة المرأة الإماراتية في كل المجالات

مريم سيف علي الشامسي

أكدت مريم سيف علي الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الغرفة رسخت مكانة الإمارة على خريطة الاقتصاد المحلي، والعالمي، مشيدة بما حققته من إنجازات خلال مسيرتها على مدى 50 عاماً.
وقالت الشامسي إن غرفة تجارة وصناعة الشارقة واصلت جهودها لترسيخ مكانة المرأة الإماراتية في مجال التوظيف والتوطين في كل القطاعات الاقتصادية في الإمارة، حيث عمدة غرفة الشارقة إلى تنظيم أول ملتقى خليجي للموارد البشرية يستهدف توطين القطاع الخاص خليجياً لمدة ست دورات على التوالي، والذي توليت المسؤولية والأشراف عليه وأثمر عن العديد من التوصيات والقرارات التي خدمت أهداف المؤتمر، كما حققت مكانة للشارقة متقدمة في هذا المسار.

سمير عبدالله: الغرفة ساهمت في دعم قطاعات الأعمال

سمير عبد الله احمد ناس

 

قال سمير عبدالله أحمد ناس، رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «في ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، يطيب لنا أن نستذكر بكل فخر واعتزاز رواد وقيادات الأعمال والنشاط التجاري في الشارقة بدولة الإمارات، الذين سطروا أروع النماذج على طموحات وتطلعات القطاع الخاص، وشعورهم بالمسؤولية الوطنية تجاه بناء أوطانهم، فكانوا بحق في طليعة الحركة التجارية في بلداننا الخليجية».
وأشار ناس إلى أننا شهدنا قفزة في خدمات الغرفة عبر منصاتها الرقمية الذكية المتاحة عبر الموقع الإلكتروني وتطبيقها الذكي مقدمة باقة من الخدمات الذكية لأعضائها وعملائها لتسيير بفعالية عالية وكفاءة، إلى جانب فوز الغرفة بالجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات عن فئة المؤسسات الحكومية التي تنظمها الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. كما أطلقت صندوق لتمويل العمليات التصديرية على مستوى الإمارة تحت مسمى «صدّر»، وكثفت غرفة الشارقة من لقاءاتها واجتماعاتها مع ممثلي القطاع الخاص، ودشنت العديد من المبادرات التي من شأنها دعم قطاعات الأعمال على مستوى الإمارة، إلى جانب تبني الغرفة «جائزة الشارقة للتميز» منذ سنوات عدة.

سعود المشاري: مسيرة زاخرة بالإنجازات

سعود بن عبدالعزيز المشاري

قال سعود بن عبدالعزيز المشاري الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، إن احتفال الغرفة بهذه المناسبة وهو «خمسون عاماً من العطاء»، يجسد بكل صدق مسيرة ناجحة وزاخرة بالإنجازات المرتبطة بتاريخ إمارة الشارقة خلال العقود الماضية، وتحولها إلى أكبر وأهم غرف التجارة والصناعة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وإلى واحدة من أبرز مراكز وجهات الأعمال على مستوى العالم، بفضل رؤيتها الطموحة والمستقبلية المرتكزة على الابتكار والإبداع والمعرفة في شتى الجوانب.
كما لم تنقطع مسيرة الغرفة طول هذه الأعوام نحو تطوير وتحديث خدماتها ومؤسساتها الأخرى، واللذين يأتيان وفق ركائز وأساليب تقنية حديثة وتوطيد علاقات الغرفة مع الشركاء محلياً واتحادياً وإقليمياً ودولياً، واستحداث وحدات تنظيمية وتطوير القائم منها لتقديم خدمات ذات جدوى للأعضاء، إضافة إلى تعزيز مكانة الغرفة في خدمة المجتمع المدني وشرائحه وتحقيق دورها في ترسيخ المسؤولية الاجتماعية. 
إننا في اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي يحق لنا أن نفتخر بما حققته الغرفة وكل المؤسسات التابعة لها من إنجازات ونجاحات خلال خمسين عاماً، والتي جعلت منها ليس محركاً للتنمية المباركة في إمارة الشارقة فحسب، بل وأيضاً محركاً وملهم لبرامج وأنشطة الاتحاد، ومصدر قوة لنا جميعاً في القطاع الخاص الخليجي في العمل الدؤوب لتحقيق طموحاتنا وتطلعاتنا الاستراتيجية.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"