دبي - "الخليج":
شهدت محمية رأس الخور للحياة الفطرية إقبالاً من الجمهور في عام ،2014 إذ بلغ عدد زوارها 17 ألفاً و454 شخصاً مقارنة بعام ،2013 حيث كان العدد 13 ألفاً و598 .
وقالت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة ببلدية دبي، إن هذا الإقبال على زيارة المحمية يتزايد بشكل ملحوظ خلال فترة الشتاء التي تتزامن مع موسم هجرة الطيور بالعالم، حيث تحط الطيور رحالها في المحمية، لما تجده فيها من ملاذ آمن، وتصل أعداد الطيور في المحمية خلال هذه الفترة إلى 14 ألفاً، وسجلت أعداد الزوار في فترة الشتاء منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي أعلى إقبال حيث وصل عددهم 12 ألفاً و110 زوار، وساعدت أوقات الزيارة على استقطاب أعداد أكبر من الزوار والباحثين، حيث تم تعديل المواعيد استجابة لرأي العملاء لتكون من السابعة والنصف صباحاً وحتى الخامسة والنصف مساءً في موسم الشتاء، ومن السادسة صباحاً إلى السادسة مساءً في فصل الصيف .
وأضافت عائشة المر المهيري رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بالإنابة، أن محمية رأس الخور للحياة الفطرية تعد أحد مقاصد السياحة البيئية في دبي للعائلات والسياح والعديد من الوفود، إضافة إلى طلبة المدارس والجامعات، كما أنها تحظى بإقبال ملحوظ من قبل الموظفين في القطاع الحكومي والخاص، عوضاً عن هواة التصوير الذين يجدون في المحمية مبتغاهم بالقرب من الطبيعة والمناظر الجميلة .
وذكرت أنه تتوافر في المحمية 3 أبراج مخصصة لمراقبة ومشاهدة الطيور، وهي مزودة بالمناظير لمشاهدة الحياة الفطرية في المحمية عن كثب، كما أن أبراج المحمية مجهزة لاستقبال ذوي الإعاقة .
وتعد محمية رأس الخور واحدة من المناطق الحضرية المحمية القليلة، وهي تقع في نهاية خور دبي الذي يمتد على طول 14 كيلومتراً ضمن المنطقة التي تربط الخليج العربي بصحراء العوير، كما أنها تعد منطقة رطبة ساحلية ذات أهمية عالمية . تمتد المحمية على مساحة 2 .6 كيلومتر مربع محاطة بمنطقة عازلة، وتحضن قرابة 450 نوعاً من الحيوانات، و47 نوعاً تقريباً من النباتات، كما تعد واحدة من أفضل الأراضي الرطبة في المناطق الجافة التي يتم إدارتها بامتياز .
أقيمت المحمية في عام ،1985 وتم الإعلان عنها بموجب الأمر المحلي رقم (2) لعام 1998 كمنطقة محمية . وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام 2003 أصدر صاحب السمو حاكم إمارة دبي، القانون رقم (11) لعام ،2003 بشأن تأسيس المناطق المحمية في إمارة دبي مولياً محمية رأس الخور للحياة الفطرية الحماية الكاملة تحت إشراف بلدية دبي .
وفي 29 أغسطس/ آب ،2007 تم الإعلان عن محمية رأس الخور للحياة الفطرية كأول موقع للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية في الدولة بموجب اتفاقية رامسر، وقد صنفت من قبل الرابطة العالمية للمحافظة على الطيور (Birdlife International) بأنها منطقة طيور مهمة (IBA)، كما تعد أرضاً رطبة استثنائية متميزة في الإمارات . لا تقتصر أهمية المحمية على قيمتها الجمالية فحسب، فهي تعتبر منارة لتسليط الضوء على أهمية التنوع البيولوجي، إضافة إلى كونها جزءاً من الموروث الثقافي والطبيعي للدولة .
ويعتبر قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية التابع لادارة البيئة ببلدية دبي السلطة الإدارية للمحمية وذلك وفقا للقانون رقم (11) لعام 2003 الصادر عن صاحب السمو حاكم دبي بإنشاء المحميات الطبيعية . ويتمتع الموقع بأحكام الإدارة النموذجية للمناطق المحمية ليشمل حظر الصيد والرماية وزعزعة استقرار الحياة الفطرية داخل المنطقة . وتعتبر المحمية منطقة رطبة فريدة نظراً لوجود أعداد كبيرة من اللافقاريات والطيور الخواضة والشاطئية والعائمة والبرية، وتطورت المحمية لتصبح واحدة من أكثر المناطق جذبا لمشاهدة الطيور في الدولة، حيث تتواجد بانتظام أعداد من الطيور المائية المهددة بالانقراض عالمياً مثل: الغاق السقطري (اللوهه)، والرهو والبقويقة سوداء الذيل وكروان الماء حسب تصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لسنة ،2015كما يوجد فيها أعداد كبيرة من طائر النحام (الفنتير) .
وعلى الرغم من كثافة الحياة الفطرية، إلا أن السمة البارزة هي وجود العدد الكبير من الطيور الشتوية والطيور الأخرى المهاجرة . وتم رصد أكبر تجمع لطيور المحمية خلال ديسمبر الماضي، حيث بلغ 14 ألف طائر لنحو 88 نوعاً من الطيور المائية التي تستوطن بيئة الأراضي الرطبة وتعتمد عليها في معيشتها إضافة للأنواع الأخرى من العصافير والصقور والحمام ليصل العدد الكلى لأنواع الطيور نحو 150 نوعاً . كما أن الوفرة العالية للافقاريات كالديدان عديدة الأشواك والرخويات والسرطعونات من العوامل المهمة التي تحافظ على استقرار تجمعات الطيور . ومن بين أنواع الطيور المائية ال (88) في المحمية، فإن 4 منها تتواجد ضمن الأعداد المهمة على الصعيد العالمي، كما تؤمن المحمية والمناطق المحيطة ظروف الحياة المناسبة لأعداد من اليرابيع والثعابين الرملية وثعالب روبل .
وتزخر بحيرة المحمية الواقعة على الحدود الشمالية والشرقية للمحمية، بفصائل متنوعة من الأسماك ذات القيمة التجارية الكبيرة في الأسواق المحلية، وتم توثيق 31 فصيلة منها . وتحظر الحماية التي تتمتع بها المحمية التسلل أو ممارسة الصيد، وبالتالي وجدت الأسماك ملاذاً لوضع وحضانة بيوضها في بحيرة المحمية . ومن ضمن الفصائل المهمة سمكة العيفاه والجد الكبيرة، والبلطي، والبياح .
وتعد المحمية بيئة مناسبة لحفظ التنوع، وتوفر مناخا يشجع على تكاثر أنواع الفصائل المهددة سواء النباتية أو الحيوانية، ومن خلال القانون يتم السعي لمنع دخول الفصائل الغريبة التي يمكن أن تشكل تهديدا للأنظمة البيئية، وتقوم البلدية بتوفير آلاف الشتلات من أشجار القرم، التي تعتبر ملجأ وغذاء للكثير من الكائنات البحرية، كما أنها مفيدة للتربة وتمثل سوراً لحماية خط الساحل، لأن وجودها يساهم في تكاثر المزيد من الفقاريات والرخويات، والتي تعد الغذاء المناسب للطيور وتساهم فى تقليل اثر الاحتباس الحراري بتخزينها غاز ثاني أكسيد الكربون وتحرير الأكسجين .
تحيط بالبحيرة مسطحات السبخة الضحلة وأجزاء رملية منخفضة تكسوها النباتات القادرة على تحمل الملوحة، كما توجد نباتات قليلة في مناطق السبخات والمسطحات الطينية . وتظهر بعض الشجيرات الملحية مثل الخرز والاثل (الطرفا)، إلا أن الأراضي المرتفعة حول البحيرة تتميز بغطاء نباتي أكثر كثافة وتنوعا تغلب عليه نباتات الهرم الحولية، والثندة، كما توجد معها أحيانا نباتات السلي والقريس (رجل الغراب)، وتكثر نباتات الطرثوث والذانون الحولية الطفيلية، وعلى امتداد التخوم الجنوبية توجد شجيرات قليلة من الالأرطا وحقل صغيرمن القيصوب والبوص في سهل مائي محدود .
وذكرت المهندسة علياء الهرمودي أن مستقبل محمية رأس الخور للحياة الفطرية يعتبر واعداً، حيث تعتزم بلدية دبي قريباً إنشاء مركز دبي للأراضي الرطبة على أرض المحمية، وهو مركز توعية وتثقيف بيئي من الطراز العالمي يعمل إضافة إلى نشر المعلومات، والاتصال، والتعليم والتثقيف المجتمعي المتعلق بمحمية رأس الخور للحياة الفطرية ومعلومات عن التنوع البيولوجي في إمارة دبي كلها .
شهدت محمية رأس الخور للحياة الفطرية إقبالاً من الجمهور في عام ،2014 إذ بلغ عدد زوارها 17 ألفاً و454 شخصاً مقارنة بعام ،2013 حيث كان العدد 13 ألفاً و598 .
وقالت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة ببلدية دبي، إن هذا الإقبال على زيارة المحمية يتزايد بشكل ملحوظ خلال فترة الشتاء التي تتزامن مع موسم هجرة الطيور بالعالم، حيث تحط الطيور رحالها في المحمية، لما تجده فيها من ملاذ آمن، وتصل أعداد الطيور في المحمية خلال هذه الفترة إلى 14 ألفاً، وسجلت أعداد الزوار في فترة الشتاء منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي أعلى إقبال حيث وصل عددهم 12 ألفاً و110 زوار، وساعدت أوقات الزيارة على استقطاب أعداد أكبر من الزوار والباحثين، حيث تم تعديل المواعيد استجابة لرأي العملاء لتكون من السابعة والنصف صباحاً وحتى الخامسة والنصف مساءً في موسم الشتاء، ومن السادسة صباحاً إلى السادسة مساءً في فصل الصيف .
وأضافت عائشة المر المهيري رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بالإنابة، أن محمية رأس الخور للحياة الفطرية تعد أحد مقاصد السياحة البيئية في دبي للعائلات والسياح والعديد من الوفود، إضافة إلى طلبة المدارس والجامعات، كما أنها تحظى بإقبال ملحوظ من قبل الموظفين في القطاع الحكومي والخاص، عوضاً عن هواة التصوير الذين يجدون في المحمية مبتغاهم بالقرب من الطبيعة والمناظر الجميلة .
وذكرت أنه تتوافر في المحمية 3 أبراج مخصصة لمراقبة ومشاهدة الطيور، وهي مزودة بالمناظير لمشاهدة الحياة الفطرية في المحمية عن كثب، كما أن أبراج المحمية مجهزة لاستقبال ذوي الإعاقة .
وتعد محمية رأس الخور واحدة من المناطق الحضرية المحمية القليلة، وهي تقع في نهاية خور دبي الذي يمتد على طول 14 كيلومتراً ضمن المنطقة التي تربط الخليج العربي بصحراء العوير، كما أنها تعد منطقة رطبة ساحلية ذات أهمية عالمية . تمتد المحمية على مساحة 2 .6 كيلومتر مربع محاطة بمنطقة عازلة، وتحضن قرابة 450 نوعاً من الحيوانات، و47 نوعاً تقريباً من النباتات، كما تعد واحدة من أفضل الأراضي الرطبة في المناطق الجافة التي يتم إدارتها بامتياز .
أقيمت المحمية في عام ،1985 وتم الإعلان عنها بموجب الأمر المحلي رقم (2) لعام 1998 كمنطقة محمية . وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام 2003 أصدر صاحب السمو حاكم إمارة دبي، القانون رقم (11) لعام ،2003 بشأن تأسيس المناطق المحمية في إمارة دبي مولياً محمية رأس الخور للحياة الفطرية الحماية الكاملة تحت إشراف بلدية دبي .
وفي 29 أغسطس/ آب ،2007 تم الإعلان عن محمية رأس الخور للحياة الفطرية كأول موقع للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية في الدولة بموجب اتفاقية رامسر، وقد صنفت من قبل الرابطة العالمية للمحافظة على الطيور (Birdlife International) بأنها منطقة طيور مهمة (IBA)، كما تعد أرضاً رطبة استثنائية متميزة في الإمارات . لا تقتصر أهمية المحمية على قيمتها الجمالية فحسب، فهي تعتبر منارة لتسليط الضوء على أهمية التنوع البيولوجي، إضافة إلى كونها جزءاً من الموروث الثقافي والطبيعي للدولة .
ويعتبر قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية التابع لادارة البيئة ببلدية دبي السلطة الإدارية للمحمية وذلك وفقا للقانون رقم (11) لعام 2003 الصادر عن صاحب السمو حاكم دبي بإنشاء المحميات الطبيعية . ويتمتع الموقع بأحكام الإدارة النموذجية للمناطق المحمية ليشمل حظر الصيد والرماية وزعزعة استقرار الحياة الفطرية داخل المنطقة . وتعتبر المحمية منطقة رطبة فريدة نظراً لوجود أعداد كبيرة من اللافقاريات والطيور الخواضة والشاطئية والعائمة والبرية، وتطورت المحمية لتصبح واحدة من أكثر المناطق جذبا لمشاهدة الطيور في الدولة، حيث تتواجد بانتظام أعداد من الطيور المائية المهددة بالانقراض عالمياً مثل: الغاق السقطري (اللوهه)، والرهو والبقويقة سوداء الذيل وكروان الماء حسب تصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لسنة ،2015كما يوجد فيها أعداد كبيرة من طائر النحام (الفنتير) .
وعلى الرغم من كثافة الحياة الفطرية، إلا أن السمة البارزة هي وجود العدد الكبير من الطيور الشتوية والطيور الأخرى المهاجرة . وتم رصد أكبر تجمع لطيور المحمية خلال ديسمبر الماضي، حيث بلغ 14 ألف طائر لنحو 88 نوعاً من الطيور المائية التي تستوطن بيئة الأراضي الرطبة وتعتمد عليها في معيشتها إضافة للأنواع الأخرى من العصافير والصقور والحمام ليصل العدد الكلى لأنواع الطيور نحو 150 نوعاً . كما أن الوفرة العالية للافقاريات كالديدان عديدة الأشواك والرخويات والسرطعونات من العوامل المهمة التي تحافظ على استقرار تجمعات الطيور . ومن بين أنواع الطيور المائية ال (88) في المحمية، فإن 4 منها تتواجد ضمن الأعداد المهمة على الصعيد العالمي، كما تؤمن المحمية والمناطق المحيطة ظروف الحياة المناسبة لأعداد من اليرابيع والثعابين الرملية وثعالب روبل .
وتزخر بحيرة المحمية الواقعة على الحدود الشمالية والشرقية للمحمية، بفصائل متنوعة من الأسماك ذات القيمة التجارية الكبيرة في الأسواق المحلية، وتم توثيق 31 فصيلة منها . وتحظر الحماية التي تتمتع بها المحمية التسلل أو ممارسة الصيد، وبالتالي وجدت الأسماك ملاذاً لوضع وحضانة بيوضها في بحيرة المحمية . ومن ضمن الفصائل المهمة سمكة العيفاه والجد الكبيرة، والبلطي، والبياح .
وتعد المحمية بيئة مناسبة لحفظ التنوع، وتوفر مناخا يشجع على تكاثر أنواع الفصائل المهددة سواء النباتية أو الحيوانية، ومن خلال القانون يتم السعي لمنع دخول الفصائل الغريبة التي يمكن أن تشكل تهديدا للأنظمة البيئية، وتقوم البلدية بتوفير آلاف الشتلات من أشجار القرم، التي تعتبر ملجأ وغذاء للكثير من الكائنات البحرية، كما أنها مفيدة للتربة وتمثل سوراً لحماية خط الساحل، لأن وجودها يساهم في تكاثر المزيد من الفقاريات والرخويات، والتي تعد الغذاء المناسب للطيور وتساهم فى تقليل اثر الاحتباس الحراري بتخزينها غاز ثاني أكسيد الكربون وتحرير الأكسجين .
تحيط بالبحيرة مسطحات السبخة الضحلة وأجزاء رملية منخفضة تكسوها النباتات القادرة على تحمل الملوحة، كما توجد نباتات قليلة في مناطق السبخات والمسطحات الطينية . وتظهر بعض الشجيرات الملحية مثل الخرز والاثل (الطرفا)، إلا أن الأراضي المرتفعة حول البحيرة تتميز بغطاء نباتي أكثر كثافة وتنوعا تغلب عليه نباتات الهرم الحولية، والثندة، كما توجد معها أحيانا نباتات السلي والقريس (رجل الغراب)، وتكثر نباتات الطرثوث والذانون الحولية الطفيلية، وعلى امتداد التخوم الجنوبية توجد شجيرات قليلة من الالأرطا وحقل صغيرمن القيصوب والبوص في سهل مائي محدود .
وذكرت المهندسة علياء الهرمودي أن مستقبل محمية رأس الخور للحياة الفطرية يعتبر واعداً، حيث تعتزم بلدية دبي قريباً إنشاء مركز دبي للأراضي الرطبة على أرض المحمية، وهو مركز توعية وتثقيف بيئي من الطراز العالمي يعمل إضافة إلى نشر المعلومات، والاتصال، والتعليم والتثقيف المجتمعي المتعلق بمحمية رأس الخور للحياة الفطرية ومعلومات عن التنوع البيولوجي في إمارة دبي كلها .