شكل قرار يحيى عبد الكريم عضو مجلس الشارقة الرياضي خوض المعركة الانتخابية على مقعد رئاسة اتحاد الكرة خلال الانتخابات المقرر اقامتها في 28 مايو/ايار المقبل واحدة من أبرز المفاجآت خاصة وان كل المؤشرات كانت تدل على ان فوز المرشح محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد الحالي ستكون بالتزكية.
وستتفق الآراء كافة على ان ترشح عبد الكريم سيضفي على الانتخابات طابع الاثارة وسيلونها بالديمقراطية التي يشدد عليها الاتحاد الدولي للعبة أملا في ان تكون الغلبة في النهاية لمن سيحظى بثقة أعضاء الجمعية العمومية من خلال صناديق الاقتراع.
ويمكن وضع الترشيح المفاجأة في كادر الديمقراطية والشفافية التي ينشدها الجميع وحسب، وان كانت بوادر الترشيح قد وضحت قبل أيام حين ألمح يحيى عبد الكريم الى رغبته في الترشح لمنصب نائب الرئيس قبل ان يتحول الى منصب الرئاسة، وهو القرار الذي من المؤكد لم يكن بناء على رغبة شخصية او دون دراسة وتنسيق مع مجلس الشارقة الرياضي الذي ينتمي اليه عبد الكريم شخصيا وعمليا.
وسيشرع قرار يحيى عبد الكريم الباب واسعا امام البدء في عملية التربيطات وتبادل المصالح بين الاندية ومن خلفها المجالس الرياضية التي ستلعب الدور الاول في ترجيح كفة طرف على حساب آخر وان كان ذلك سيتم من خلف الستار.
قد يعمد البعض الى تصوير ترشيح يحيى عبد الكريم الى ما يشبه الرد على الاجتماع التنسيقي الذي عقد قبل أسبوع بين طرفين اساسيين وتجاوز طرف ثالث مؤثر في العملية الانتخابية.
ولعل وجود مرشحين يحظيان بثقل انتخابي وبدعم عدد كبير من أطراف صديقة أخرى سيجعل لأصوات أندية الظل كلمة الحسم وسيدفع بتلك الأندية الى دائرة الضوء من خلال دورها في ترجيح كفة الذي سيدير اللعبة خلال الحقبة المقبلة.
بوجود مرشحين على منصب الرئيس ومثلهما على منصب النائب و16 مرشحا على 9 مقاعد للعضوية سيكون يوم 28 مايو/أيار موعدا للتاريخ حيث سيحمل هوية الفائزين وشكل المجلس الذي سيقود اللعبة لمدة 4 سنوات.
علي نجم