سفير طاجيكستان: الإمارات تغمر مواطنيها والمقيمين بالسعادة

موائد إطعام الناس الأكبر عربياً وإسلامياً
04:04 صباحا
قراءة 3 دقائق

أبوظبي: محمد علاء

أكد بهادور شريفي سفير جمهورية طاجيكستان لدى الدولة، أن الإمارات شقت لنفسها مساراً يغمر بالسعادة مواطنيها والمقيمين على أرضها، كما أن لديها تجربة تحظى بتقدير واحترام القاصي والداني من شعوب العالم، مضيفاً أن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات ثنائية متينة مع جمهورية طاجيكستان، وتنظر إليها باعتبارها من الوجهات الإقليمية المهمة على خريطة التعاون الاقتصادي التي تتبناها الدولة.
وأشار إلى مدى الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيداً بالنهضة الحضارية الكبيرة التي تشهدها دولة الإمارات على مختلف الصعد.
وذكر أن قرار الحكومة الطاجيكية الذي ينص على منح مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة التأشيرة عند الوصول إلى أراضي طاجيكستان، يعكس المكانة الدولية التي أصبحت تتبوأها دولة الإمارات، ويؤكد تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.

ترسيخ قيمة التسامح

وقال: إن الإمارات ركزت على ترسيخ قيم التسامح والتعايش والوسطية والاعتدال في سياستيها الداخلية والخارجية، حيث لديها رؤية استشرافية للمستقبل وخطط تساعدها على تحقيق التنمية بأعلى معاييرها، ونجحت في تنظيم أكبر قداس تاريخي في شبه الجزيرة العربية، والذي أقامه قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في أبوظبي، ليكون بمثابة رسالة محبة من الإمارات للعالم وتقديراً لدورها الرائد في تعزيز الحوار بين الأديان، ونشر التسامح والسلام في ربوع العالم.
وأضاف: إن التسامح الذي يمثل ركناً أساسياً من أركان السياسة الداخلية والخارجية للدولة تعكسه العلاقات الطيبة التي تحكم مكوِّنات المجتمع الإماراتي من جهة، وعلاقات الدولة الخارجية الممتازة القائمة على الاحترام المتبادل مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة من جهة ثانية، وهو بلا شك جوهر رسالة الخير التي تتبناها الدولة في كل ما تقوم به ليس في مجال العمل الإنساني والتنموي الذي برعت فيه على المستوى العالمي فقط، بل كذلك من خلال مساهماتها الرائدة والثرية في كل ما من شأنه أن يعزز التقارب بين مختلف الأديان والثقافات والحضارات، وأن يدعم نشر وترويج الخطاب الديني الوسطي المعتدل، الذي يتصدى للإرهاب والتطرف والتعصب.
وأشار إلى أن عدد سكان جمهورية طاجيكستان يبلغ نحو 9 ملايين نسمة، ويشكل المسلمون 98% من السكان، كما يوجد هناك من يدينون بالمسيحية الأرثوذكسية، إضافة إلى مجموعات مسيحية أخرى وأقلية يهودية.

رمضان في طاجيكستان

وأشار إلى مظاهر شهر رمضان في طاجيكستان قائلاً: إن العادات والتقاليد الطاجيكية لا تختلف كثيراً عن عادات المسلمين العرب في رمضان، حيث العبادة وأصناف الطعام التقليدي المحبب لدى العوائل، والتي تشمل الشوربة التقليدية «أوشي بوريدا»، وأشهر طبق في طاجيكستان (أوشي بالو أوشي بوريدا ماستووا)، وكذلك جميع أنواع الكباب والسمبوسة، أما أشهر الحلويات فهي التي يطلق عليها (نيشالا)، وتتزين الشوارع بالأنوار وغيرها، إلى جانب العبادة من صلاة التراويح والتهجد وغير ذلك. وقال إن أجواء الشهر الفضيل في الإمارات تتميز عن غيرها بوجود موائد لإطعام الناس أراها الأكبر بين مختلف الدول العربية والإسلامية، فعند كل مسجد وجامع ترى التحضيرات لتوزيع الطعام على الناس، كما تهتم دولة الإمارات بإحياء مهرجان «النوروز» أشهر الاحتفالات في طاجيكستان، وهو عيد الربيع ويمثل رأس السنة الجديدة عند سكان آسيا الوسطى، ويتوافق المهرجان مع فترة الاعتدال في البلاد، حيث تكون الطبيعة مهيأة تماماً للاحتفال، وحرصت الجالية الطاجيكية على تنظيم احتفال بهذا العيد للعام الثاني على التوالي، وهذا يشعرها وكأنها في بلدها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"