عادي
أمين عام مجلس دبي يصوب في كل الاتجاهات

الشريف: قرار إلغاء الرابطة وصمة عار على جبين الرياضة

01:37 صباحا
قراءة 4 دقائق

أكد الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي على جملة من المواقف، وقد كان كلامه حاداً من أجل مصلحة الرياضة .

وقال الشريف إن إنشاء وتشكيل مجلس دبي الرياضي تم بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بضرورة الوقوف على القطاع الرياضي .

وخرجت الدراسات التي وجه بها سموه بثلاث توصيات نصت على ضرورة أهمية وجود كيان رياضي، وثانياً العمل على التعامل بطريقة احترافية، وثالثاً أهمية وجود الرياضة المجتمعية . وقال الشريف ان العمل بدأ على ضوء هذه التوصيات ومن ثم قمنا بوضع الخطط واللوائح والاستراتيجيات الخاصة بانطلاقة العمل .

وتابع الشريف في حديثه لبرنامج بكل صراحة على قناة الشارقة الرياضية: حسب الإحصاءات فإن أندية دبي تحصل على نسبة 76%من مجموع البطولات على مستوى الساحة المحلية ونسبة لاعبي أندية دبي في المنتخبات الوطنية تبلغ 65% ونسبة وجود الإمارة في خريطة الاستضافات وتنظيم البطولات الدولية تأتي في ضمن أفضل عشر مدن في العالم وعلى مستوى الرياضة المجتمعية أن نسبة الممارسين للرياضة المجتمعية من سكان إمارة دبي تبلغ 36% .

وحول ظهور المجالس الرياضة كسلطة جديدة لها دورها وأهميتها، أوضح الشريف: دور المجالس الرياضية مكمل لعمل بقية القطاعات والمؤسسات الرياضية الأخرى خصوصاً الاتحادات والهيئة واللجنة الأولمبية الوطنية . وعما إذا كانت الهيئة أصبحت غير قادرة على القيام بدورها، قال الشريف: لا أستطيع أن أقف موقف الشخص الذي يقيم عمل الهيئة لأنه أمر محرج للغاية، هناك أمور تستحق العلاج السريع واستشهد بأن هناك عشرات الجامعات في الدولة، وفي دبي وحدها 28 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ ولا توجد أي كلية أو معهد متخصص في الرياضة لخدمة قطاع الشباب والرياضة . وأضاف ان هناك تعاوناً كبيراً بين المجالس الرياضية في الدولة موضحاً أنهم في مجلس دبي الرياضي وقعوا مذكرة تفاهم مع مجلس الشارقة الرياضي، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تكاملاً حقيقياً بين مجلسي الشارقة ودبي الرياضيين، وأيضاً متواصلين مع مجلس أبوظبي الرياضي لتحقيق نفس الهدف وسنعمل على المضي قدماً في التعاون مع مجلسي أبوظبي والشارقة الرياضيين لأجل خدمة الرياضة .

وحول تضارب أدوار الهيئات والمؤسسات الرياضية قال الشريف يجب ان ننظر إلى العالم من حولنا وإذا أخذنا المملكة المتحدة كمثال نلاحظ أن هناك خمس هيئات رياضية مسؤولة عن تنظيم وتسيير العمل الرياضي، والأهم من ذلك كله إذا توحدت الأهداف والمقاصد ستكون كل الأمور واضحة .

وقال الشريف أعتقد أن المؤسسة الرياضية الأم تعاني بسبب ضعف الامكانات المادية والمعنوية ولا توجد لديها استراتيجية واضحة وأكبر مشكلة تعاني منها الرياضة الإماراتية هي عدم وجود نظام يدير الرياضة بشكل واضح ولا توجد لدينا استراتيجية واضحة لخدمة قطاع الشباب، ومثال إذا أخذنا نادي الشارقة للسيدات فهو واحد من الأندية التي تمتلك خبرات ولكننا للأسف لم نستثمرها الاستثمار الأمثل ولم نستغلها الاستغلال الأمثل ولابد من وضع لوائح تعزز عملنا .

وحول رأيه في قرار الهيئة الذي قضى بحل رابطة دوري المحترفين والجدل الذي صاحب ذلك قال الشريف البطولة ليس في صدور القرار أو في حل الرابطة ولكن البطولة الحقيقية هي أن تعالج الخطأ، وأضاف سيأتي يوم نعض فيه بنان الندم على قرار إلغاء الرابطة، وقال ان القرار يوحي بأن إلغاء الرابطة بهذه الطريقة كأنه تم سحب البساط منها لأنها خطفت الضوء من بقية الهيئات والمؤسسات وكأن الناس تريد أن تقتص من الرابطة .

وتابع: هناك ناس اشتغلوا على الرابطة وليس من حكمتنا وليس من سلوكياتنا أن نتخذ قرارات بهذا الشكل وكان يجب أن نحكم صوت العقل خصوصاً أنه كان في الإمكان حل المشكلة وإذا كنت أنا من أعطيت الاسم فأنا من أستطيع أن أغير الاسم للاسم الجديد الذي أريده وأستطيع أن ألزم الجهة التي منحتها الاسم القديم بالاسم الجديد ولكن للأسف مؤسساتنا توجه على غير العمل المؤسسي .

وأضاف الشريف: هذا القرار سيكون وصمة عار في جبين الرياضة الإماراتية، وقال الشريف: صارت لنا زيارة إلى فرنسا قبل فترة وتعرفنا إلى ان رئيس الرابطة هو نائب رئيس الاتحاد ورئيس الاتحاد هو نائب رئيس الرابطة وكان يمكن أن تعالج الأمور بمثل هذه الخيارات ونحن في دولة الإمارات نحل مشاكلنا بجلسات ودية، وكان هناك تفويض للبعض بالجلوس إلى الطرفين وسمعنا من الدكتور طارق الطاير أنه لم يجلس مع أحد ولم تكن هناك اجتماعات لتقريب وجهات النظر، وكان يمكن اعطاء الربطة شهراً للتواؤم مع الوضع الجديد بدلاً من العلاج بالكي .

وحول فكرة دمج ناديي الشباب والأهلي بعد الأزمة المالية التي حلت بنادي الشباب قال الشريف لقد سمعت هذا الكلام مجرد سمع، ولكن ما أريد أن أؤكده للجميع بأنه لا توجد فكرة لدمج ناد مع آخر في إمارة دبي على الإطلاق، وإذا ألغي نادٍ فيجب أن يقوم على أنقاضه سجن، خصوصاً أننا أمام تحديات والأندية مفتوحة لأجل استثمار طاقات الشباب وفق برامج دينية وتثقيفية وتعليمية ورياضية وحشد طاقات الشباب وأتمنى أن يكون حديثي لأجل المصلحة العامة ولأجل مصلحة الوطن .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"