عادي

الإماراتيون يرفضون الانضمام لكشافة ساحل عمان ... الحلقة الثالثة

04:17 صباحا
قراءة 10 دقائق

عندما بدأ تجنيد المواطنين وغيرهم من الجنسيات المتواجدة في الامارات في بداية الخمسينات، برزت مشكلة عدم وجود طبقة متعلمة تستطيع استيعاب التدريب على الأسلحة وأجهزة اللاسلكي، وتركز التجنيد في البداية على سائقي الشاحنات والطباخين والحرس وغيرهم ممن لا يتطلب تعيينهم ضرورة تأهيلهم أو تدريبهم على المعدات الحديثة، وعلى ما يبدو، لم تهتم السلطة البريطانية في البداية بمسألة تعيين مواطنين ذوي كفاءة، ولكن ظهرت مشكلة جديدة مع مرور الوقت، تمثلت في رغبة الكثير إن لم يكن كل العاملين الانجليز في القوة بالبقاء في فترة الشتاء فقط، ويقول أحد المسؤولين البريطانيين في تقرير كتبه في 10/3/1954 معسكر القوة في الشارقة ليس معداً لاستقبال فصل الصيف، ولذلك فإن الجنود البريطانيين لا يستطيعون البقاء في الشارقة بعد نهاية مارس/آذار، وعليهم أن يرحلوا في بدايات ابريل/نيسان، ولكن يجب أن نتأكد من أن الجيش سيوفر التدريب اللازم للقوة وأن تزود بضباط يحلون محلهم لقيادتها.

كمل التقرير قد نحتاج إلى قوات بريطانية في أي وقت من السنة سواء في الشتاء أو الصيف، وسنقوم من جانبنا بالمطالبة بتهيئة مقر السكن في الشارقة ليكون صالحاً طوال العام، وصحيح أن إجراء كهذا سيكلف بعض المال، ولكنه مال يصرف في مكانه، وعلى وزير الدولة أن يحرص على التأكيد على ضرورة المحافظة على وضعنا في منطقة الخليج. (1) ولا شك في أن عدم استقرار الكادر البريطاني في قوة ساحل عمان سواء طاقم التدريب، أو الجنود البريطانيين الذين يعملون في مختلف فروع القوة يعتبر مسألة سلبية تجعل من تلك القوة، جيشاً مؤهلاً لبعض شهور السنة، كان لا بد من تأهيل المواطنين للعمل كجنود في القوة واستيعاب الأسلحة الحديثة قدر الإمكان، ويمكننا الاطلاع على الجهد الذي بذل لتأهيل هؤلاء الجنود مما ذكره بيتر كلاينون أحد قادة القوة في بداية الخمسينات، يقول: على الرغم من التوقعات بأن يكون المجندون الذين اعتادوا حمل الأسلحة النارية منذ صباهم الباكر، رماة مهرة، فقد تبين ان القليلين منهم فقط هم الذين يجيدون الرماية على السلاح، وعلمنا أنه كلما تمكن أحد الأفراد من تسديد تسع طلقات من مجموع عشر طلقات بصورة صحيحة على الهدف البالغ ارتفاعه أربعة أقدام والمنصوب على بعد 200 ياردة، فإن ذلك مدعاة لتهنئة صاحب مثل هذا الإنجاز، وعلى الرغم من نقص وسائل التدريب، والحاجة إلى الارتجال، وتفشي الأمية في أوساط المجندين، فلم يكن هناك سبب يدعو أي معلم في ذلك الوقت للشكوى من قلة حرص الجنود وفتور حماسهم خلال فترة التدريب التأسيسي التي كانت تمتد إلى ستة أسابيع، وفي البداية، ولأن عدداً قليلاً من أبناء القبائل كانت لديهم فكرة بسيطة عن ماهية طابور التدريب وشكله قبل ظهور التلفاز والصحف، فقد كان المجندون الجدد يصفقون للمدرب إعجاباً بمهارته في أداء حركات التدريب على المسير العسكري مع السلاح، وكانت المناقشات تدور في صفوف المجندين حول أدائهم هم أنفسهم لهذه الحركات، وعلى عكس أي قوة أخرى من القوات التي يشرف الجيش البريطاني على تدريبها، كانت قوة ساحل عمان تتميز عن غيرها من حيث انعدام أي تقليد عسكري محلي مماثل يمكن اعتباره أساساً يبنى عليه، ولذا كان من الضروري أن يتم تدريس كل شيء وتعلمه منذ البداية. (2)

في تلك الأيام، كان الولاء للقبيلة أكثر بكثير من الولاء لغيرها، وكانت تلك العصبية من الأسباب المهمة التي دعت الانجليز للتقليل من تعيين ابناء المنطقة، ويمكننا تلمس واقع تلك المشكلة من خلال ما ذكره كلايتون الذي يقول: كانت السرية التي أنتمي اليها هي أول سرية يتم تجنيد أفرادها محلياً، وقمت أنا بتوزيع الافراد على فصائلهم لضمان تكوين مزيج متكافئ من القبائل والعشائر في كل فصائل السرية، ولم تكن هناك أي وحدة فرعية أو فصيلة مشكلة من قبيلة أو عشيرة واحدة، كان هدفي من ذلك هو الحيلولة دون محاولة تسوية النزاعات القبلية بين الافراد أثناء وجودهم في الخدمة العسكرية وجعلهم يعتبرون سريتنا في مقام قبيلتهم العسكرية، إذا صح التعبير. (3)

تغيير اسم القوة

كانت عوامل المناخ القاسية من حرارة ورطوبة معظم أيام السنة، اضافة الى فقر البيئة وقسوة الحياة وعدم وجود وسائل ترفيه، دافعاً قوياً لإحجام كثير من المجندين البريطانيين لاختيار امارات الساحل للعمل في تلك الفترة، وسنضيف إلى ذلك الحياة العسكرية الصارمة وجو العمل العسكري الذي يدفع المجندين عادة إلى انتظار العطل الاسبوعية وغيرها للترفيه عن أنفسهم. (4)

وجد المسؤولون البريطانيون أن أفضل طريقة لجذب المتطوعين البريطانيين للعمل بالقوة، تغيير اسمها من قوة ساحل عمان وبالانجليزي Trucual Oman Levies إلى مسمى آخر أكثر جاذبية بحيث تعتبر تلك القوة مجرد فرقة كشافة لا تطبق عليها القوانين العسكرية الكاملة، المسمى الجديد هو كشافة ساحل عمان وبالانجليزي Trucual Oman Scouts، وكانت تلك هي رغبة رئيس الأركان البريطاني الذي رأى أن تغيير الاسم هو الحل الأمثل للمساعدة على تجنيد المتطوعين من الضباط البريطانيين، وأيدته في تلك الرغبة دار المقيم السياسي البريطاني في البحرين. (5) واشار تقرير آخر إلى أن وزارة الحربية البريطانية مقتنعة أن النكهة الرومانسية لكلمة كشافة سوف تجتذب المجندين مثل كشافة توتشي وكشافة وزير ستان بينما كلمة قوة غير جذابة. (6).

المتعلمون يحجمون عن الانضمام للقوة

خلال العشر سنوات الأولى من عمر القوة، أي منذ انشائها عام 1951 حتى عام 1960 تغير مؤشر القبول والرفض إلى النقيض، فعندما انشئت القوة، كان الاقبال قوياً من قبل مواطني الامارات الذين كانوا يعانون من البطالة بسبب الأزمة الاقتصادية وانهيار تجارة اللؤلؤ في حين كانت السلطة البريطانية تتردد في تعيين المزيد من المواطنين، ولكن الوضع تغير بدءاً من عام ،1960 حيث بدأت السلطة البريطانية تحرص على تعيين المزيد من المواطنين نظراً لاحجام الكثير من البريطانيين في الالتحاق بالقوة على الرغم من تغيير اسمها، في حين بدا الكثير من المواطنين رافضين للالتحاق بتلك القوة، ويقول دونالد هاولي المعتمد البريطاني من دبي في تقرير له بتاريخ 14/5/1960 في الوقت الحالي، لا تحظى الخدمة في القوة بالشعبية بين العناصر الشابة التي تتمتع بقسط أوفر من التعليم والتي بدأت تظهر الآن في الامارات المتصالحة، وهذه النوعية من الناس لم تقدم عدداً يذكر من المجندين، وأحد أسباب ذلك هو حقيقة اتضاح الدور الدفاعي الامبراطوري للقوة أكثر من دورها الأساسي المتمثل في الحفاظ على أمن الامارات المتصالحة. وفي موضع آخر من التقرير، يقول هاولي اغلبية الضباط في الوقت الراهن بريطانيون، وهناك حوالي 100 بريطاني في صفوف الجنود والرتب الأخرى، ويشكل عدد الأفراد البريطانيين أكثر من عشر العدد الاجمالي للقوة، وهذه نسبة أعلى مما يجب من الناحية السياسية ما لم تتخذ خطوات فعالة لتدريب الضباط، وضباط الصف العرب، فتدريب العرب أهم بكثير من تحسين الكفاءة الدارية عبر استقدام الجنود البريطانيين. (7)

لقد أصبح تعيين المواطنين في القوة مهماً بالنسبة للانجليز، فالظروف تغيرت في بداية الستينات عما كانت في بداية الخمسينات، فبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 الذي شاركت به بريطانيا، ازدادت صورة الانجليز بشاعة، وأصبحت الاذاعات العربية تتحدث عن تدخل الانجليز في النزاعات الداخلية في دول الخليج القريبة من الامارات، وكانت اذاعة صوت العرب أهم اذاعة عربية تتناول تلك الأخبار والتعليق عليها. يقول أحد التقارير يجب عدم التقليل من تأثير الدعاية العربية على معنويات أفراد القوة لأن هذه الدعاية ستتصاعد كلما استخدمت القوة خارج حدود امارات الساحل، (8) ولترغيب مواطني الامارات بالانخراط في العمل بهذه القوة، اقترح هاولي ابتعاث المتطوعين الى بريطانيا، يقول: إن إعطاء دورات في المملكة المتحدة للضباط العرب قد يبدأ في التعويض عن النقص في الشعبية، ويزيل الاستياء أو النقد داخل القوة، كما يشجع الضباط الآخرين على الالتحاق بالقوة، وتمثل الدورات في بريطانيا إغراء لأنها توفر الوسيلة للحصول على المزيد من التعليم وهذا حافز قوي للعناصر الشابة هنا (9).

تأسيس جناح الشرطة التابع لكشافة عمان

مع تزايد أعداد السكان في مدن الامارات، أصبح من الضروري تشكيل قوات شرطة للحفاظ على الأمن بها، وكانت دبي أولى الامارات التي بادرت إلى انشاء قوة شرطة خاصة بها عام ،1956 تلتها في ذلك أبوظبي عام ،1957 ويشير أحد التقارير البريطانية إلى أنه في عام 1960 أصبحت شرطة دبي تتكون من 90 شخصاً. ويكمل التقرير قائلا: تعتبر قوتها الحالية كافية لمواجهة مسؤولياتها، إلا أن التوسع المرتقب لمدينة دبي مع زيادة الوعي قد يتطلب زيادة عدد القوة في وقت قريب، أما قوة شرطة ابوظبي فتتكون من 255 شخصا(10).

ويكمل التقرير الذي كتب عام 1960 أن هذه القوات الثلاث وهي كشافة عمان وشرطة دبي وشرطة أبوظبي هي المسؤولة عن الأمن العام في الوقت الحالي، وتختلف وسائل تمويل هذه القوات، حيث تتكفل الحكومة البريطانية بجميع نفقات كشافة عمان، وتتحمل الحكومة البريطانية وحكومة دبي نفقات قوة شرطة دبي مناصفة تقريباً، أما قوة شرطة أبوظبي فيتكفل حاكم أبوظبي بجميع نفقاتها منفرداً على الرغم من أن بريطانيا ساعدت القوة في مراحل انشائها الأولى بتزويدها ببعض الأسلحة والذخائر.

وتعمل قوة كشافة عمان في كل امارات الساحل على الرغم من أن أمر تأسيسها يمنع قيامها بأي عمليات داخل المدن، أما قوة شرطة دبي فقد تم انشاؤها كقوة شرطة تعمل في المدينة فقط، إلا أنها كانت تقوم بأداء بعض الواجبات في المناطق الريفية، وبالنسبة لشرطة أبوظبي فتعمل في المدن والمناطق الريفية (11). وفي بداية الستينات رأت الحكومة البريطانية ضرورة انشاء جناح شرطة تابع للكشافة للعمل في الامارات التي لا يوجد بها شرطة، وتقرر أن يخضع هذا الجناح للقيادة المباشرة لقائد كشافة ساحل عمان، وأعطيت لقائد هذا الجناح صلاحيات محددة، فكان مسؤولاً عن إدارة الجناح وتدريب أفراده، وكان الجناح يتمركز في الشارقة، ويمارس عمله بواسطة دوريات متنقلة في المدن والقرى التي ليس بها قوة شرطة، ولم يكن مسموحاً لأفراد الجناح العمل داخل عواصم الامارات ولا في قصور الشيوخ، وكانت الحكومة البريطانية تتحين الوقت المناسب الذي سيكون بالامكان عنده الحصول على موافقة الحكام لأن يقوم جناح الشرطة هذا بالعمل داخل نطاق عواصمهم، ولا شك في أن جناح الشرطة العسكري في كشافة ساحل عمان ساهم بشكل كبير في تفعيل دور القوة، وترك لها حرية أكبر في حفظ الأمن والنظام في الامارات وخاصة في المناطق التي لا توجد بها قوة شرطة (12).

تأسيس مدرسة قوة ساحل عمان

في بداية الستينات، أصبحت كشافة ساحل عمان تتكون من خمس فصائل موزعة على الشارقة والذيد والمرفأ والبريمي وخت، ويقود كل فصيلة بين 2-3 ضباط بريطانيين، وقد نمت القوة بشكل ملحوظ منذ عام ،1957 وأصبحت منظمة وتقوم بواجباتها سواء على مستوى المشاكل الداخلية أو المهمات الخارجية، وخلال عام 1958 تقرر تشكيل سرية للصحراء تتكون من عدد صغير من الجنود يكون مقرها البريمي تحت قيادة ثلاثة ضباط، اثنان منهم من البريمي، والثالث يمكن أن يعمل في أي مكان، ومع حلول عام 1960 أصبح عدد افراد الكشافة 1239 فرداً، من بينهم 37 ضابطاً بريطانياً، و86 بريطانياً ويقودها ضابط برتبة كولونيل (13).

وكما ذكرنا سابقاً، فالظروف العالمية المتغيرة، حدت بالمسؤولين البريطانيين الاهتمام بتعيين المزيد من المواطنين الراغبين، بالانضمام للقوة، وهؤلاء جلهم من الأميين أو أنصاف المتعلمين الذين وجدوا في القوة المكان المناسب لهم. ويقول ويليام لوس المقيم السياسي البريطاني في تقرير له في 5/8/1961 إن استبدال الافراد البريطانيين بالعرب كلما أمكن هو سياسة متعارف عليها في القوة، لكن ذلك يحتاج إلى بعض الوقت، وإلى برنامج متأن للتدريب، ولهذا السبب، لا غنى عن عنصر بريطاني لا يستهان به في القوة في الوقت الراهن. (14) وكانت التطورات الجديدة التي تعكسها رسالة لوس قد حولت النظرة السلبية لتلك القوة الى نظرة ايجابية، فالمهمات بدأت تتغير وتتجه لمساعدة ابناء الامارات، ويمكننا تلمس ذلك من فقرات أخرى في رسالة لوس الذي يقول إن أفضل المزايا التي نستطيع تقديمها لشعب الامارات المتصالحة هي المحافظة على الأرواح والممتلكات، وتشكيل أرضية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولأداء هذا الدور بكفاءة، يجب على قوة ساحل عمان تسيير دوريات منتظمة وزيارة جميع القرى، وتقديم أفرادها للناس وقادتهم، وكسب ثقة هؤلاء وصداقتهم، أما المهمة الرئيسية الثانية فهي منع أو صد أية غارة مسلحة أو هجوم على الامارات المتصالحة. (15) ويبدو أن سياسة البعد عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار وتحرك القوة التدريجي إلى المحلية بعد ما كانت جسماً غريبا يضم جنسيات متعددة ويشن غارات على الآخرين انطلاقاً من الامارات، ساعدت على نمو القوة وتحولها إلى نواة لأي جيش اتحادي، وخاصة بعد قيام الكشافة بتأسيس مدارس عسكرية، وأهمها المدرسة في منطقة المنامة التابعة لعجمان، والمدرسة المهنية التي تم تأسيسها في الشارقة لتخريج كوادر عسكرية متعلمة.

ويقول لامب في تقرير له بتاريخ 19/9/1960 بالنسبة لاقامة مدرسة قوة ساحل عمان، فقد كان يخامرنا الشك حول تنسيق التعليم الذي سيتلقاه الطلبة في المدرسة المحسنة في المنامة مع الدروس والتطبيقات التي يتلقاها الصبية الآن في اللاسلكي والاسعافات الأولية والتجهيزات، فالمستشفى والمدرسة المهنية وورش العمل التي يتم فيها تعلم هذه المهن الثلاث موجودة كلها في الشارقة، واتفقنا على أن يتلقى الصبية في المستقبل تعليماً عاماً في المنامة قبل أن ينتقلوا إلى التدريب المهني في الشارقة أو التعليم العالي في مكان آخر، أما بالنسبة للصبية الموجودين حالياً في الشارقة، فإن أفضلهم سيتلقى تعليماً عاماً في المدرسة المحسنة في المنامة. (16) وتكاثر عدد الضباط العرب وابناء الامارات في قوة ساحل عمان في تطورها الجديد، وتعتبر قوة ساحل عمان المدرسة العسكرية الأولى التي تربى فيها جيل من الضباط من أبناء الامارات الذين وقع على كاهلهم القيام فيما بعد بإنشاء القوات المسلحة في دولة الامارات بعد عام 1971. (17)

هوامش

(1) Fry, The Protection of the British Interests 1954, Records of the Emirates, Vo1.9, PP.165-166

(2) بيتر كلايتون، تو ألفا ليما، السنوات العشر الأولى من تاريخ قوة ساحل عمان وكشافة ساحل عمان، ص 68 - 69.

(3) بيتر كلايتون، م.س، ص 69

(4) Report of the year 1957, The Persian Gulf Administration Reports, vo.11, pp.657

(5) ريتشز، 18 نوفمبر ،1995 مختارات من أهم الوثائق البريطانية، تاريخ الامارات العربية المتحدة مجلد ،2 ص 182.

(6) ريتشز، 22 نوفمبر ،1955 مختارات من أهم الوثائق البريطانية، تاريخ الامارات العربية المتحدة مجلد ،3 ص 183.

(7) دونالد هاولي، دار الاعتماد، الامارات المتصالحة، دبي.

(8) Report of the year 1957, The Persian Gulf Administration Reports, vo.11, pp. 656 - 657

(9) هاولي، م.س، ص 191

(10) منى محمد الحمادي، م.س، ص 89

(11) Trucil Oman Scouts May - Dec 1960, Ibid

(12) منى محمد الحمادي، م.س، ص 89 - 90

(13)Trucil Oman Scouts May - Dec 1960, Ibid

(14) وليام لوس، دار المقيم السياسي، البحرين، 5 أغسطس ،1961 مختارات من أهم الوثائق البريطانية، تاريخ الامارات العربية المتحدة، مجلد ،2 ص 198 -202

(15) وليام لوس، المرجع السابق

(16) لامب، دار المقيم السياسي، البحرين، 19/9/1960 مختارات من أهم الوثائق البريطانية، تاريخ الامارات العربية المتحدة، مجلد،2 ص 195 - 196

(17) مختارات من أهم الوثائق البريطانية، تاريخ الامارات العربية المتحدة، مجلد ،2 ص 188.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"