كان شهر رمضان الفائت مميزاً وفاصلاً في مشوار الفنانة والإعلامية نجلاء بدر، حيث أطلت بأكثر من شخصية مميزة في أعمال مهمة أثبتت خلالها نضج موهبتها التمثيلية، ما يجعلها تعتبر هذه الأعمال بمثابة بداية جديدة وحقيقية . يُقال أن أدوارها تنحصر في الإغراء، لكنها ترفض أن تستسلم لهذا التصنيف، مؤكدة أنها تسعى للتنويع وتجتهد لتقديم أدوارها بعمق لتثبت موهبتها، وفي هذا اللقاء تفسر تأخر عملها في السينما وعلاقتها بالبرامج الآن وأحلام البنات .
هل أغراك فريق عمل مسلسل حكاية حياة ونجاحه العام الماضي لتشاركي معه في رمضان بدور مساحته صغيرة؟
دور إيناس في حكاية حياة مهم ومؤثر وعلامة في مشواري وفي المسلسل نفسه، رغم صغر مساحته، فهي شخصية ارستقراطية قوية ابنة وزير، لكنها خائنة لزوجها الذي لعب دوره أحمد زاهر وتتآمر لقتله مع عشيقها .
هل أفادتك التجربة مع غادة عبد الرازق؟
بكل تأكيد استفدت على مستويات عدة، لأن الشخصية اعتمدت على الأداء الداخلي وأغلب مشاهدها كانت صامتة، لذلك أكسبتني خبرة في الأداء النفسي وعملت مع محمد سامي وهو مخرج مميز ومبدع، وفريق العمل كله له تجارب سابقة في النجاح، ووصلت من خلاله إلى جمهور كبير .
ألم تقلقي من دور راوية في مسلسل الزوجة الثانية مع المخرج خيري بشارة؟
بالعكس تحمست للدور، لأن راوية لم تكن في الفيلم الشهير الذي قامت ببطولته الراحلة سعاد حسني، وهي شخصية محورية في العمل فقد ظلمت من العمدة وتركت بلدتها، ثم عادت لتنتقم بعد أن حققت الثراء واستخدمت سلاحها في الأنوثة والجمال لتحقق أهدافها .
هل هذا يبرر وصف دورك في العمل بأنه إغراء؟
أرفض هذا التوصيف، لكن راوية امرأة تستخدم ذكاءها وأدواتها لتحقيق أهدافها، ومن ذلك أنوثتها، وتستخدم عينيها ونبرة صوتها في الوصول إلى الرجال، ولم يكن هناك عري أو ابتذال وقد اجتهدت في تجسيد الشخصية، كما كتبها المؤلف في السيناريو .
هل اهتممت برصد ردود الفعل تجاه المسلسل ودورك خلاله؟
أي مسلسل يعرض في رمضان يثير جدلاً حوله، ويكون هناك جمهور معه وآخر ضده، وقد تجد عملاً ينال نقدًا كبيرًا في الإعلام وتجد الجمهور يتابعه بكثافة، وهذا يتكرر كل عام، والزوجة الثانية من تلك الأعمال المثيرة للجدل، وقد وجدت ردود فعل جيدة تجاه دوري تحديداً وأنا سعيدة به .
عرض لك مسلسل مؤجل من العام الماضي هو على كف عفريت مع خالد صالح وكندة علوش . . ما تقييمك للتجربة؟
دوري في مسلسل على كف عفريت من أحب الأدوار إلى قلبي، وهو قريب مني جداً، فهي امرأة مطلقة وأم لطفلة وتتنافس مع امرأة أخرى على قلب البطل خالد الصاوي، وقد عرض المسلسل في رمضان الفائت على قناة النهار بعد عرضه على قناة مشفرة منذ شهور قليلة، وردود الفعل كانت جيدة وسعدت بالتجربة جداً .
قبلت دور ضيفة شرف في مسلسل بدون ذكر أسماء ما مبرر ذلك؟
ببساطة بسبب اسم المؤلف والكاتب الكبير وحيد حامد، لأنه شرف لي أن أقدم لو مشهداً وحيداً في عمل له، وقد سبق أن رشحني في عمل له بدور كبير لكن الظروف لم تسمح لانشغالي بتصوير عمل آخر .
لأول مرة نراك في هذا العدد من الأعمال في شهر واحد ما دلالة ذلك؟
هذا يعني ثقة المخرجين وشركات الإنتاج بي لأشارك في هذه الأعمال وغيرها مما رفضته لعدم قناعتي به أو لعدم وجود وقت له، وبالفعل اعتبر أعمالي في رمضان الفائت بداية جديدة وحقيقية ودلالة نضج في موهبتي ولدي حماس لأعمال أكثر وأقوى وأدوار أعمق وأكبر .
ولماذا تأخرت بدايتك السينمائية حتى الآن؟
للأسف ما عرض علي في السينما لم يحمسني له، لأنها كانت أدواراً لا أحبها وتعتمد بالدرجة الأولى على الإغراء والعري، ولم أحب أن أقدم نفسي لجمهور السينما في هذا الإطار، وتلقيت الآن بعد أن حققت خطوات جيدة في التلفزيون، عروضاً سينمائية جيدة سأقدم أفضلها في المرحلة المقبلة .
هل أهملت تقديم البرامج بعد نشاطك الفني مؤخراً؟
أبداً، فأنا مذيعة بالدرجة الأولى، وقد درست في كلية الإعلام لكنني أحب أن أعود كمذيعة في برنامج جديد في فكرته ورسالته .
هل يمكن أن تخوضي تجربة تقديم البرامج السياسية؟
أرفض ذلك، لأنني لا أحب السياسة وليست لدي الخبرة فيها أو المعلومات التي تؤهلني لها .
ومتى نراك في حفل زفافك بالفستان الأبيض؟
هذا قسمة ونصيب، وأنتظر رجلاً بمعنى الكلمة يحبني وأعيش معه قصة حب رومانسية ويكون حنوناً ويعي قيمة ما أقدمه ويفهم طموحي ويساعدني، لكي أكون سعيدة وأسعده .