أكد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أمس ان اعتراف أعضاء منظمة الأمم المتحدة بإسرائيل لا يضفي عليها المشروعية. وقال اذا ساد هذا المنطق فإن النظام العالمي سينهار.
وأبلغ نجاد صحيفة لوموند الفرنسية في حديث نقله الموقع الخاص للرئاسة الإيرانية ان هوية أي شعب يجب أن تنبعث من داخل أراضيه، وان الشعوب المصطنعة لن يدوم بقاؤها.
أضاف لهذا فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تعترف رسمياً بأي احتلال في أي بلد. واتهم الاتحاد الأوروبي بالتبعية المذلة لواشنطن قائلاً: لا يوجد اليوم شيء اسمه أوروبا المستقلة، وطالب تلك الدول بضرورة إعادة النظر في سياساتها.
وفي سياق آخر أكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام ان ايران تتبع سياسة خارجية شفافة تتمثل في التعاون مع كل الدول. وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس ان إيران تضع في سياستها الخارجية موضوع التعاون مع كل البلدان على جدول أعمالها، داعياً الدول الأجنبية الى ان تتحلى بنظرة واقعية وان تستغل الفرص المواتية لا ان تهدرها. وأضاف ان سياسة بلاده في مختلف الميادين بما فيها موضوع التقنية النووية، هي سياسة شفافة قائمة على أساس الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، مؤكداً أن إيران أثبتت مراراً أن الأساس النظري والايديولوجي لتقنيتها النووية مبني على السلوك السلمي. وتابع ان إيران ليست بصدد توجيه التهديد أو الاعتداء.
وفي سياق الانتخابات البرلمانية أعلنت مصادر في جبهة المحافظين لالخليج ان المسؤولين في الجبهة لم يتمكنوا حتى هذه اللحظة من وضع قائمة موحدة تجمع مرشحيهم من كل التيارات.
وقد هدد أنصار علي لاريجاني الأمين السابق لمجلس الأمن القومي بالخروج عن الجبهة وتشكيل ائتلاف يعرف باسم ائتلاف المحافظين الشامل ويضم الثلاثي المعارض لسياسة الحكومة وهم علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف (عمدة طهران) ومحسن رضائي (سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام). ويبدو أن تشكيل الحكومة الذي يتألف من جناح (رائحة الخدمة الزكية) هو السبب في عدم اجماع جبهة المحافظين التي شكلت حتى الآن مثلثاً يتألف من اضلاع غير منسجمة ومهددة بالانقسام.