حوار: محمد حمدي شاكر
اتجه مؤخراً الفنان المصري تامر عبدالمنعم، بمشاركة المنتج صفوت غطاس، إلى الإنتاج الخليجي سواء دراما أو سينما، وقررا مؤخراً فتح شركة إنتاج في الإمارات، واتخذوا دبي مقراً لها، والبداية مع مسلسل «عود حي» المقرر عرضه في دراما رمضان 2021، إلى جانب عمل سينمائي بعنوان: «الشنطة» تم تصويره في دبي، ويعرض خلال عيد الفطر، ويحضر أيضاً عبدالمنعم لفيلم جديد خليجي، إلى جانب مسلسل درامي خليجي، والمفاجأة الكبرى هي مسلسل «الاعتراف»، الذي يحضر له الآن، لكنه ينتظر الدعم، خاصة أن كلفة العمل ضخمة جداً عن مذابح الأرمن.. عن كل هذه الأعمال كان لنا لقاء مع عبدالمنعم في دبي من مقر شركة الإنتاج الخاصة به.
حدثنا عن فيلم «الشنطة»، المقرر طرحه في عيد الفطر المقبل؟
- كُتب الفيلم أثناء فترة وجودي في دبي لمدة أربعة أشهر متواصلة، ووقتها كتبت أكثر من عمل، ولكنني خرجت في النهاية بفيلم الشنطة، والذي أنجزت كتاباته خلال 3 أسابيع فقط، وينتمي العمل إلى المدرسة الكوميدية الأبيض والأسود، بمعنى فيلم مسل كوميدي لا يحمل قضية ولا سياسة ولا أية عراقيل، وهو عبارة عن حدوته محبوكة من أجل الضحك، وعند بداية التفكير مباشرة كان اختياري الأول المخرج أحمد البدري، ومن بعدها بدأنا التفكير في بقية طاقم العمل، واتفق معي على الفيلم ككاتب سيناريو ومن ثم كمنتج وبدأنا في فتح باب الترشيحات، وكانت بيومي فؤاد وشيرين ومجموعة مسلسل ب«100 وش» والتي حققت نجاحاً كبيراً في رمضان 2020، منهم شريف الدسوقي ومحمد عبد العظيم وغيرهم، وانضم أيضاً رضا إدريس، إلى جانب الفنانة السورية دينا الحايك، وهي إحدى بطلات المسلسل الخليجي «الميراث»، أما عن أحداث الفيلم فكان 95% منها في دبي والباقي في مصر، وبعد كافة التحضيرات اتفقت مع صفوت غطاس، شريكي بشركة الإنتاج، بالتحضير للعمل، وبدء التصوير، وبالرغم من كونها خطوة خطيرة في ظل جائحة «كوفيد-19» إلا أنني رأيتها جريئة.
هل واجهت صعوبات أثناء أو خلال التصوير بسبب الجائحة ؟
- نهائياً.. ولكن كانت هناك ملاحظات تم العمل بها، وللحقيقة كافة أفراد المجتمع الإماراتي كانوا متعاونين ومتفاهمين جداً، وصورنا في دبي بشكل يمكن أن يقال إنه أفضل بكثير من كوننا نصور في مصر بسبب التعاون الكبير منهم هنا، وبعد التصوير في دبي اتجهنا لتصوير بعد المشاهد البسيطة في مصر، وتمت على خير أيضاً، وبعدها مباشرة بدأنا في مرحلة المونتاج والمكساج، وسيكون عرضه في عيد الفطر المبارك بكافة أنحاء الوطن العربي.
هل كانت هناك مشاركة من فنانين إماراتيين بالعمل؟ وما أبرز أماكن التصوير؟
-نعم يشارك معنا الفنان أحمد عبد الرزاق، وبالطبع أنا من متابعيه، وأعلم أنه فنان كوميديان ويليق بالدور بحكم عيشتي هنا في دبي منذ عام 2011، وقمنا بالتصوير في عدة مناطق منها: الخليج التجاري، وصحراء دبي، وعدد من المولات، وأبرز معالم دبي، مثل برج خليفة، وبرج العرب.
لماذا تم اختيار دبي تحديداً لتصوير «الشنطة»؟
- لأني بكل بساطة أحب دبي، ولدي إقامتي وشركتي، إلى جانب أنها بلد تشعر فيها بالأمان وأعتبر الإمارات بلدي الثاني بعد مصر، وأيضاً إلى جانب كافة التسهيلات التي أجدها في دبي والإمارات بشكل عام، وفي نفس الوقت أعتبر دبي موقع تصوير فني مفتوح ، وفخر الوطن العربي بأجمعه، والإمارات بشكل عام متصدرة للإنجازات في كافة المجالات، وللعلم جمال دبي والإمارات بوجه عام شجعنا على خوض تجربة الإنتاج الخليجي، وبالفعل انتهينا من تصوير مسلسل، يعرض خلال شهر رمضان المقبل، ونحضر لعمل درامي ثان.
الفترة المقبلة
حدثنا عن هذا العمل الخليجي الذي تم الانتهاء منه وعن أبطاله؟
- أحببت السوق الدرامي الخليجي من خلال الإمارات، وبالتالي الفترة المقبلة ستشهد عدداً من الأعمال الخليجية، والسينمائية أيضاً، وبدأت وشريكي صفوت غطاس بمسلسل «عود حي»، وهو عن رواية إماراتية للكاتبة مريم العفاد المنصوري، ومن المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، وعملت عليه كرؤية وإشراف على سيناريو، والمسلسل يشارك في بطولته عدد من نجوم الخليج أبرزهم: جاسم النبهان، شيلاء سبت، منصور الفيلي، يوسف الكعبي، أحمد إيراج وآخرون، ومن إخراج سامي العلمي.
بعد الانتهاء من عود حي، ما الخطوة المقبلة في السوق الخليجي؟
- نحضر لفيلم جديد بعنوان: «فريدة جداً»، سيتم تصوير كافة مشاهده بمدينة أبوظبي، وبعض الأماكن المعروفة في دبي، وهو عمل كوميدي خفيف، إلى جانب عمل درامي تم الاتفاق عليه مع مريم المنصوري، عن رواية «حارة الحلوة»، وسيكون لدراما رمضان 2021، وسأكون أيضاً مشرفاً عاماً على السيناريو والحوار، إلى جانب كتابة فيلم بعنوان «معالي النائب العام».
عمل تاريخي
ما حكاية مسلسل الاعتراف ولماذا أقدمت على عمل تاريخي مثل هذا؟
- بعد دخولي مسلسل «الضاهر» والخوض في التاريخ، ومعرفة الكثير فيه، قررت تأمل ما يحدث حولي من أحداث إقليمياً، ولا أريد عمل أفلام سريعة كما يحدث على المنصات الإلكترونية، التي تقدم أحياناً تاريخاً مغلوطاً،واستخدام القوى الناعمة للتأثير في عقول الأجيال الحالية والقادمة وتناولت مذابح الأرمن، وبالتالي لجأت للتاريخ لمعرفة كل شيء عن هذا الموضوع، واستعنت بالدكتور محمد رفعت أكبر المتخصصين بالشأن العثماني الأرميني، وتعاقدت معه بعد نصيحة أبي الروحي الراحل وحيد حامد، وعلمت منه الكثير عن تلك المذابح، ولكن العمل يحتاج إلى دولة لإنتاجه وليس أنا أو غيري، فأنا قادر على إنتاج أعمال مثل: عود حي، الشنطة، المشخصاتي، وغيرها، ولكن من الصعب تحمل كلفة إنتاج «الاعتراف». ولن أتخلى عنه، وسأحاول جاهداً تقديمه، بأي طريقة.