عادي

مبارك يقود التحرك المصري للتهدئة وسليمان في “إسرائيل” قريباً

04:26 صباحا
قراءة دقيقتين

قال مصدر مصري مطلع إن الرئيس حسني مبارك يقود شخصيا التحرك المصري من أجل تحقيق التهدئة الشاملة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا أنها الطريقة المناسبة لرفع الحصار، وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني لعودة الأمور إلى طبيعتها.

وأشار المصدر إلى أن الرئيس مبارك كان حريصا بعد إعلان كافة الفصائل الفلسطينية توافقها على الرؤية المصرية بشأن التهدئة، بإجراء اتصالين مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ووزير الحرب إيهود باراك، لحثهما على قبول التهدئة بأسرع وقت ممكن. وأضاف أنه سيتم التعرف على الرؤية الإسرائيلية للتهدئة خلال زيارة الوزير عمر سليمان المتوقعة قريبا إلى إسرائيل.

وفي السياق أكد مبارك أمس ان سليمان سيزور إسرائيل بعد ذكرى النكبة (منتصف مايو/ايار)، من دون ان يقدم تاريخا محددا، وذلك في مسعى للتوصل إلى تفاهم مع الجانب الإسرائيلي حول الهدنة مع الفلسطينيين.

لكن المصدر المصري الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أشار إلى سيناريوهين بشأن الرد الإسرائيلي على الرؤية المصرية للتهدئة.. الأول، الموافقة، وهو ما يتم الدفع تجاهه، أو رفض التهدئة وهنا ستكون إسرائيل، بحسب المصدر، في موقف صعب أمام المجتمع الدولي، لأنه سيظهرها بأنها التي ترفض التهدئة، ومن ثم ستكون الفصائل الفلسطينية في حالة يأس، وهو ما لا نرغب في حدوثه.

وتوقع المصدر أن يتم إعلان ساعة السفر، من القاهرة للبدء في تنفيذ التهدئة الشاملة المتبادلة والمتزامنة، حيث سيتم الالتزام بعدم إطلاق النار، وقيام إسرائيل بفتح جميع المعابر التي تربطها بغزة، لإدخال المحروقات، ومواد البناء، والسلع الغذائية، والأدوية. وأكد أنه في حال رفض إسرائيل التهدئة فإن مصر على موقفها الثابت تجاه الشعب الفلسطيني الذي عبر عنه الرئيس مبارك بقوله لن نترك غزة تجوع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"