عادي

تنافس وإقبال في مهرجان أبوظبي للموضة

11:29 صباحا
قراءة 5 دقائق
ضمن فعاليات اسبوع أبوظبي للموضة تقام اليوم بقصر الإمارات 4 عروض أزياء بداية من السابعة مساء ل رابيا زي، وغارديم، آمبر فيروز، وحسان شهريار ياسين، وقد أقيمت بالأمس على المسرح الذي أعد خصيصاً لهذا الغرض بالحديقة الغربية من القصر، 4 عروض ل موا خضرا العمانية اللبنانية، وليلى كوريس والايطالي ألبينو، وميزون ربيع كيروز اللبنانية اليونانية والإماراتية عائشة بن دسمال، والتي شاركت بعرض أزياء ضمن يوم الأسبوع الأول فقد صرحت للخليج بأنها موهوبة في فن التصاميم منذ ان كان لديها ثماني سنوات وقد بدأت العمل في التصاميم منذ كان لديها عشر سنوات فقط، وقد شاركت في عروض ازياء ببيروت، ودبي، وابوظبي، وهي تعمل لمزج التطريز التراثي بشكل غربي فإذا كانت قصة التصاميم لديها غربية فإن التطريز تراثي عبر ال تلي، وهو نوع القماش المسمى محلياً أبو تليم، أو المزري، وهو مخلوط بالأقمشة ليخرج بقصة أوروبية جديدة مع احتفاظه بالتراث العربي، ومناسبته للارتداء في أي وقت واضافت انها تصمم ازياء لأعمار مختلفة وفساتين، للسهرة بقصة حديثة وهي تناسب اعماراً بداية من 18 عاما، وهي تحب وتميل للألوان الزاهية وحاولت في مجال تصميم الوان عالمية من الأسود والغامق ودخلت مجال التصميم باللون الفاتح للوصول للتميز.وعن وجود بعض الفساتين او التصاميم المفتوحة لديها قالت بأنها تصاميم عالمية، ولكن يمكن التدخل فيها بحسب رغبة المرأة الخليجية خصوصاً انها تصاميم تراثية صميمة.وقد راعت عائشة، عرض فستان لليلة الحناء مع وجود لماسة محلاة بالذهب الخالص تلبس فوق الرأس.وقد امتاز عرض موا خضرا، بالألوان البيضاء، والسوداء، والرمادية، بينما جاءت الألوان الأقل استخداماً ومنها الأصفر، والأزرق، والموف، وكانت التصاميم تميل للأستايل الغربي سهل الارتداء، والاستعمال وقد صرحت موا للخليج بأنها تميل للتصاميم التي تصلح القطعة الواحدة منها لعدة مناسبات، حسب رغبة المرأة التي ترتديها وفي نفس الوقت أصمم مجموعة متنوعة من الأزياء لأوقات متعددة.وعن مدى ملاءمة تصاميمها للمرأة الإماراتية بوجه خاص، والعربية بوجه عام قالت: دائماً ما يوجه لي هذا السؤال، ولي رأي خاص فيه، فالمرأة العربية بوجه عام لم تعد محدودة بل صارت توازي أي امرأة في العالم وبخاصة المرأة الإماراتية، ونحن نراعي الشخصية المميزة لكل امرأة ولا نفتش عن الهوية.وعن رأيها في اسبوع ابوظبي للموضة قالت: المعرض لا يزال في أيامه، وهو لم ينته بعد، ورغم ذلك فوجودي مع منظمين يعملون لحساب شركات عالمية يعطينا كمصممين وجهة نظر مختلفة، وقد حرصت على حضور عروض أزياء مختلفة من مثل عرض الايطالي، ميسوني، الذي أقيم أمس الأول، وأيضاً ميليا مارون التي عرضت أزياء وتصاميم من وجهة نظري لا تقل عن قوة تصاميم ميسوني، وعن عرض أكاديمية زايد للفتيات قالت موا خضرا أن المعرض ليلى كوريس استوحت أغلب تصاميمها المعروضة أمس من سواد الليل فيما عدا بعض القطع القليلة التي جاءت حمراء وسوداء، وقطعتان فقط احداهما نيلية، والأخرى نيلية سوداء، وجاءت أكثر التصاميم أوروبية ناعمة تميل للبساطة وكثير منها مشغول بالدانتيل الأحمر والشيفون والحرير، وفي تصريح خاص قالت ليلى ان اسمها مستوحى من سواد الليل، ولذلك غلب اللون الأسود على تصاميمها مشيرة الى أنها تميل لأن تكون ثيابها كوكتيل لمناسبات اجتماعية، وعن مدى مواءمة أسعار تصاميمها لمختلف المستويات الاجتماعية قالت لا أعد كميات كبيرة من الطلبيات، وكثير من تصاميمي يدوي ولذلك تجيء أسعارها متوسطة ليست مثل المصممين العالميين الكبار، وليست متدنية، وعن مشاركتها بأسبوع ابوظبي للموضة قالت كان لي الشرف بالمشاركة فيه بخاصة أنه أول فاشون شو، أشارك فيه وقد كان شرفا كبيرا لي قبول تصميمي وهو خامس كولكشن لي، وقد حضرت تدشين الأسبوع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واستفدت من عروضه كثيراً بخاصة مع مستواه المعادل لمستوى اسبوع ميلانو للموضة.من ناحية أخرى صرح المصمم الايطالي الشهير موسيني للخليج بأنه مال في تصاميمه التي عرضت امس الأول للألوان الهادئة، والرائقة الرقيقة والخفيفة جداً، والتي كانت أهدأ تصاميم الصيف، وأنه يميل للشياكة في الأزياء، والتي تعني من وجهة نظره ان تكون القصات والتصاميم بالغة الجمال، وعن مدى تخيله لموافقة التصاميم لبيئة المرأة المحلية أو العربية بوجه خاص ذكر انه من خلال شركته تتم دراسة الماركات التي شارك بها في اسبوع ابوظبي للموضة في ميلانو، وقد حازت إعجاباً كبيراً هناك، وهنا في ابوظبي قد تختلف الأذواق، من مختلف أرجاء العالم كي يرتدوها فهي انيقة، وبسيطة في آن واحد، مع تنوعها، وكذلك راعت تصاميمها مناسبة جميع الأذواق، ولكن لمستوى اجتماعي معين، فهو يعرض لطبقة عالية تصاميمه، حيث ان اقمشتها تجعلها غالية نوعاً ما مقارنة بالآخرين، وأضاف أنه يثق في قدرة المرأة سواء أكانت إماراتية أم تقيم بالدولة على اختيار تصاميم أزيائها مع احترام نفسها، وعن رأيه في اسبوع ابوظبي للموضة قال: إنها البداية، وفرصة للمسؤولين وللعارضين، وفرصة أكبر للمصممين العرب لكي يقدموا شيئاً مميزاً ومختلفاً، والمهم ان تكون لديهم المهارة وحسن التكنيك.وعن كيفية مساعدة المصممين العرب أجاب: نحن هنا كي يستوحي المصممون العرب منا لا أن يقلدونا، وبعد ذلك عليهم أن يقدموا تصاميمهم وبخاصة ان لديهم الثقافة والإحساس، والذوق الشديد، وبطريقة جديدة لا تقليد فيها وهم يعرضون تصاميمهم في لندن، وباريس، وعن خصوصية التصاميم التي يجب ان تكون مرهونة بالمجتمع المحلي قال: التصاميم في النهاية لكل الناس، وقد سبق لنا ان اعددنا ثياباً مأخوذة عن تصاميم لعباءات لكويتيات بألوان كثيرة ونجحنا في ذلك، وهناك أيضاً شيلات، للمحجبات فيها ألوان وتصاميم وعن مسيرته في عالم التصاميم قال بأن أهله هم الذين بدأوا مسيرة تصاميم خاصة بالأمواج والزقزاق، وأنه ماضٍ على درب التطوير من بعدهم.أما أليس توين، من مافن المنظمة للأسبوع فقد صرحت للخليج بأن الأساس الذي يهدف الأسبوع اليه اساس لبناء تصاميم قوية، ولذلك جاءت المشاركة فيه كذلك وعلى المصممين العرب ان يتابعوا ما يعرض كي يشاركوا في الأسبوع في السنوات المقبلة، فالأسبوع يدفع جميع المصممين العرب للعالمية كما حدث مع ميليا مروان التي تم أخذها لعرض تصاميمها بميلانو عبر اسبوع ابوظبي للموضة فعرضت كأول مصممة عربية تأخذها إدارة الأسبوع للعرض بإيطاليا.وأضافت أليس ان قدر الحرية المتاح لجميع المصممين كبير، ولكن الجميع يراعون البيئة العربية، ولذلك تصاميمهم محترمة، ومناسبة لها، وعن توقعها لمقدار السنوات الذي يجب ان يمر لتصبح ابوظبي عاصمة عالمية للموضة قالت ان الأمر استوجب من ميلانو ان تُعد له عبر 50 عاماً، ونيويورك عبر 20 عاماً، ونحن هنا في ابوظبي نبدأ ولكن نجاحنا يغري كل الاطراف بالقدوم الينا من بائعين، ومصممين، وإعلام، فالجميع يتحد لنجاح الأسبوع ليصير كبقية الأسابيع العالمية.عروض اليوم من المقرر أن يبدأ حفل الاستقبال والضيافة في الساعة السادسة مساءً على ان تبدأ العروض في حوالي السابعة بعرض ل رابيا زي، ويليه عرض ل غارديم ثم ل اكبر فيروز، وتختتم عروض اليوم الثالث لأسبوع ابوظبي للموضة بعرض ل حسان شهريار ياسمين.شهد قطعاً كانت جريئة بعض الشيء، ولكن العرض بوجه عام ركز على الناحية الشرقية الأصيلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"