عادي

وفاة مريضين زرعا أعضاء مسرطنة

02:53 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
شاء الحظ العاثر لأربعة مرضى الخضوع لعمليات زرع أعضاء تبرعت بها عائلة فتىً كان مصاباً بأحد أنواع السرطان قبل وفاته من دون أن يدري أحد بذلك، وكانت النتيجة أن اثنين منهما ماتا جراء ذلك، فيما يجهد الاطباء من أجل إنقاذ حياة المريضين الآخرين.وظن الاطباء في البداية أن الفتى أليكس كوهني (15 سنة) مات بعد إصابته بالتهاب السحايا ولكن تبين في ما بعد أنه قضى بعد إصابته بمرض سرطاني خطير ونادر اسمه anaplastic T-cell lymphobia، وبأن أعضاءه جميعها كانت مصابة به.وذكرت صحيفة الدايلي مايل أمس أن الاطباء اكتشفوا الشهر الماضي أن كوهني كان مصاباً بالمرض القاتل ولكن بعد فوات الأوان إذ توفي المريض الاول وعمره 52 عاماً بعد عملية زراعة كبد، وتبعه الثاني وعمره 36 سنة بعد عملية زرع بنكرياس بعد الاصابة بالمرض نفسه.في غضون ذلك، يجهد الاطباء من أجل انقاذ حياة مريضين آخرين عمر الاول 46 سنة والثاني 64 سنة بعد تلقيهما كليتي كوهني واضطرارهم لاستئصالهما (أي الكليتين) بعد تفشي السرطان في جسميهما حيث يتلقيان العلاج في مستشفى في نيويورك.وتبين من التحقيقات التي أجراها فريق من الاطباء أن المرض السرطاني الذي أصيب به كوهني نادر جداً كما أنه من الصعب أيضاً تشخيصه بشكل صحيح. من جانبها قالت والدة كوهني بعد سماعها بذلك الليلة قبل الماضية عندما سمعنا بذلك بدا لنا وكأن ابننا قد توفي مرة أخرى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"