تشير نتائج دراسة حديثة قدمت أمام الجلسة العلمية السنوية لجمعية إيقاع القلب، إلى أن تناول الأسبرين ربما لا يكون فعالاً في علاج مرضى الرجفان الأذيني، كما كان يعتقد في السابق، كما أنه خطر على من خضعوا لعملية الاجتثاث.
تعد حالة الرجفان الأذيني أكثر مشكلات القلب شيوعاً، حيث تكون ضربات القلب غير منتظمة، وفي حالة عدم علاجها يمكن أن تؤدي إلى مخاطر صحية كالسكتة الدماغية والجلطة أو فشل القلب، وأكثر طرق العلاج المستخدمة هي استخدام مضادات التخثر، كما يخضع بعض المرضى لعملية الاجتثاث، وهي إجراء علاجي تستخدم فيه الطاقة لإتلاف جزء صغير من أنسجة القلب، فيتوقف انتقال الإشارات الكهربية غير الطبيعية عبر عضلة القلب، ولكن هنالك بعض المخاطر التي تحيط بهذه العملية، منها النزيف أو تلف الأوعية الدموية، ولكن من فوائدها أن المرضى الذين يخضعون لها يكونون أقل عرضة للسكتة الدماغية مقارنة بمن لم يخضعوا لها. يفضل الأطباء في الغالب وصف الأسبرين لمن خضعوا لعملية الاجتثاث بدلاً من وصف مضادات التخثر، لتجنب أكثر للسكتة الدماغية، لذلك حاول الباحثون الآن اختبار تأثير تناول الأسبرين لفترة طويلة من قبل هؤلاء المرضى، وشملت الدراسة 4124 مريضاً بالرجفان الأذيني ممن خضعوا لجراحة الاجتثاث، وليست لديهم احتمالية كبيرة للإصابة بالسكتة الدماغية، ومن خلال متابعتهم على مدى 3 سنوات، وجد الباحثون أن من استخدموا الأسبرين كانوا عرضة بدرجة كبيرة لنزف الجهاز الهضمي والجهاز البولي التناسلي، مقارنة بمن استخدموا مضادات التخثر، ومن لم يستخدموا أي علاج آخر، لذلك يرى الباحثون عدم فائدة الأسبرين لمن أجروا العملية من مرضى الرجفان الأذيني، كما أن هنالك خطورة عليهم من استخدام ذلك العلاج خصوصاً عند تراجع احتمالية التعرض للسكتة الدماغية بعد إجراء الجراحة.
تعد حالة الرجفان الأذيني أكثر مشكلات القلب شيوعاً، حيث تكون ضربات القلب غير منتظمة، وفي حالة عدم علاجها يمكن أن تؤدي إلى مخاطر صحية كالسكتة الدماغية والجلطة أو فشل القلب، وأكثر طرق العلاج المستخدمة هي استخدام مضادات التخثر، كما يخضع بعض المرضى لعملية الاجتثاث، وهي إجراء علاجي تستخدم فيه الطاقة لإتلاف جزء صغير من أنسجة القلب، فيتوقف انتقال الإشارات الكهربية غير الطبيعية عبر عضلة القلب، ولكن هنالك بعض المخاطر التي تحيط بهذه العملية، منها النزيف أو تلف الأوعية الدموية، ولكن من فوائدها أن المرضى الذين يخضعون لها يكونون أقل عرضة للسكتة الدماغية مقارنة بمن لم يخضعوا لها. يفضل الأطباء في الغالب وصف الأسبرين لمن خضعوا لعملية الاجتثاث بدلاً من وصف مضادات التخثر، لتجنب أكثر للسكتة الدماغية، لذلك حاول الباحثون الآن اختبار تأثير تناول الأسبرين لفترة طويلة من قبل هؤلاء المرضى، وشملت الدراسة 4124 مريضاً بالرجفان الأذيني ممن خضعوا لجراحة الاجتثاث، وليست لديهم احتمالية كبيرة للإصابة بالسكتة الدماغية، ومن خلال متابعتهم على مدى 3 سنوات، وجد الباحثون أن من استخدموا الأسبرين كانوا عرضة بدرجة كبيرة لنزف الجهاز الهضمي والجهاز البولي التناسلي، مقارنة بمن استخدموا مضادات التخثر، ومن لم يستخدموا أي علاج آخر، لذلك يرى الباحثون عدم فائدة الأسبرين لمن أجروا العملية من مرضى الرجفان الأذيني، كما أن هنالك خطورة عليهم من استخدام ذلك العلاج خصوصاً عند تراجع احتمالية التعرض للسكتة الدماغية بعد إجراء الجراحة.