الحياة.com

17:55 مساء
قراءة 14 دقيقة
إعداد: عبير حسين

تحملنا مواقع التواصل الاجتماعى على بساط الريح الأسطوري تتجول بنا حول العالم، من صفحة إلى أخرى، كل منها تعكس ثقافات مختلفة، وأفكار متنوعة، أنت تكتب وغيرك يقرأ،آخرون يقتبسون ما يرونه مفيداً، فريق ثالث يقدم نصائحه المجانية في فنون الحياة والتعامل مع الآخرين. عالم بلاحدود واقعه يلامس الخيال، مفيد وثرى لمن يعرف كيف يتعامل معه، وينتقي المعلومة، ويفهم العظة، ويحفظ المثل. وهنا نقدم مختارات تحمل أفكاراً ومعلومات من دون أن تتجاهل ما يرسم البسمة على الوجوه المثقلة بهموم الحياة.

كتاب يرصد تجربة أسرة تخلت عنها عاماً

الحياة ممكنة بلا مشتروات


«عام بلا مشتروات» عنوان كتاب للأمريكي سكوت دانلمر، رصد فيه تجربة أسرته التي قررت قضاء عام كامل من دون مشتروات غير ضرورية مثل الملابس ولعب الأطفال والأجهزة الكهربائية والهواتف النقالة وغيرها، والاكتفاء بشراء مستلزمات البقالة أسبوعياً، ودفع فواتير الكهرباء والغاز فقط.

هدفت تجربة الأسرة إلى تقليص إنفاق الأموال إلى الحد الأدنى، والاعتماد على الحلول الذاتية البديلة في إصلاح الأجهزة والأثاث التي تتعرض للتلف، بدلاً من استبدالها بأخرى جديدة، واستخدام قسائم المشتروات والهدايا التي عادة ما كانت موضع تجاهلهم، إضافة إلى البحث عن أفضل العروض على السلع التجارية، والأهم تقليص عدد ساعات مشاهدة التلفاز واستخدام الإنترنت.
تحدثت الزوجة جابى مع صحيفة «سياتل تايمز» الأمريكية عن هذه التجربة التي خاضتها الأسرة العام الماضي قائلة: إن الأسباب التي دفعت لهذه التجربة إنسانية بالدرجة الأولى، وليست اقتصادية، لأن الأسرة تتمتع بدخل مالي مرتفع، ولم تكن تبحث عن التوفير أو الادخار بقدر ما تبحثت عن عيش الحياة كما يجب أن تكون، قضاء أفراد الأسرة أوقاتاً أفضل مع بعضهم البعض، أو مع الأصدقاء.
هدفت تجربة الأسرة أيضاً إلى «ترشيد الإنفاق» في عدة أوجه، كان من أهمها تخفيض نسبة الأموال المخصصة للهدايا العائلية، واقتصارها على المناسبات المهمة فقط، وتخصيص المبلغ الأكبر للتبرعات الخيرية، كذلك، كان خيار الاعتماد على النفس مهماً، فبدلاً من حمل هدايا باهظة الثمن لحفلات أعياد الميلاد خاصة للصغار، اختارت الزوجة إعداد كعك بالمنزل، بينما أعد الصغيران جاك وأودري (7 و4 سنوات) هدايا تذكارية بسيطة من الورق المقوى الملون لإهدائها لأصدقاء المدرسة.
ترشيد الوقت، كان من أهم القرارات التي أحدثت فرقاً واضحاً في حياة الأسرة خلال العام، إذ توافرت لديها أوقات أفضل للتنزه معاً، بدلاً من تلك المهدرة في جولات التسوق.
ويأمل سكوت في أن يتمكن الجميع من تكرار التجربة، وملاحظة الفرق الهائل الذي يحدثه التخلص من أوهام نقع أسرى لها، بينما الاستغناء عنها من الأمور العادية. وأشار الزوج إلى اضطرار الأسرة إلى كسر بعض القواعد أحياناً مثلاً، عند الاحتياج إلى شراء مكنسة كهربائية، بعد تعذر إصلاح القديمة، أو دعوة جابى لعشاء فاخر، بمناسبة الاحتفال بعيد زواجهما.

«ممر السحاب» .. هروب من الزحف العمراني إلى الأعالي


«ممر السحاب» مشروع هندسي جديد اعتبره المصممون بشركة MAD «تصوراً لفلسفة معمارية» جديدة تحقق التمازج بين الإنسان والبناء. عرضت الشركة تصميمها الجديد في متحف التصميم والهندسة المعمارية في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ويسلط المشروع الضوء على مشكلة الزحف العمراني المدمر للبيئة، ويقدم نموذجاً جديداً يعيد توجيه الكتلة الأفقية لتصبح كتلة عمودية يتوزع خلالها أكبر عدد من السكان على 9 أبراج مترابطة تندمج فيها المجمعات السكنية مع الحدائق التي تربطها ممرات تمتد عبر الأبراج بحركة دائرية لتعزيز الإحساس بالانتماء للمجتمع بين السكان.

والتصميم جزء من مشروع أكبر يطلق عليه «المأوى: إعادة النظر في الطريقة التي يعيش بها سكان لوس أنجلوس»، وتعد الحدائق من أهم ميزات المشروع وتنتشر إلى جانب كل طابق. ومن المقرر تنفيذ المشروع في الموقع المجاور للمتحف فور الانتهاء من تشييد محطة المترو المتوقع افتتاحها مطلع 2018. و«ممر السحاب» ليس الفكرة الأولى من نوعها التي تسعى لتوفير بيئة خضراء وسط السحب، فقبل عدة أشهر أعلنت vincent callebaut المعمارية عن تصميمها برج «بايونيك أرك» والمتوقع البدء في تنفيذه مطلع العام المقبل في مدينة تايشونغ في تايوان.

يضم المبنى حديقة رأسية تضم حدائق صغيرة في كل طابق، ويعتمد على الطاقة النظيفة لتلبية احتياجاته من الكهرباء، إذ يضم ألواحاً شمسية ومولدات لاستغلال الرياح إضافة إلى اعتماده على تقنيات حيوية لتوفير الطاقة من النباتات.

«سوني» تجمع تبرعات «وينا» في 24 ساعة



نجحت «سوني» في جمع نحو 144 ألف يورو، أي ما يوازي ضعف المبلغ الذي تحتاج إليه تقريباً لتطوير ساعة ذكية، وذلك في خلال يوم واحد، وفي إطار عملية تمويل أطلقتها على الإنترنت، بحسب المعلومات التي نشرت على موقع المجموعة.

وكانت الشركة اليابانية أطلقت نداءً للممولين على الإنترنت لدعم تطوير ساعة ذكية تقوم مقام محفظة نقدية إلكترونية إضافة إلى وظائفها التقليدية. وكانت تسعى إلى حشد 74 ألف يورو، بهذه الطريقة في خلال 61 يوماً، لكن 394 شخصاً تعهدوا بتقديم ما مجموعه نحو 144 ألف يورو في خلال أقل من 24 ساعة، بحسب موقع المجموعة. ومن المفترض أن يعمل هذا الاكسسوار الجديد مع هواتف «آي فون» من «آبل»، وهو يتضمن رقاقة إلكترونية وعدة مكونات أخرى لقياس النشاطات البدنية والإبلاغ بالرسائل الإلكترونية، وهو من تصميم مصنع الساعات الياباني «سيتيزن هولدينغز».
وتقدم هذه الساعة المعروفة ب«وينا» في إطار برنامج «فيرست فلايت» لتمويل المنتجات الجديدة التي يصممها الباحثون في «سوني».
ويمكن للمستخدمين أن يطلبوا مسبقاً إحدى النسخات المعروضة التي تتراوح أسعارها بين 260 و520 يورو تقريباً.
وترتكز الساعة الذكية على 3 مزايا أساسية، الأولى الدفع الإلكتروني بواسطة الساعة عبر تقنية «اتصالات المدى القريب» المتوافقة مع معيار«فلسيا» الياباني، والثانية إرسال إشعارات من خلال الاهتزاز أو ضوء مخصص على السوار، والثالثة تتبع نشاط المستخدم وعرض البيانات على تطبيق متاح لنظام التشغيل «آي أو إس» من آبل.
وينتظر أن توفر سوني ساعتها للمستخدمين خلال شهر مارس/آذار أو إبريل/نيسان المقبلين.

«الخروف الورقي» أحدث اكتشافات الحياة البحرية


لا يشبه «الخروف الورقي» أياً من الخراف التي نعرفها إلّا في الاسم فقط، والمثير للدهشة أن حجمه لا يتعدى 3 ملم فقط.

وهو أحدث اكتشافات علماء الأحياء البحرية، وصنفوه ضمن الرخويات التي تعيش في المحيطات، وتعمل على امتصاص مادة البلاستيدات الخضراء الناتجة عن عملية التركيب الضوئي من أجل توليد الطاقة لنفسه مثل الطحالب تماماً. وبذلك يعد أحد أندر الحيوانات القادرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي مثل النباتات.
يتغذى «الخروف الورقي» على الطحالب البحرية، وعندها يعمل على امتصاص مادة البلاستيدات الخضراء من الطحالب نفسها، وإبقائها سليمة في جسمه، ما يسمح له بالاستفادة منها لفترة وجيزة، من أجل توليد الطاقة عبر عملية التمثيل الضوئي. ويعرف العلماء هذه العملية باسم Kleptoplasty، أي «التعايش بالصانعات الخضراء».
وعثر علماء الأحياء البحرية على هذا النوع من الرخويات في البحار المالحة قرب اليابان وإندونيسيا والفلبين.
تجدر الإشارة إلى أن «اليزيا»، هو أهم أنواع الكائنات الحية القادرة على القيام بعملية التركيب الضوئي، وهو الوحيد الذي يمتلك الجينات التي تمتلكها الطحالب ضمن حمضه النووي، ما يسمح له بإجراء عملية التركيب الضوئي وقتما يشاء.

«الجثة المتحركة» و«كاروشي» أغرب الأمراض النفسية


أثارت أحدث الدراسات النفسية التي نشرتها مجلة «مجتمع الطب النفسي» البريطانية جدلاً واسعاً بإشارتها إلى أن أكثر من ثلث سكان العالم يعانون أمراضاً نفسية مختلفة، وأن الرقم مرشح للزيادة مع استمرار الضغوط الحياتية اليومية، خاصة الظروف الاقتصادية التي يعانيها الملايين حول العالم.

وإذا كانت أغلب هذه الأمراض متعارفاً عليها ويمكن للمرضى بها الشفاء منها بالعلاجات المختلفة، فإن هناك عدداً من الأمراض النفسية النادرة وشديدة الغرابة لا يتجاوز عدد المصابين بها العشرات منهم مرضى يتوهمون أنهم ميتون، وآخرون لديهم قناعة بأنه تم استبدالهم بآخرين، والأغرب مرض نفسي يصيب اليابانيين فقط أطلق عليه بعد تشخيصه حديثاً «متلازمة باريس» ويعانى المصابون به حالة صدمة فور زيارتهم باريس تجعلهم يرغبون العودة فوراً إلى بلدهم.
ومن أغرب هذه الأمراض متلازمة الجثة المتحركة، أو «وهم كوتار» وينسب المرض إلى مكتشفه الطبيب الفرنسي جول كوتار الذي وصف المصاب به بأنه يشعر بأنه ميت.
واكتشف المرض عندما ناظر الطبيب مريضة أنكرت وجود بعض الأعضاء في جسمها، وأكدت أنها لا تشعر بها، وأشار كوتار إلى أن هذه الحالة تأتي بعد الإصابة باضطرابات نفسية شديدة، واكتئاب عنيف بحيث يصبح المصاب به مثل الجثة تماماً.
أما«كاروشي»، وهي كلمة يابانية تعني الموت من إرهاق العمل، فهو مرض يسبب الموت للمصابين به المهوسين بزيادة ساعات عملهم طمعاً في زيادة الإنتاج.
ورصدت إحدى الإحصاءات وفاة 300 حالة سنوياً في اليابان والصين بسبب العمل لأكثر من 16 ساعة يومياً.

و«توهم كابجراس» capgras delusion أحد اكثر الأمراض غرابة حيث يتخيل المريض بأنه تم استبداله بأحد الأشخاص فحصلوا هم على شكله، وأخذ هو شكلهم وهذا ما يسبب تغير المعاملة بالنسبة له. وغالباً يظهر المرض عند المصابين بمرض «الفصام». ويعد مرض «توهم فيغولي» قريب الشبه منه ويعانى المصاب به توهم أن كل من حوله شخص واحد يظهر على عدة أشكال ويسعى دائماً إلى مضايقته.

ويعد «متلازمة اليد الغريبة» alien hand syndrome أحد أكثر الأمراض غرابه ويعانى المصابون به تصرف أيديهم كما يحلو لها من دون إمكانية السيطرة عليها.
والمرض في حقيقته اضطراب عصبي ترفض فيه إحدى اليدين التعاون مع الأخرى، أو تتصرف بطريقة عصبية يعجز فيها المريض عن التنسيق بين يديه لفك أزرار قميصه مثلاً، أو حمل غرض ثقيل بسبب رفض اليد الأخرى الاستجابة لطلبه.
وفى بعض الأحيان يصل الأمر حد تمزيق الملابس بطريقة لا إرادية، او صفع الآخرين. وترتبط المتلازمة باعتماد المصاب بها على نصف واحد من الدماغ، ما يؤدى مع مرور الوقت إلى ضمور جزيء في مركز التحكم في الجزء الآخر.
و«متلازمة باريس» حالة من الصدمة تصيب اليابانيين فقط عند زيارتهم باريس، إذ يظن كثيرون منهم أنها مدينة الأحلام والثقافة الطاغية والرومانسية التي لا مثيل لها والشوارع الراقية، وعند زيارتها تكون الصدمة بأنها مدينة عادية ليست على المستوى الذي رسمتها مخيلتهم، فهناك مناطق مزدحمة غير نظيفة وتفتقر إلى الخدمات، والشوارع تعج بالضجيج، مع انتشار حالات السرقة ليلاً. وتكون هذه الأسباب سبباً في إصابة البعض باكتئاب شديد، ورغبة فورية للرحيل والعودة إلى بلادهم.
ويعاني المصابون بمرض البيبلومانيا، أو «هوس حب الكتب»،حبهم الشديد للكتب، واشكالها، ورائحتها، ويبالغون في الخوف عليها من الماء والنار والأطفال.
وقد تصل حالة الهوس بالمرضى إلى سرقة الكتب من المكتبات والآخرين لمجرد الاحتفاظ بها. وكان الشاعر بوريس باسترناك من أشهر المصابين بالمرض.
أما حالة الهلع من الرجال فهي حالة نادرة تصيب بعض النساء من عموم الرجال، وقد يصل الخوف إلى حد التشنج ورفض الحديث مع أي رجل أو حتى النظر إلى صورة بها رجال.
وتعرف الحالة علمياً ب Androphobia وتعود الإصابة بها غالباً إلى مراحل الطفولة عند المريضة التي تنشأ في بيئة تضع محاذير اجتماعية شديدة، أو تتعرض لحادث أليم تسبب به أحد الرجال.

منحوتات نيكولز إبداع ثلاثي الأبعاد

 الورق حيوانات وطيور


«صحيح أنها مجرد ورقة بيضاء، لكنها تصنع الكثير»، هي العبارة الرئيسية على موقع الفنان الكندي كالفن نيكولز على الإنترنت calvinnicholls.com، وكذلك صفحته الشخصية على «فيس بوك» التي تجتذب عشرات آلاف الإعجابات باللوحات الفريدة التي يقدمها منحوتة على الورق بتقنية الأبعاد الثلاثية.

ويعد نيكولز من أوائل رواد فن النحت على الورق ثلاثي الأبعاد، وهو عموماً من الفنون النادرة حتى اليوم، ففي حين تنتشر اللوحات المرسومة ثلاثية الأبعاد، لا تزال المنحوتة على الورق تقنية صعبة على كثيرين.
يبدع نيكولز لوحاته بالاعتماد على الورق الأبيض والمقص والغراء ويقدم منها مجسمات مبهرة ثلاثية الأبعاد لحيوانات وطيور مختلفة.
لا يكتفى نيكولز بعرض لوحاته على موقعه على الإنترنت، لكنه يقدم شرحاً مفصلاً لطريقة عملها، يبدأ من رسم الحيوان أو الطائر، ثم صناعة المجسم الخاص به، ثم لصق الأوراق المتبقية من الورق المقوى ليضفى صلابة عليه. وتختلف مدة تنفيذ كل مجسم بحسب شكل الطائر ويحتاج عادة إلى مدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى عامين لتنفيذ أعماله.
وحصلت أحدث منحوتات نيكولز وهي «5 طيور» التي قدمها ضمن المعرض السنوي لجمعية فناني الحيوانات في نيويورك على جائزتي الامتياز، واختيار الفنانين.

ريهانا وسايروس ومليون متابع «للجدة الشابة» على «إنستغرام»


جذبت الجدة بادي ونيكيل (87 عاماً) الانتباه على «إنستغرام» بملابسها الملونة، وصورها التي تعكس نمط حياة يملؤه التفاؤل والمرح والانطلاق، ووصل عدد متابعيها لنحو مليون متابع من بينهم نجوم شهيرة يتابعهم الملايين على نفس الموقع، ومنهم ريهانا ونيكول ريتشي ومايلي سايروس، التي وجهت إليها دعوة لحضور حفل توزيع جوائز «إم تي في» الذي أقيم الشهر الماضي بمدينة لوس أنجلوس.

موقع «refinery29» أجرى لقاءً مع الجدة كشفت فيه عن حياتها، وسبب ارتدائها الملابس التي يراها كثيرون غريبة وغير مناسبة لعمرها، وكيفية تعرفها الى موقع «إنستغرام».
قالت الجدة إنها عانت كثيراً في حياتها بعد رحيل زوجها، ثم ابنها، وانتابتها حالة اكتئاب، ورغبة في اعتزال الحياة حتى انتقلت حفيدتها للحياة معها. الغريب أن حفيدتها «كيمبل» هي السبب وراء التطور الحاصل على شخصيتها، وهي من ساعدتها على تجاوز حالة الإحباط والفراغ الذي كانت تعيش به.
وفي البداية لم تسع الجدة إلى الشهرة على «إنستغرام»، وكانت تضع صورها مع حفيدتها وابنة حفيدتها خلال جولات التسوق، أو التنزه وكانت التعليقات التي حملت عبارات الاستحسان حافزاً لها لتغيير «ستايل» ملابسها تماماً إلى الألوان الزاهية، والمزركشة.
وأشارت الجدة إلى أنها أعادت اكتشاف نفسها عبر الملابس، وقالت: «هناك أشخاص يكتشفون ذواتهم عبر السفر والرحيل من مكان إلى آخر، وآخرون عبر الانعزال عن مجتمعاتهم، أما أنا فكانت الألوان وسيلتي للعودة إلى الحياة».
وأضافت: «نحن نحيا حياة واحدة، فلماذا لا نستمر فيها حتى الرمق الأخير؟ ولماذا يجب على المسنين انتظار نهايتهم المحتومة داخل دور الرعاية التي لا تقدم أغلبها رعاية حقيقية، وربما عجلت برحيلهم؟».
وأضافت أن انتقال حفيدتها وابنتها للحياة معها أعاد إليها إيقاع الحياة الذي كانت تحياه في السابق، لأنها تحملت مسؤولية رعايتهما لأن كل منهما منشغل بالعمل وتحتاجان إلى من يتولى أمور المنزل وهو أمر يبدو شاقاً أحياناً، لكنها سعيدة بأن هناك من تتولى رعايته، وأصبحت مسؤولة عنه.
وبالطبع تختلف ردود الفعل على صورة «الجدة الملونة» على إنستغرام، فهي لا تعجب الجميع، وتتلقى يومياً سيلاً من الانتقادات على ما ترتديه خاصة «ملابس البحر»، والنظارات الشمسية. بينما تحصل صورها وهي تتناول الشيكولاتة والمثلجات على أكبر عدد من التعليقات.
الغريب أن الجدة تلقت عروضاً إعلانية من شركات للملابس مقابل عوائد مغرية، تظهر فيها مرتدية علاماتها التجارية من ملابس وإكسسوارات وأحذية عند التقاط الصور.

«700 طريق نيميس» أول صور لمنزل إليزابيث تايلور


كانت البداية خبراً نشرته صحيفتا «واشنطن بوست» الأمريكية، و«دايلي ميل» البريطانية ، ويعرض بالصور لكتاب جديد عنوانه «700 طريق نيميس» للمصورة كاثرين أوبي.

والكتاب يوثق حياة النجمة الراحلة إليزابيث تايلور عبر 150 صورة التقطت لمقتنياتها الخاصة بمنزلها ما بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2011.
وعلى الفور، انتشرت الصور بشكل قياسي عبر الصفحات الشخصية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة «فيس بوك» و«ريديت» مثيرة آراء مختلفة ما بين مؤيد ومعارض ومتعجب من الاهتمام بمتابعة صور شخصية لمنزل ممثلة بعد مغادرتها عالمنا بعدة سنوات.
كانت أوبي هي المصورة الوحيدة التي نجحت في إقناع تايلور بالسماح لها بدخول منزلها والتقاط صور لأغراضها الشخصية بالرغم من معارضتها الشديدة لفكرة تصويره ، حفاظاً على «عالمها الخاص» الذي لا ترغب في اطلاع الغير عليه.
التقطت أوبي مئات الصور التي تعكس كل منها نمط حياة تايلور في منزلها، فمثلاً رصدت غرفة خاصة بالأحذية من العلامات التجارية الراقية، بينما زخرت عدة خزانات للملابس بمئات القطع المزركشة والمطرزة التي تعكس طبيعة تايلور المنطلقة والمحبة للحياة. ورصدت عدة صور خزانة خاصة بالمعاطف، وأخرى تحوي عشرات القفطانيات التي فضلت النجمة الراحلة ارتداءها في السنوات الأخيرة، وجميعها من الحرير الراقي الموشى بالورود، والمطرز بحواف ذهبية وفضية.
وكانت أهم الصور هي تلك التي رصدت مجموعة مجوهرات تايلور الخاصة من الألماس والأحجار الكريمة والتي بلغت قيمتها 183.5 مليون دولار عندما بيعت ضمن مقتنيات أخرى في مزاد بصالة «كريستيز» بمدينة نيويورك.
قالت أوبي في كتابها الجديد«لم تكن مهمة إقناع تايلور بتصوير منزلها بالمهمة السهلة أبداً، لكنها كانت تعانى مرض ما قبل الرحيل، واقتنعت بأن الصور الفوتوغرافية ستكون الأقرب إلى قلوب جمهورها والأسهل احتفاظاً بها، كما أنها ستعرفهم إلى الجانب الشخصي الدافئ من حياتها على عكس ما كانت الصحافة الفنية دائماً تروج عن حياتها المضطربة، وزيجاتها المتعددة».
ضم كتاب أوبي «700 طريق نيميس»، وهو عنوان منزل تايلور فى «بيل أير» عدة صور أخرى لقاعة تناول الطعام، وأخرى لغرفة المعيشة تضم لوحات فنية لا تقدر قيمتها بثمن منها لوحاة لفان خوغ، وأخرى البورتريه الشخصي لتايلور الذي رسمه الفنان الشهير آندي وارهول وعليه إهداؤه الشخصي لها.
لم تكتف أوبي بالتقاط الصور المعتادة بل بحثت عن كل ما يعطي تصوراً عن شخصية تايلور وحياتها، فالتقطت عشرات الصور الفوتوغرافية التي جمعتها بريتشارد بيرتون، زوجها لمرتين، وعدة كتب كان لها تأثير خاص في تايلور أهمهاHow to atract angels، وعدة قصاصات ورقية كانت رسائل من مايكل جاكسون وغيرها الكثير.
وانقسمت ردود أفعال مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين تبادلوا الصور، فبينما هاجم الفريق الأول المصورة قائلين إنها تسعى للشهرة على حساب نشر خصوصيات نجمة راحلة، تعجب آخرون من أهمية نشر صور منزل تايلور الآن بالرغم من أنها رفضت من قبل عروضاً كثيرة لدخوله وتصويره، كان أهمها عرض شركة «مترو غولدن ماير» بملايين الدولارات، وشكك فريق ثالث في أن تكون تايلور كانت في وعيها عندما التقطت الصور الخاصة بمنزلها خاصة أنها لم تظهر في أي منها.
انتقل الجدل من أهمية نشر الكتاب إلى الحديث عن تايلور ذاتها التي قال البعض إنها كانت مجرد «ممثلة جميلة» ولم تقدم أدواراً مهمة بعد «كليوباترا»، كما أن حياتها الشخصية كانت السبب في استمرار شهرتها بسبب زيجاتها المضطربة. وانبرى عدد آخر للدفاع عن النجمة مؤكدين أنها حصدت شهرة واسعة بسبب أدوارها المهمة، وأنها كانت «أيقونة» هوليوود لسنوات طويلة، بينما دافع فريق ثالث عن حدود الخصوصية التي يجب أن يتمتع بها منزل كل إنسان متسائلين عن سر الهوس بتصوير منازل النجوم، وما الذي يستفيده جمهورهم من معرفة لون السجاد أو شكل اللوحات الفنية أو عدد مجوهراتها وأحذيتها.

«مشروع غوتنبرغ» بداية عصر الكتب الإلكترونية


على الرغم من أن الأغلبية العظمى من القراء تفضل الكتب الورقية لأسباب مختلفة، لا يستطيع أحد إنكار فوائد الكتب الإكترونية المنتشرة مجاناً على الإنترنت، فسهولة تحميلها شجعت كثيرين على القراءة والاطلاع خاصة من جيل الشباب.

الأمريكى مايكل هارت كان صاحب أول مبادرة لنشر الكتب الإلكترونية والتي عرفت فيما بعد «مشروع غوتنبرغ» والتي تختصر غالباً PG واختير هذا العنوان تكريماً للعالم الألماني يوهان غوتنبرغ مخترع الطباعة التي فتحت آفاقاً جديدة مهدت لبداية عصر التنوير في أوروبا في القرن الخامس عشر.

كان هارت عضواً بمشروع أكبر أطلق عليه «راب راب»، وهو أولى محاولات تطوير آلة طباعة ثلاثية الأبعاد يمكنها طباعة معظم مكوناتها بنفسها، كما كان أحد المؤسسين لموسوعة «إنتربيديا»، التي كانت تهدف إلى بناء موسوعة إنترنت حرة ولم يكتمل المشروع الذي توقف عام 1993.
كانت البداية 1987 عندما وضع هارت «إعلان الاستقلال الأمريكي» على الإنترنت ليكون متاحاً للجميع، وبنهاية العام كان مجموع الكتب التي رفعها مجاناً 313 كتاباً رقمياً وتنوعت ما بين أعمال شكسبير ومارك توين وغيرهم.
أدرك هارت منذ البداية أن فكرته لإنشاء مكتبة إلكترونية يمكن أن تغير العالم وتشجع على الإلمام بالقراءة والكتابة والشغف بالمعرفة، كما يمكنها نشر ثقافة الديمقراطية وقواعد احترام الحريات.
وكان هارت الذي رحل عن عالمنا 2001 واضحاً منذ البداية عندما أعلن أن مشروع «مكتبة غوتنبرغ» الإلكترونية لا يدعي لنفسه حقوقاً لنشر وتوزيع ما يقدمه من كتب، وإنما هو محاولة لإعادة نشرها وتوزيعها مجاناً عن طريق مشروعات أخرى مثل «غراناري» الذي يوفر مصادر إلكترونية على شبكات الكمبيوتر في بعض الجامعات في الدول النامية.
وتمتاز أغلب كتب «مشروع غوتنبرغ» بكونها ملكية عامة، ومجانية، ويمكن تشغيلها على جميع أنظمة تشغيل الحواسيب، كما تتضمن كتباً بلغات متعددة إضافة إلى الإنجليزية.
ويمتاز موقع المشروع بعدة ميزات تجعله مكتبة رقمية كاملة مثل إمكانية البحث في النصوص، أو تصنيف الكتب.
ويمكن الاطلاع على مئات الكتب بالفرنسية والألمانية والهولندية والإسبانية وغيرها عبر موقع «مشروع غوتنبرغ» على الإنترنت www.gutenberg.org

«نفهم».. منصة تعليمية تحقق 30 مليون مشاهدة


أعلنت المنصة التعليمية «نفهم» عبر موقعها على «يوتيوب» إنهاء استعداداتها للعام الدراسي الجديد، مشيرة إلى إضافة عشرات من مقاطع الفيديو الجديدة، إضافة إلى تسجيل عدد اشتراكات أكبر لهذا العام عبر موقع «فيس بوك».

و«نفهم» أول منصة تعليمية عربية تحصل على جائزة رواد التواصل الاجتماعي العربي التي انطلقت دورتها الأولى من دبي إبريل/ نيسان الماضي. وتقدم المنصة خدمة تعليمية مبتكرة، وشرحاً مبسطاً لمناهج التعليم المدرسي في مصر، والسعودية، وسوريا، والجزائر، والكويت عبر فيديوهات تتراوح مدتها بين 15 و20 دقيقة يقدمها معلمون متخصصون في مختلف المواد الدراسية.
والخدمة التعليمية مجانية بالكامل، وبلغ عدد الطلبة المستفيدين منها 500 ألف طالب مع نهاية العام الدراسي الماضي، وبلغت مقاطع الفيديو التي تبثها المنصة 23 ألف فيديو، وبلغت معدلات المشاهدة نحو 30 مليون مشاهدة، بمعدل 100 ألف مشاهدة لكل فيديو يومياً.
وتعتزم المنصة توسيع خدماتها التعليمية لتشمل عدداً آخر من الدول العربية، كما أطلقت مؤخراً تطبيق «نفهم» على الهواتف الذكية العاملة بنظام «أندرويد»، وجرى تحميله أكثر من 5 آلاف مرة فور الإعلان عنه.
وتمتاز المنصة بعقد مسابقة شهرية للطلاب لتحفيزهم على الدراسة، واكتشاف الموهوبين من بينهم. كما تقدم خدمة «التعليم الحر» التي لاقت إقبالاً جيداً من المستخدمين.

وتعرض «نفهم» دروساً في النحو والفيزياء والرياضيات حتى يتسنى للطلبة تعلم هذه المناهج من بدايتها إلى نهايتها. وترد الفيديوهات على القناة مرتبة بحسب السنة الدراسية والمادة ما يسهل سرعة وصول الطالب إلى هدفه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"