في غمرة الاستقبال الحار الذي أعده مستقبلوها الإسرائيليون، تجاهلت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل المحرقة الإسرائيلية في قطاع غزة، وأكدت التزام ألمانيا أمن إسرائيل، باسم المسؤولية الخاصة لألمانيا تجاهها، في إشارة إلى المحرقة النازية، في وقت انتهت إسرائيل من أدق التفاصيل المتعلقة بأخطر مشروع تهويدي تحت مسمى واجهة القدس، ويستهدف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرهما من المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة. وأعدت إسرائيل استقبالا حارا لميركل التي وصلت، أمس، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وكان في استقبالها في مطار اللد رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الحرب ايهود باراك ووزراء آخرون وكبار الحاخامات. ورحب اولمرت بميركل الحليفة الاستراتيجية، مشددا على دورها في مكافحة ما أسماه الإرهاب والتسلح (النووي) الإيراني، كما رحب ب العلاقات الوثيقة للغاية بين البلدين. في الأثناء، انتهت إسرائيل من أدق التفاصيل المتعلقة بأخطر مشروع تهويدي تحت مسمى واجهة القدس، يستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، بحيث يتحول المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرهما من المعالم الدينية، إلى أجزاء صغيرة في صورة يهودية كبيرة. وقال د.حسن خاطر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات إن سلطات الاحتلال قطعت شوطا كبيرا في الإعداد لمخطط تهويد ما يمكن تسميته بالمربع الأول والأهم في القدس المحتلة والذي يضم، إضافة إلى البلدة القديمة، المنطقة الممتدة من حائط البراق إلى باب الساهرة وجبل الزيتون والطور وصولا إلى فندق الأقواس السبعة، ومن حي الثوري إلى سلوان، ويدخل ضمن هذا المربع أيضا المسجد الأقصى والكنائس والحديقة والأراضي التابعة لها في منطقة الصوانه والجثمانية ومنطقة الطور وباب الأسباط والمقبرة الإسلامية، وكذلك باب المغاربة وأراضي الأوقاف وساحة باب المغاربة وكل المساحة الممتدة إلى سلوان وحتى باب الساهرة في محيط أسوار المدينة المقدسة.