عادي

حدائق وشواطئ دبي تحتضن فرحة شعوب العالم بعيد الأضحى

21:47 مساء
قراءة 3 دقائق
شواطئ وحدائق دبي في عيد الأضحي المبارك حديقة وشاطئ الممزر تصوير: هيثم الخاتم
شواطئ وحدائق دبي في عيد الأضحي المبارك حديقة وشاطئ الممزر تصوير: هيثم الخاتم
شواطئ وحدائق دبي في عيد الأضحي المبارك حديقة وشاطئ الممزر تصوير: هيثم الخاتم

دبي: يمامة بدوان

شهدت حدائق إمارة دبي وشواطئها في أول أيام عيد الأضحى المبارك، حركة نشطة من قبل المواطنين والمقيمين والسياح، لتمضية أوقات عائلية وشبابية وسط العديد من الفعاليات والأنشطة التي تنظمها مختلف الجهات، ومنها بلدية دبي.

وعبر عدد من الأفراد عن فرحتهم، على الرغم من ارتفاع درجة حرارة الجو، وسط الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة في الدولة بشأن جائحة كورونا، مؤكدين أن الفيروس لا يمكنه الحد من بهجة عيد الأضحى، خاصة أنه يمثل مناسبة مهمة للأطفال، وسط «لمة» العائلات والأقارب والأصدقاء.

وأشادوا بالتزام الجميع بالتباعد في ما بينهم، حرصاً على سلامتهم، وسط تحديد القدرة الاستيعابية للحدائق والشواطئ، ما يجعلهم يشعرون بالأمان والراحة وعدم القلق تجاه أبنائهم.

ورصدت «الخليج»، أمس، مشاهد تظهر احتفاء الأسر من مختلف الجنسيات بأول أيام العيد، وبدء توافدهم إلى الأماكن المفتوحة مع ساعات المساء الأولى، حيث كان المشهد حافلاً بأجواء السلام والمحبة بين الأفراد جميعاً، على الرغم من اختلاف اللغات وانعدام المعرفة المسبقة في ما بينهم، إلا أنهم تبادلوا التهاني والتبريكات، والابتسامة ترتسم على محياهم، الأمر الذي يؤكد قدرة إمارة دبي على لمّ شمل العائلات كافة، بما يسهم في غرس قيم التسامح والأخوة الإنسانية بين جموع الأفراد.

وقال نهاد عواد (أردني الجنسية)، إنه على الرغم من الأجواء الحارة، فإنه آثر الخروج للحديقة للاحتفال بالعيد برفقة عائلته، حيث وجدوا المتعة بمشاهدة المناظر الطبيعية، مشيداً بتنظيم الدخول وسلاسة الحركة وسط إجراءات احترازية ترافقها ابتسامة الموظفين في وجوه الزائرين.

بدوره أوضح أحمد القماح (مصري الجنسية)، أن العيد لا يكتمل إلا بإدخال الفرحة والسعادة إلى قلوب الأطفال الذين وجدوا اللعب في الحديقة فرصة لممارسة هواياتهم المفضلة في الهواء الطلق، وكذلك مناسبة مواتية للقاء أطفال آخرين، وتكوين صداقات جديدة.

أما جاد الحسين (لبناني الجنسية)، فقال إنه قرر اللقاء بأقاربه في الحديقة، وترك مسافات آمنة بين كل عائلة وأخرى، في ظل تنظيم فعاليات ترفيهية جاذبة للكبار والصغار، ما يمنحهم وقتاً للاستمتاع وتبادل الأحاديث وتناول الطعام، بينما عبرت طفلته يارا عن فرحتها الكبرى بالأجواء الطبيعية الخضراء، بعيداً عن ضجة المدينة والمراكز التجارية المغلقة.

في حين ذكرت أمينة حجار (مصرية) أن فيروس كورونا لم يشكل عائقاً للاحتفاء بعيد الأضحى في ظل الالتزام بالتباعد الاجتماعي وعدم مصافحة الآخرين، والاكتفاء بإلقاء التحية عن بُعد.

وأضافت أنها فضلت تمضية أول أيام العيد في الحديقة، لشعورها بالطمأنينة رفقة عائلتها، كون إدارة الحديقة ألزمت الزائرين باتباع الإجراءات الاحترازية، ما يشكل لهم مصدر حماية.

بدوره، أوضح محمد خان (باكستاني)، أن فرحة العيد جمعت مختلف الجنسيات على شاطئ البحر، وشكل مصدر سعادة للجميع وفرصة للتعارف، ما يؤكد أن دبي مدينة السعادة والتسامح من دون النظر للجنسية أو اللون أو العرق.

وأعلنت بلدية دبي عن فتح أبواب عدد من الحدائق طوال أيام عيد الأضحى لاستقبال الزائرين، وتشمل حديقة مشرف الوطنية، والصفا، وزعبيل، والخور، والممزر، من 8 صباحاً حتى 11 مساء، بينما تفتح حدائق الأحياء السكنية والبحيرات أبوابها من 8 صباحاً حتى 12 ليلاً.

وذكرت البلدية أن المواقع الترفيهية، مثل برواز دبي، يفتح أبوابه أمام الزائرين من 9 صباحاً حتى 9 مساء، بينما تفتح الحديقة القرآنية أبوابها من 8 صباحاً حتى 11 مساء. أما البيت الزجاجي والكهف، فإنه يستقبل الزائرين من 9 صباحاً حتى 9 مساء، بينما تفتح مدينة الطفل أبوابها من 9 صباحاً حتى 7 مساء، إلا أن دبي سفاري بارك يتواصل إغلاقها في فترة الصيف لمدة شهرين.

وشمل اليوم الأول من عيد الأضحى تنظيم أمسية موسيقية تضمنت العزف على القانون والكمان من 3-6 مساء في برواز دبي، كما جرى تنظيم أنشطة متنوعة في مدينة الطفل، منها عرض الساحر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"