عادي
ذهبت إلى 12 امرأة منذ إنشائها في عام 1901

9 كتّاب ألمان بين روائيين وشعراء حصدوا نوبل للآداب

01:32 صباحا
قراءة 4 دقائق

يبدو أن الألمان لم يبرعوا في الفلسفة والموسيقا وصناعة المرسيدس فحسب، بل ربما كان هذا الشعب الولاد للفنانين والأدباء من أكثر الشعوب التي تعتز بكونها حصدت نوبل في الآداب والعلوم أكثر من غيرها فقد حصل على نوبل للآداب تسعة من الألمان هم: تيودور مومسن، وفاز بها عام ،1902 ورودلف اوكن ،1908 وبول فون هايس ،1910 وغرهارت هاوبتمن ،1912 وتوماس مان ،1929 وهرمان هيسه ،1946 وهاينريش بول ،1972 وغونتر غراس ،1999 وقبل أيام هيرتا مولر.

وممن فاز بها على مستوى الأدب كانت له صلة أيضاً بالفلسفة مثل رودلف أوكن فهو فيلسوف ألماني ولد في 5 يونيو/حزيران ،1846 وتوفي في 15 سبتمبر ،1926 درس في جامعة جوتنجن وجامعة برلين وحاضر في جامعة بازل حتى سنة 1847.

وولد توماس مان عام 1875 وتوفي في ،1955 حصل على نوبل للآداب عام 1929 له رواية شهيرة بعنوان موت في البندقية قام لوتشاتو فيسكونتي بتحويلها الى فيلم سينمائي يحمل نفس الاسم عام 1971.

وقد قدم الكاتب الألماني هذه الجائزة إلى شعبه بعبارة وتم نشر هذه الرواية للشاب المنحدر من عائلة ألمانية كبيرة والمولود في مدينة لوبيك عندما كان عمره 26 عاما. وتحكي الرواية قصة عائلة بودنبروكس وهي من أشهر الكتب قراءة ومبيعا، ويذكر أنه بيع منها في حينه أكثر من أربعة ملايين نسخة منها باللغة الألمانية وحدها. من ناحية أخرى فإن كتب توماس مان ترجمت لأكثر من 40 لغة.

أما بول فون هايس فولد في 1830 وتوفي في 1914 درس اللغات وترجم اعمال عدد من الشعراء الايطاليين حصل على نوبل 1910.

أما هرمان هيسه الذي ولد في 1877 و توفي في 1962 في سويسرا، فحصل على نوبل عام 1946 ومن أشهر رواياته لعبة الكرات الزجاجية التي صيغت بأسلوب صوفي شديد التركيب.

وهناك ايضا هاينريش بول الذي ولد في كولونيا 1917 ومات في لانجنبرويْش في 1985 وحصل على جائزة نوبل للآداب في سنة 1972.

والف هاينريش ددا من الأعمال القصصية والروائية وتعتبر رواية الشرف الضائع لكاترينا بلوم من أشهر اعماله حيث ترجمت الى اكثر من 30 لغة عالمية ، مكنته في 1972 من الحصول على نوبل وحولت الى فيلم سينمائي وبيع منها في المانيا حوالي 6 ملايين نسخة.

واحتلت الالمانية ميرتا مولر المرتبة الثانية عشرة في عالم النساء اللواتي حصلن على جائزة نوبل للآداب منذ تأسيسها عام 1901 حتى اليوم، كما احتلت المرتبة الثانية بعد مواطنتها نيلي زاكس.

ومن الاديبات نذكر سلمى لاغرلوف، غراتسيا ديليدا، سيغريد اوندست، بيرل اس بيك، غبريلا مسترال، نيلي زاكس، نادين غورديمير، توني موريسون، فيسوافا سيمبورسكا، فريد غيلينيك، دريس ليسنغ.

وكانت السويدية سلمى لاغرلوف المولودة عام 1858 اول امرأة تحصل على هذه الجائزة التي بدأت بمنح جوائزها منذ سنة ،1901 ثم أصبحت سلمى في سنة 1914 من ضمن أعضاء الأكاديمية التي تمنح جوائز نوبل التي يتبناها بلدها السويد.

واول رواية للاغرلوف هي (جوستا برلنج) التي كتبتها عام ،1891 تبعتها اعمال اخرى مثل: معجزات المسيح الدجال، حوذي الموت، إمبراطور البرتغال، قصة ريفية، ورحلة إلى مدينة القدس.

اما الايطالية غراتسيا ديليدا فاحتلت المرتبة الثانية بعد لاغرلوف، ولدت في جزيرة سردينيا في 1871 وتوفيت عام 1936 وحصلت على الجائزة عام 1926 وكانت أعمالها شديدة الارتباط بموطنها الاصلي ومن اعمالها: البحر الازرق، وهي مجموعة قصصية نشرت في عام 1890 ولقيت نجاحا كبيرا تلتها روايات (نصوص سردينيا) و(زهور سردسنيا) و(ارواح شريرة) وقد كتب مقدمة هذه الرواية الكاتب الايطالي الكبير روجيرو بونجي اتبعتها بسلسلة اخرى من الروايات كان آخرها (اموت او احبك) و(ابيض غامض) و(الحب والحقد) و(الام) و(اله الاحياء) في 1922.

واحتلت النرويجية سيغريد اوندست المرتبة الثالثة حيث حصلت على الجائزة عام ،1928 وقد ولدت اوندست في الدنمارك عام 1882 اما عائلتها فاستقرت في النرويج في سنة 1924 اعتنقت الكاثولوكية، وفي 1940 هربت من النرويج إلى الولايات المتحدة.

وتلت اوندست الامريكية من اصل تشيلي الشاعرة غبريلا مسترال وكان اسمها الحقيقي لوسيلا جودوا الكاياجا كتبت اول دواوينها بعنوان الدمار عام 1922 وحمل اثار الام طفولتها واتبعته بدواوين اخرى مثل: تالا: السقوط من الاشجار 1938 وتأثرت الشاعرة باثنين من كبار الشعراء الايطالي دانتي اليجيري والهندي ربندرنات طاغور.ولم تتبع في كتابتها تيارات الشعر المعاصر فظل شعرها سهلاً يقرؤه الجميع في أمريكا اللاتينية وأماكن كثيرة من العالم.

الالمانية نيلي زاكس واسمها الحقيقي ليوني زاكس ولدت في 10 ديسمبر 1891 في برلين - وماتت في 1971 في ستوكهولم، هي شاعرة وأديبة ألمانية. منحت جائزة نوبل في الأدب في عام ،1966 في عيد ميلادها الخامس والسبعين من يد الملك السويدي. وألقت خطاب شكرها القصير بالألمانية واقتبست فيه من قصيدة لها: استبدلت بالوطن تحولات العالم. وقد منحت زاكس القيمة المالية للمحتاجين، ومنحت نصفها لصديقتها القديمة جودرون هارلان. وفي سنوات عمرها الأخيرة انسحبت من الأضواء وعاشت في عزلة، وبجوار معاناتها النفسية وإقامتها الثانية في مصح للأعصاب، اما الجنوب افريقية نادين غورديمر فحصلت على نوبل عام 1991 وهي معروفة بكتاباتها المناهضة للتمييز العنصري.

وأخيراً حصلت عليها هيرتا مولر الألمانية من أصل روماني والمعروفة بمناهضتها للنظام الشمولي في بلدها رومانيا.

وفي حين لم تحظ كاتبة عربية واحدة بجائزة نوبل منذ اكثر من مائة عام، فإن دورة نوبل لهذا العام شهدت تردد اسم الروائية الجزائرية آسيا جبّار واحدة من المرشحين للجائزة الأكبر في العالم، وباستثناء نجيب محفوظ لم يحصل أي من الكتّاب العرب على نوبل التي تردد في السنوات الأخيرة نيلها على اعتبارات سياسية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"