الشارقة: «الخليج»
ناقشت لجنة شؤون الأسرة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، تحديات الأسرة المعاصرة، وتناولت جميع التشريعات والقوانين والخدمات والبرامج والدراسات ذات العلاقة بالأسرة الإماراتية، خلال الجلسة الحوارية الافتراضية عبر منصة زووم الإلكترونية، فيما أشادت الجلسة بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الهادفة إلى الحفاظ على استقرار الأسر وتماسكها.
تحدث في الجلسة كل من عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، والدكتور حسين العثمان، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة، والدكتور عبد العزيز الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري بهيئة تنمية المجتمع في دبي، والدكتورة نورة الكربي، باحثة أكاديمية، وأدارتها الإعلامية هناء الظهوري من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.
استهل علي ميحد السويدي، رئيس المجلس الاستشاري، الجلسة بكلمة أكد فيها تلاقي جهود المجلس مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ودعمهما اللا محدود للأسرة والمجتمع وترسيخ المناقشة الموضوعية التي تعمل من أجل الأسر وبنائها ونجاح أفرادها.
وتحدث الدكتور حسين محمد العثمان، عن السياسات الأسرية في الشارقة، مؤكداً أن الإمارة تعد مهد المبادرات الداعمة للسياسات الأسرية بشكل خاص والمبادرات الاجتماعية بشكل عام، وأشار إلى أن بيئة السياسات الاجتماعية للأسرة، إيجابية ومشجعة وتسهم في تمكين الأسرة وأفرادها للقيام بوظائفها في زمن العولمة والثورة المعرفية.
واقترحت الدكتورة نوره الكربي، إنشاء مرصد حكومي لرصد وضع واقع الأسرة، وتسليط الضوء على المتغيرات الاجتماعية لدراستها وتحليلها.
وتناول الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري بهيئة تنمية المجتمع في دبي، «التحديات التربوية.. فرصة لنا أم خطر علينا؟ مستشهداً بمقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «تنمية لا تحمي الأسرة.. هي تنمية ناقصة مهما بلغت عائداتها»، وحدد الحمادي سبعة تحديات تواجه الأسرة، منها «تراجع القيادة والقدرة على التأثير داخل الأسرة، وطغيان النظرة المادية، وضغوطات الحياة وانشغال الأبوين، وثورة الاتصالات».
وفي ختام الجلسة، استعرض عبدالله سلطان بن خادم، تجربة جمعية الشارقة الخيرية في الوصول إلى الأسر المتعففة ومساندة المعوزين، وقال: «لم يقتصر دور الجمعية على استقبال طلبات المساعدة؛ بل ذهبت فرق المساعدات إلى البيوت لتقصي أحوال الأسر المتعففة».