عادي
موقفان لافتان من مصر والأردن وعباس في منزل أولمرت غداً

القدس تواجه أخطر مراحل تهويدها

05:08 صباحا
قراءة دقيقتين

يبدو أن قطار التسوية العربية الرسمية مع إسرائيل بدأ يأخذ منحى متسارعاً، حيث خيّر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط حركة حماس بين العمل السياسي والسلاح، ونقل مسؤول إسرائيلي عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قوله إن التسوية النهائية ليست شرطاً للتطبيع مع إسرائيل، بينما يستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، الرئيس محمود عباس في منزله غداً، في وقت أكد مسؤول فلسطيني أن القدس تمر بأخطر مراحل تهويدها .

وأعرب الناطق باسم حماس سامي أبو زهري عن اعتقاده بأن التصريحات التي نسبت لأحمد أبو الغيط وطالب حماس فيها بإلقاء السلاح لا تعبر عن حقيقة الموقف المصري، لأن سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال. وأضاف أي تصريحات تستهدف المس بالمقاومة والدعوة إلى وقفها غير مبررة في ظل استمرار العدوان والحصار.

وكانت صحيفة الأهرام المصرية قد نشرت، أمس، تصريحات لأحمد أبو الغيط طالب فيها حماس بأن تختار بين العمل السياسي أو إلقاء السلاح جانباً.

وصرح كبير المفاوضين في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات ل فرانس برس بأن الرئيس عباس سيلتقي اولمرت غداً (الاثنين). وقال انه تم الاتفاق على أن يكون اللقاء (الاثنين) في منزل أولمرت في القدس الغربية. واوضح انه سيكون على جدول هذا اللقاء نقطتان هما مفاوضات الحل النهائي وتنفيذ خارطة الطريق.

من جانبه، رأى العاهل الأردني أن تحقيق تقدم في المسيرة السياسية حتى قبل تسوية جميع القضايا العالقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيؤدي فورا إلى تطبيق جزئي أو كامل ل مبادرة السلام العربية. ونقلت الإذاعة العبرية عن عضو الكنيست يوسي بيلين أن عبدالله الثاني أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماعه به في العقبة الليلة قبل الماضية. وتوقع الملك عبد الله ان يدفع مثل هذا التطور عددا لا يستهان به من الدول العربية والإسلامية إلى إعادة علاقاتها مع إسرائيل أو إقامة علاقات معها.

يأتي هذا التسارع التسووي بموازاة التسارع الإسرائيلي في تهويد القدس، حيث أكد مدير دائرة الخرائط والاستيطان في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي أن القدس المحتلة تمر بأقصى مراحل التهويد، وأن الجدار الذي تواصل إسرائيل بناءه ليس أمنيا بقدر ما هو سياسي.

وأشار إلى إعلان مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع استيطاني جديد في الضفة على مساحة 224 دونما. وأكد أن اولمرت يخطط لازدواجية تجمع بين دولة مستعمرات، ودولة فلسطينية في الضفة الغربية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"