عادي
اللجنة المنظمة للجائزة الـ14 تستعد للانطلاق

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سنوات مضيئة في خدمة كتاب الله

03:00 صباحا
قراءة 7 دقائق

بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، تستعد اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لانطلاقة الدورة الرابعة عشرة من المسابقة الدولية للقرآن الكريم، هذه الجائزة التي تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بها سنوياً، وتستقبل دبي حفظة كتاب الله من أكثر من ثمانين دولة وجالية إسلامية في العالم .

وذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي رئيس الجنة المنظمة للجائزة أن الجائزة أنشئت عام 1418 ه 1997 بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله وبدأت الجائزة بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم، والشخصية الإسلامية، ثم استحدثت فيها ستة أفرع جديدة هي: المسابقة المحلية للقرآن الكريم، وفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون، وبرنامج المحاضرات، وبرنامج الحافظ المواطن، وبرنامج مسابقة أجمل ترتيل وبرنامج خدمة علوم القرآن وتدير شؤونها لجنة تسمى اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتنفذ هذه اللجنة قراراتها من خلال ست وحدات فرعية هي: وحدة المسابقات ووحدة الإعلام، ووحدة المالية والإدارة، ووحدة الدراسات والبحوث، ووحدة العلاقات العامة، ووحدة علوم القرآن .

تضم اللجنة المنظمة للجائزة كلاً من المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة، والدكتور سعيد عبدالله حارب - نائب رئيس اللجنة، والمهندس سامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة، وعارف عبدالكريم جلفار رئيس وحدة الأنشطة والدراسات، وأحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام والنشر، وعبدالرحيم حسين أهلي رئيس وحدة المالية والإدارية، وأحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات، والدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء رئيس وحدة علوم القرآن، وشوقي أحمد الطاهر مقرر اللجنة المنظمة .

من أهم أهداف الجائزة

- الارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً .

- إبراز الوجه الإسلامي للدولة .

- تأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة .

- تكريم الشخصيات أو الجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز .

- طبع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن .

وتمنح الجائزة الفائزين جوائز مالية وشهادات تقدير، ويمنح سائر المشاركين مكافآت مالية وشهادات تقدير، وتتحمل الجائزة تكاليف السفر والإقامة للمتسابقين والشخصية الإسلامية ولجان التحكيم والمدعوين .

وتتنوع فروع الجائزة وأنشطتها إلى مايلي:

المسابقة الدولية

تجرى هذه المسابقة في شهر رمضان من كل عام، وتدعى إليها الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في العالم، بواقع متسابق واحد عن كل دولة أو مركز إسلامي .

يشترط في المتسابق ألا يتعدى عمره (21 سنة) وأن يكون حافظاً للقرآن وملماً بأحكام التجويد، وأن يبعث من قبل جهة رسمية، وألا يكون قد شارك في المسابقة نفسها من قبل، وأن يكون ذكراً .

يصل عدد المتسابقين المشاركين في كل عام إلى 80 متسابقاً، وكلهم يخضعون للاختبار المبدئي فور وصولهم، فإن لم يكن حافظاً أعيد إلى بلده .

الروايات المعتمدة في المسابقة هي: حفص وورش وقالون والدوري، لكن الغالبية حفص وورش .

يقام حفل ختامي يحضره صاحب السمو راعي الجائزة، ويكرم فيه أصحاب المراكز الثالثة الأولى، حيث يمنح الأول 250000 درهم والمركز الثاني 200000 درهم، والمركز الثالث 150000 درهم، ويمنح سائر المتسابقين مكافآت تصل أعلاها إلى 65000 درهم وأدناها 20000 درهم .

تنقل فعاليات المسابقة عبر القنوات الفضائية والأرضية، وتنشر في الصحف الدولية والمحلية .

تقيّم قراءات المتسابقين في كل ليلة من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من خمسة محكمين، ويخضع المتسابق لخمسة أسئلة على مستوى المصحف بكامله، تعدها اللجنة الفنية بالجائزة وفق معايير دولية .

فاز بالجائزة كل من: طارق عبدالله مفتاح أحميد، من ليبيا، الأول بالدورة الأولى . خالد محمود الصديق قراب، من ليبيا، الأول بالدورة الثانية . أحمد محمد السيد الخطاب، من مصر، الأول بالدورة الثالثة . عبدالعزيز عبدالله آدم، من الصومال، الأول بالدورة الرابعة . فضل الرما غوني، من نيجيريا، الأول بالدورة الخامسة . محمد جبرين، من تشاد، الأول بالدورة السادسة . حافظ محمد دانيرني، من نيجيريا، الأول بالدورة السابعة . محمد علي فضل، من ليبيا، الأول بالدورة الثامنة . حسين بن محمد فضل عظيم، من السعودية، الأول بالدورة التاسعة . عبدالحميد عمر الغويل، من ليبيا، الأول بالدورة العاشرة . محمد فضل ربي، من بنغلاديش، الأول بالدورة الحادية عشرة . فارس محمد قاسم الأعجم، من اليمن، الأول بالدورة الثانية عشرة . إبراهيم حافظ سيد أحمد، من الهند، الأول بالدورة الثالثة عشرة .

الشخصية الإسلامية

يتم في كل عام ترشيح علم من أعلام الدول العربية أو الإسلامية لنيل جائزة الشخصية الإسلامية .

يجوز أن تكون شخصية العام الإسلامية عالماً أو جهة، ويشترط فيها أن تكون ممن خدم الإسلام خدمة متميزة، إما من خلال المؤلفات وإما من خلال مواقف، وأن يكون مشهوداً لذلك بالإجماع .

تُختار الشخصية من خلال ترشيحات الدول، وبعد مناقشتها من خلال اللجنة المنظمة للجائزة، وإذا اختير أحد الأسماء المرشحة عرض على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، راعي الجائزة، وسموه يبارك دائماً اختيار اللجنة المنظمة .

يعلن عن الشخصية من خلال مؤتمر صحافي يعقده رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بحضور أعضاء اللجنة، وقبل تكريمه توجه إليه طائرة خاصة لنقله إلى دبي، ومن ثم إعادته إلى بلده، ويتم تكريمه من خلال الحفل الختامي الذي يحضره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم . ويمنح جائزة قدرها مليون درهم إماراتي .

وكرمّت الجائزة حتى الآن الشخصيات التالية: المغفور له بإذن الله الشيخ محمد متولي الشعراوي . المغفور له بإذن الله الشيخ أبو الحسن الندوي . المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله . الدكتور يوسف القرضاوي . المغفور له بإذن الله الرئيس على عزت بيجوفيتش . الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي من السعودية . جامعة الأزهر . الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي . الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إمام وخطيب الحرم المكي الشريف . الدكتور زغلول راغب النجار . الشيخ الدكتور محمد علي الصابوني . مجمع المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله لطباعة المصحف . الدكتور مرد هوفمان من ألمانيا

المسابقة المحلية

تهدف المسابقة المحلية إلى: الاهتمام بكتاب الله حفظاً وتجويداً وتلاوة وإعطاء فرصة للجنسين في الحفظ والأداء وتشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة وتنشيط مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة من خلال التصفيات النهائية واختيار الحفظة من المواطنين وتأهيلهم لدخول المسابقة الدولية .

للمسابقة المحلية أربعة أفرع: 30 جزءاً، 20 جزءاً، 10 أجزاء، 5 أجزاء (خاص بالمواطنين) .

يشارك فيها المواطنون والمقيمون من الجنسين، ويشترط ألا يكون ممن شارك في المسابقة الدولية أو شارك في فرع أعلى في المسابقة السابقة، أو شارك في الفرع نفسه، وأن يرشح نفسه من خلال أحد المراكز، ويشارك في فرع واحد فقط .

تجرى هذه المسابقة في شهر محرم من كل عام، ويدخل المتسابق المسابقة النهائية بعد أن يخضع للتصفيات الأولى في مركزه الذي ينتسب إليه، ثم التصفيات التي تقام على مستوى المناطق .

يحق لكل مركز أن يرشّح أربعة على مستوى الذكور، وأربعة على مستوى الإناث، أي الأعلى على كل فرع .

يخضع المتسابق للاختبار، ويقيّم من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، والمعتمد رواية حفص وتوضح الأسئلة بمعايير أسئلة المسابقة الدولية نفسها .

تدار المسابقة المحلية من خلال لجنة فرعية منبثقة من اللجنة المنظمة للجائزة تسمى لجنة المسابقة المحلية .

تمنح اللجنة المنظمة جوائز للمراكز الأربعة الأولى لكل فرع ويبلغ الأعلى 30000 والأدنى 2000 درهم، ولسائر المتسابقين مكافآت ويمنح الجميع شهادات تقدير .

التحفيظ في السجون

باشر فرع التحفيظ في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي عمله ابتداء من 26/3/2002 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، حيث صدر قرار إداري من المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بإنشاء هذا الفرع ويهدف إلى:

خدمة كتاب الله الكريم .

تحويل السجون إلى مدرسة إصلاحية .

وكلفت اللجنة الفنية بالجائزة للإشراف على البرنامج فنياً، وتشرف الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية عليه إدارياً .

ويخضع النزلاء لاختبار كل ثلاثة أشهر، وعلى ضوئه يتقرر الإعفاء أو التخفيف .

المحاضرات

تفتتح الجائزة فعاليات المسابقة الرمضانية في كل عام بالمحاضرات في الفترة من 1 - 8 من رمضان، وتدعو إليها نخبة من العلماء والمفكرين للمشاركة بمواضيع حية ومتنوعة .

تنظم اللجنة المنظمة للجائزة محاضرات وندوات ومؤتمرات على مدار العام في قاعات ومراكز ومساجد دبي، وتعطى الفرصة للمراكز والمؤسسات الأخرى ببقية إمارات الدولة للاستفادة من المحاضرين بإلقاء محاضرات في مؤسساتهم بالتنسيق مع الجائزة .

الحافظ المواطن

يهدف هذا المشروع إلى تشجيع المواطنين على حفظ القرآن الكريم، وقد دأبت الجائزة منذ إنشاء الفرع عام 2003 على الإعلان عن المسابقة وجمع طلبات الترشيح من الجنسين، ثم تحديد موعد لاختبار المسابقة التي تنتهي باختيار أفضل عشرة من الجنسين، ومنح كل منهم عشرين ألف درهم مكافأة، وذلك من خلال حفل رسمي يحضره رجال الصحافة والإعلام .

يتم ترشيح المشاركين المتميزين من المواطنين من الجنسين لتمثيل الدولة في المسابقات العالمية .

أجمل ترتيل

اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية ورعايتها وتأهيلها، وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتهم في المجتمع .

تقديم أنموذج أصيل للمسابقات القرآنية التلفزيونية، لدعوة المشاهدين إلى المائدة القرآنية لتغذية الفطرة السليمة بسماع الأصوات القرآنية الندية .

خدمة علوم القرآن

تسعى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى أن يكون برنامجها في خدمة علوم القرآن الكريم رائداً ومتميزاً على مستوى العالم الإسلامي . ومن أهداف البرنامج وأنشطته:

إقامة أو رعاية المعارض المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، وتنظيم البرامج التعريفية بالقرآن الكريم أو المشاركة فيها .

التعاون مع المراكز المهتمة بعلوم القرآن الكريم .

عقد الملتقيات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالقرآن الكريم، وتنظيم أو رعاية المسابقات التي تنشر الثقافة القرآنية .

تشجيع الأعمال المتميزة في مجال علوم القرآن الكريم، والاهتمام بطبع ونشر ما يتصل بعلوم القرآن .

مشروع القراءات

تم إطلاق مشروع القراءات، وهو مشروع يهدف إلى تأهيل مجموعة من الشباب المواطنين من الجنسين، لمشاركتهم في المسابقات الدولية وضمهم إلى لجان التحكيم التي تتطلب إجازات في القراءات، وتم فتح حلقات لهذا المشروع في مختلف أنحاء الدولة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"