عادي
خلال افتتاح المقر الجديد لاتحاد كتاب مصر

حارب الظاهري: آمل أن تسفر لقاءاتنا الثقافية عن تعاون مثمر

01:40 صباحا
قراءة دقيقتين

افتتح الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المبنى الجديد لاتحاد الكتاب المصريين في قلعة صلاح الدين الأيوبي موحد العرب وناصرهم بحضور محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورؤساء اتحادات الكتّاب العربية وبعض الضيوف من الكتّاب العرب والأجانب وقد بلغت تكلفته الإجمالية مليوني جنيه مصري.

ويقع المقر أمام محكى القلعة وقد ازدانت جوانبه بلوحات أصلية مهداة من فنانين كبار وتماثيل وتحف فنية مهمة يقتنيها الاتحاد لأول مرة، وتوجه سلماوي بالشكر إلى وزير الثقافة الذي منح الاتحاد هذا الموقع التاريخي الخلاب إيمانا منه وتقديرا لرسالة الكاتب ودعما للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب بمناسبة عودته إلى مصر بعد ثلاثين عاما من الغياب.

وأكد سلماوي أن إحياء هذا المبنى هو خير ما يعبر عن الدور الذي يقوم به اتحاد كتاب مصر والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من أجل إعلاء شأن الكاتب في وطننا العربي ولتأكيد دوره في المجتمع باعتباره عقل الأمة المفكر وضميرها الحي.

وقد عبر حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب الإمارات عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة في هذه القلعة التاريخية الجميلة، وأكد أن الإمارات تشارك دائما مشاركة فعالة مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في جميع المناسبات التي تهم الكتاب العرب في سياق العطاء الثقافي الإبداعي الذي يهم معظم الكتاب العرب، وأكد أن الإمارات معنية بالأدب العربي، واعتبر الظاهري أن تكريمه في مقام تكريم لكل الأدباء الإماراتيين أعضاء فاعلين ومنتسبين، وكل ما يهم اتحاد الكتاب في الإمارات، وشكر هذه الالتفاتة من اتحاد كتاب مصر كاشفا أنه لابد من أن نرد على التكريم الذي حصلنا عليه بتكريم آخر في الإمارات في مناسبات قادمة.

وأعرب الظاهري عن أمله في أن تسفر اللقاءات المستمرة مع اتحاد كتاب مصر عن تعاون مثمر ومشرق لكي يتواصل اتحاد كتاب مصر مع إخوانه في الإمارات في ظل العلاقات الثقافية المتميزة بين البلدين، ولاسيما بعد مشاركة الإمارات كضيف شرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخرا.

وعن أبرز الأنشطة الثقافية لاتحاد كتاب الإمارات قال الظاهري: نحن نهتم حاليا بترجمة الأدب الإماراتي الحديث إلى اللغات الأجنبية المختلفة وخاصة في مجال القصة والشعر.

وقد فاز الدكتور عبد الحميد إبراهيم بجائزة رجاء النقاش في النقد وقيمتها عشرة آلاف جنيه مصري، وجاء في حيثيات فوزه بالجائزة أنه استطاع الجمع بين التراث العربي الذي هضمه واستوعبه بوعي وعمق وهو صاحب مدرسة فكرية تتسم بالوسطية وقد أصدر مجلة ثقافية تحمل اسم الوسطية.

كما فاز الشاعر محمد الفيتوري بجائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي وتبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار وجاء في حيثيات فوز الفيتوري بالجائزة أنه كان واحدا من ألمع أصحاب البصمة المميزة في مسيرة الشعر العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وقد استوعب وامتص كل رحيق زهرات الأدب العربي والأجنبي، ولكن ظل الفيتوري لا يقلده أحد ويصعب أن يقلد هو أحدا.. واستراح إلى شعر الفكر والرسالة والقضية فأقبل على شعر البحتري وأبي نواس وقد تأثر تأثرا كبيرا بالشاعر والرسام الفرنسي بودلير شاعر البوح الجميل، ويحارب الفيتوري الكلمات الميتة ويدعو إلى أن يمتلئ الشعر بالحياة والجمال والأدب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"