أكد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، أمس، ان اجتماعاته مع قادة حركة حماس أسفرت عن نتائج محددة، وذلك ردا على انتقادات مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين وأمريكيين. وكتب كارتر في عمود في صحيفتي نيويورك تايمز وهيرالد تربيون الأمريكيتين أنه من خلال المشاورات الرسمية مع هؤلاء القادة الذين يتم تحريم الاتصال بهم، قد يكون من الممكن إحياء محادثات السلام المتوقفة بين إسرائيل وجيرانها.
وكتب أنه تلقى تأكيدات بأن حماس ستوافق على أي اتفاق يتم التفاوض حوله بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت شرط أن تتم الموافقة عليه في استفتاء فلسطيني أو من جانب حكومة منتخبة. وأضاف عندما يحين الوقت، ستوافق حماس على إمكان تشكيل حكومة مهنية غير حزبية من التكنوقراط لتحكم حتى الانتخابات المقبلة.
وتابع إن حماس ستفكك الميليشيا التابعة لها في غزة إذا تم إنشاء قوة أمنية مهنية غير حزبية. واكد أن الحركة ستسمح للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الأسير، بإرسال رسالة إلى أهله. وتابع انه إذا وافقت إسرائيل على لائحة من المعتقلين لإجراء عملية تبادل وبعد إطلاق سراح أول مجموعة، سيتم إرسال شاليت إلى مصر تمهيدا للإفراج عنه نهائيا.
وأكد كارتر أن حماس ستوافق على وقف متبادل لإطلاق النار في غزة على أمل أن يشمل في وقت لاحق الضفة الغربية، وإشرافا دوليا على معبر رفح.
وحمل كارتر بشدة على السياسة الأمريكية التي تقضي بالمقاطعة وبمعاقبة فصائل سياسية أو حكومات ترفض وصايات الولايات المتحدة، معتبرا أنها غير مثمرة.