عادي

مناقشة “صحراء الأربعين” للقاصة سلوى الحمامصي

01:43 صباحا
قراءة دقيقتين

أقام المكتب الثقافي المصري أمس الاول في مقر الملحقية المصرية في أبوظبي أمسية أدبية للقاصة المصرية سلوى الحمامصي، لمناقشة مجموعتها القصصية صحراء الأربعين الصادرة ضمن سلسلة الأدب، مشروع مكتبة الأسرة في مصر، الذي تنفذه الهيئة المصرية العامة للكتاب.

شارك في الأمسية كل من الدكتور جميل عبدالمجيد، والدكتور أحمد الأمير، بحضور كل من الدكتور طارق وهدان، المستشار الثقافي، وعبدالغني عجاج، المستشار الإعلامي في السفارة المصرية لدى الدولة، وحشد من الإعلاميين ومحبي الأدب، واستهلها الدكتور جميل عبدالمجيد بقراءة ورقة بحث نقدي في المجموعة القصصية تمحورت حول نقاط ثلاث هي: بدايات القص، الالتفات النصي، والتناص مع الأغنية. واعتبر أن المجموعة القصصية صحراء الأربعين تميزت باقتناص جيد للحظة بداية القص، وخلت من أي تمهيد زماني أو مكاني أو تعريفي، ودخلت إلى أحداثها وشخصياتها مباشرة، بين الثرثرة المبررة إنسانياً ونفسياً، واللمسات اللغوية التي تكشف المكان وعلاقة البطلة به على نحو مجمل، تفصله القصة لاحقاً شيئاً فشيئاً، بحسب المواقف والسياقات، والاسترجاع أو التذكّر الذي ينشط على الذاكرة طويلة المدى.

ورأى الدكتور جميل عبدالمجيد أنّ المجموعة تميزت بالالتفات النصي من السرد إلى الحوار، ما كسر التوالي والنمط، واختصر الأحداث والأزمنة في جمل حوارية قصيرة، كما تميزت المجموعة برأي الدكتور جميل عبدالمجيد بالتناص مع الأغنية، كما في قصة صحراء الأربعين حيث جاء في أحد مقاطع القصة تسهر الليل وحدها تناجي: يا ليل الصب متى غدك/ أقيام الساعة موعدك؟، إضافة إلى ورود الشعر والتصوير الشعري في بعض مقاطع القصة، كما في المقطع الذي يصور الفتاة وهي تنتظر فارسها، تقول الكاتبة في قصتها تشعر دائماً أنه هناك، قابع خلف الغيوم، خلف الزهور البيضاء، خلف النافذة، خلف ضلوعها، يحتضن قلبها الأخضر.

أما الدكتور أحمد الأمير فقال إنّ خيطاً يربط بين قصص المجموعة في شكل آمال وأحلام تمكن ملاحظتها في غالبية قصصها، منها ما هو قابل للتحقيق ومنها ما هو صعب المنال مشيراً إلى حضور الأغنية في القصص بدءا من صحراء الأربعين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"