كان عازفو الجيتار الهواة وكبار قادة الاوركسترا وفرق الروك والهيب هوب والفلامنكو على موعد أمس الأول بمناسبة النسخة الثامنة والعشرين لعيد الموسيقا، وقد توزعوا بين الساحات وصالات الحفلات الموسيقية في باريس ونيويورك وحتى فانواتو .
ومنذ العام 1982 درج الفنانون والموسيقيون على إحياء عيد الموسيقا في الحادي والعشرين من حزيران/ يونيو سنوياً . وهذه السنة قدم آلاف الموسيقيين الهواة والمحترفين مقطوعاتهم في اطار هذا الحدث الذي تمحور حول خمسون عاما من الأغنية الفرنسية .
وتم احصاء حوالى 15 الف حفل موسيقي في فرنسا وفي حوالي 120 بلدا من بينها تسعة عشر بلدا اوروبيا، تمحورت في معظم الأحيان على عروض ثقافية فرنسية .
وبات هذا التقليد متجذرا . وفي اطار هذا الحدث، يتحول اي زقاق الى خشبة مسرح يقف عليها تينور، فيما تشكل مجموعة شجيرات ستارة مسرح لاوركسترا تضم تلاميذ، في حين تتحول المستشفيات والسجون والمتاحف والمعالم التاريخية والمحاكم، صالات مسرح كبيرة . وفي باريس، فتح قصر الاليزيه الرئاسي ومقر الحكومة ابوابهما لحفلات موسيقية كلاسيكية وموسيقا السوينغ، ضمت جمهورا بلغ نحو 4500 شخص .