دمشق - لينا سكيف:
رغم زواجها في سن مبكرة وابتعادها عن الساحة الفنية إلا أنها عندما عادت استطاعت حجز مقعدها مع نجوم الصف الأول، وأثبتت لنفسها ولجمهورها أن البعد لم يزدها سوى قوة وعزيمة لمواصلة مسيرتها الفنية، من منا لا يتذكر "فتحية" في مسلسل "أيام شامية" تلك الفتاة الصغيرة الموهوبة وهي اليوم الفنانة تولين البكري صاحبة القلب الطيب والشخصية الإنسانية، كما يقول عنها كل من يعرفها، التي يشاد بأدائها المتميز وقدرتها على اختيار أدوارها بدقة تعتمد على قراءة جيدة للدور والنص .
"الخليج" التقتها في حوار عن آخر أعمالها، ووضع الدراما السورية، وأجندة أعمالها القادمة .
* حدثينا عن دورك في مسلسل "الغربال" للمخرج ناجي طعمة؟
- ألعب دور "أم رضا" وهي امرأة قوية، صارمة، ومسيطرة على عائلتها ولكنها في نفس الوقت تملك قلباً حنوناً، وتتعرض لموقف صعب ومؤثر يقلب حياتها، (وهي شخصية ليست كبيرة من حيث المساحة) ورغم أن مشاهدي في المسلسل قليلة لكنها مؤثرة وغنية .
* وماذا عن دورك في خماسية "النداء الأخير للحب"؟
- من إخراج سهير سرميني، وتتحدث عن الأوضاع الحالية، وأجسد فيها حياة امرأة كانت تعيش قبل الأزمة مع ابنها وزوجها وساءت أوضاعهم بعد الأزمة، لكن مقولة العمل الأساسية هي أنه فعلاً النداء الأخير للحب، بغض النظر عن أي شي يحدث، فنحن يجب أن نحب بعضنا ونقف بجانب بعضنا في هذه الأزمة، وهذا هو الهدف الجوهري من الخماسية .
* هل من الممكن أن تختاري خماسيات أخرى؟
- نعم من الممكن، وانتظر خماسية أقتنع بها وأحبها، واقترحوا عليّ ثلاث أو أربع خماسيات ولكن قررت الانتظار .
* نتيجة لملامح وجهك الطفولية تم تأطيرك ضمن أدوار الخير وإبعادك عن الأدوار المركبة، ألا يسبب لك ذلك مشكلة؟
- مؤخراً كسرت هذه القاعدة، فالسنة الماضية عندما صورت خماسيات "صرخة روح" كان لي خماسية اسمها (أهواء محرمة) بدور بطولة مع عباس النوري وأجسد شخصية المرأة الخائنة السيئة، ومن هنا بدأت بكسر إطار الفتاة الطيبة المغلوبة على أمرها، وأيضاً هذا العام صورت إحدى خماسيات الجزء الثاني لصرخة روح بعنوان (الضحية) وعرضت على قناة أوربيت المشفرة، كما أنها ستعرض في شهر رمضان الكريم وأشارك فيها الفنانة أمل عرفة وأجسد شخصية مركبة وشريرة، ومن المحتمل أن يكرهني الجمهور في هذا الدور لدرجة الشر الذي يسكن هذه الشخصية واسمها "رزان"، وهي مختلفة تماماً عما قدمته سابقاً، وأتوقع أن تنقلب الموازين تجاه نظرة الجمهور والمخرجين لتولين البكري .
* هل تجدين صعوبة في اختيار أدوار تناسب تولين؟
- الأدوار التي تعرض علينا لا تكون مفصلة لنا على مقاس أهوائنا، وأحياناً نضطر للعمل من أجل العمل نفسه، ونادراً ما أجد أدواراً تناسبني، وإذا سألتني ما هو أكثر دور أحببته فسأجيب دوري في "تخت شرقي" مع المخرجة رشا شربتجي، لذلك قلما أجد أدواراً أستمتع بها وهنا أتحدث بمنتهى الصراحة، ولكن هذا العام في خماسية "صرخة روح" الجزء الثاني (الضحية) استمتعت بأداء دوري، لأنني أحسست أنه بحاجة إلى تعب ومجهود كبيرين، والشخصية الصعبة تأخذ من طاقة وأدوات الممثل أكثر لأنه يعطي فيها جهداً أكبر، وهذه الأدوار تعجبني كثيراً وأعمل فيها من كل قلبي . وكممثلة أرى أن الشخصية الإيجابية سهلة لأنها تكون قريبة من طبيعتي نوعاً ما، والأشخاص الذين يعرفونني عن قرب يعرفون أن تولين طيبة القلب فلا أشعر أنني أمثل لأنها شخصيتي، أما عندما أمثل دوراً مركباً أبذل جهداً مضاعفاً وطاقة كبيرة لذلك استمتع بأداء هذه الشخصيات .
* أنت مقلة بأعمال البيئة الشامية ما هو سبب ذلك؟
- بعد "أيام شامية" و"ليالي الصالحية" ابتعدت فترة عن أعمال البيئة الشامية، لأنني إذا لم اقتنع بالدور لا أمثله فأنا شامية ابنة الصالحية والعمل بكل مقاييسه إن لم يحمل الهوية الشامية فلن أمثل فيه، ولدي بعض الملاحظات عن بعض أعمال البيئة الشامية فنجد أن كثيرين يأتون بعد خضوعهم لعمليات تجميل ويريدون أن يمثلوا في المسلسلات الشامية، والمرأة التي أصحبت مهمشة في هذه الأعمال، على زمن جدتي وجدتك لم تكن مهمشة فكان لها دور في الإمساك بزمام الأمور ورأي في بيتها وتدابير المصروف وغيرها من هذه الأمور، وشعرت أن بعض الأعمال باتت تبالغ في الفنتازيا، ولا يعرضون الواقع، حيث كانت هنالك جلسات النساء الخاصة بالعود والرقص والغناء وكان للمرأة دور في النهضة والتحرر والوقوف مع الرجال ومساندتهم في محاربة الاستعمار، لذلك الشخصية التي لم أقتنع بها تماماً لن أمثلها، لأن الدور الجيد يضيف للفنان خاصة في هذه البيئة لأننا أولاد هذه البيئة ولا مجال للخطأ، والقالب الذي وضعت فيه (فتحية في مسلسل أيام شامية، أو دوري في ليالي الصالحية) صورة صحيحة عن الشخصية الشامية ولن أشوه هذه الصورة، قدمت أدواراً صحيحة وأتمنى أن أواصل على هذا الطريق .
* كيف تجدين وضع الدراما السورية اليوم؟
- هنالك أشخاص متشائمون ويرون أن وضع الدراما دون المستوى المطلوب، لكنني أرى أن الدراما في ظل هذه الظروف التي نمر بها جيدة، وأكثر الله خير صناع الدراما أنهم ما زالوا ينتجون هذا الكم من المسلسلات تحت النار والخطر، وأرواحهم على كفهم، وهم لا يعرفون أين من الممكن أن تأتي قذيفة الهاون، أو ماذا يمكن أن يحدث لهم، لذلك أنا أرفع لهم القبعة لهذه الاستمرارية رغم هذه الظروف الصعبة، وأنا كثيراً ما أصادف أشخاصاً خلال زياراتي لبلدان أخرى ويسألونني هل مازلتم تستطيعون التصوير في البلد فأرد عليهم: "نعم نصور في أماكن مكشوفة (تصوير خارجي) وفي الشوارع فسيتغربون من كلامي، لذلك أجد أن مايحدث أمر جيد والأعمال الدرامية لم تقل كثيراً، ومعظم الشركات تنتج عملاً وعملين أحياناً ولهم الشكر على جهودهم" .
* وهذا أيضاً بفضلكم فأنتم تعتبرون جنوداً تقاتلون لكن بطريقتكم الخاصة، وتشكرون عليه ويحسب لكم .
- جميع المشاركين في العمل يشكرون عليه، فهذا بلدنا، ونحن نقدم رسالة من نوع آخر في عملنا ونقول: نحن أبناء سورية وسنبقى فيها متفائلين بأنها ستعود كما كانت وأفضل، ودعاؤنا لله أن يحمي الجميع .
* هل عرض عليك أعمال مصرية؟
-لا .
* أنت مع الأعمال المشتركة أم ضد؟
- أشجع الأعمال المشتركة في الوطن العربي لأنها مهمة وأمر صحي، بحيث تفتح آفاقاً جيدة للممثل ولشركات الإنتاج وللمخرجين، بحيث ينتج عنها مزيج جميل وأفكار ومواضيع جديدة، وهي فرصة ليختبر الممثل نفسه في ظروف عمل غير التي تعود عليها، ونحن كوطن عربي نتشارك لنقدم رسالة مهمة مثلما كانوا قديماً، وأتمنى أن يعود هذا الزمن، وتعود أفلام الأبيض والأسود كأفلام الراحل فريد الأطرش والفنانة صباح ونجوم غيرهما .
* هل هناك شخصية فنية أو تاريخية تحلمين بأدائها؟
- نعم، شخصية "الفنانة القديرة فاتن حمامة" لأنني أقدرها كثيراً وأحب أفلامها، كما أن حياتها غنية ومليئة بالمواقف والأحداث .
* شخصيتك شفافة وظهر ذلك يوم سقطت قذيفة الهاون على سيارتك وعندها نسيتي الأمر وحزنت على الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة؟
- كنت في سيارتي أقف على الإشارة وسقطت قذيفة الهاون الأولى في صندوق سيارتي وسقطت القذيفة الثانية على السيارة التي خلفي، وهذا اليوم لا أحسبه من عمري، وإلى الآن والأشخاص المقربون مني يعرفون أنني عندما أسمع صوتاً تنتابني ردة فعل، وذلك اليوم كان يوماً صعباً عليّ وشعرت بخوف تلقائي وعفوي على الأشخاص الذين تواجدوا في مكان سقوط الهاون .
رغم زواجها في سن مبكرة وابتعادها عن الساحة الفنية إلا أنها عندما عادت استطاعت حجز مقعدها مع نجوم الصف الأول، وأثبتت لنفسها ولجمهورها أن البعد لم يزدها سوى قوة وعزيمة لمواصلة مسيرتها الفنية، من منا لا يتذكر "فتحية" في مسلسل "أيام شامية" تلك الفتاة الصغيرة الموهوبة وهي اليوم الفنانة تولين البكري صاحبة القلب الطيب والشخصية الإنسانية، كما يقول عنها كل من يعرفها، التي يشاد بأدائها المتميز وقدرتها على اختيار أدوارها بدقة تعتمد على قراءة جيدة للدور والنص .
"الخليج" التقتها في حوار عن آخر أعمالها، ووضع الدراما السورية، وأجندة أعمالها القادمة .
* حدثينا عن دورك في مسلسل "الغربال" للمخرج ناجي طعمة؟
- ألعب دور "أم رضا" وهي امرأة قوية، صارمة، ومسيطرة على عائلتها ولكنها في نفس الوقت تملك قلباً حنوناً، وتتعرض لموقف صعب ومؤثر يقلب حياتها، (وهي شخصية ليست كبيرة من حيث المساحة) ورغم أن مشاهدي في المسلسل قليلة لكنها مؤثرة وغنية .
* وماذا عن دورك في خماسية "النداء الأخير للحب"؟
- من إخراج سهير سرميني، وتتحدث عن الأوضاع الحالية، وأجسد فيها حياة امرأة كانت تعيش قبل الأزمة مع ابنها وزوجها وساءت أوضاعهم بعد الأزمة، لكن مقولة العمل الأساسية هي أنه فعلاً النداء الأخير للحب، بغض النظر عن أي شي يحدث، فنحن يجب أن نحب بعضنا ونقف بجانب بعضنا في هذه الأزمة، وهذا هو الهدف الجوهري من الخماسية .
* هل من الممكن أن تختاري خماسيات أخرى؟
- نعم من الممكن، وانتظر خماسية أقتنع بها وأحبها، واقترحوا عليّ ثلاث أو أربع خماسيات ولكن قررت الانتظار .
* نتيجة لملامح وجهك الطفولية تم تأطيرك ضمن أدوار الخير وإبعادك عن الأدوار المركبة، ألا يسبب لك ذلك مشكلة؟
- مؤخراً كسرت هذه القاعدة، فالسنة الماضية عندما صورت خماسيات "صرخة روح" كان لي خماسية اسمها (أهواء محرمة) بدور بطولة مع عباس النوري وأجسد شخصية المرأة الخائنة السيئة، ومن هنا بدأت بكسر إطار الفتاة الطيبة المغلوبة على أمرها، وأيضاً هذا العام صورت إحدى خماسيات الجزء الثاني لصرخة روح بعنوان (الضحية) وعرضت على قناة أوربيت المشفرة، كما أنها ستعرض في شهر رمضان الكريم وأشارك فيها الفنانة أمل عرفة وأجسد شخصية مركبة وشريرة، ومن المحتمل أن يكرهني الجمهور في هذا الدور لدرجة الشر الذي يسكن هذه الشخصية واسمها "رزان"، وهي مختلفة تماماً عما قدمته سابقاً، وأتوقع أن تنقلب الموازين تجاه نظرة الجمهور والمخرجين لتولين البكري .
* هل تجدين صعوبة في اختيار أدوار تناسب تولين؟
- الأدوار التي تعرض علينا لا تكون مفصلة لنا على مقاس أهوائنا، وأحياناً نضطر للعمل من أجل العمل نفسه، ونادراً ما أجد أدواراً تناسبني، وإذا سألتني ما هو أكثر دور أحببته فسأجيب دوري في "تخت شرقي" مع المخرجة رشا شربتجي، لذلك قلما أجد أدواراً أستمتع بها وهنا أتحدث بمنتهى الصراحة، ولكن هذا العام في خماسية "صرخة روح" الجزء الثاني (الضحية) استمتعت بأداء دوري، لأنني أحسست أنه بحاجة إلى تعب ومجهود كبيرين، والشخصية الصعبة تأخذ من طاقة وأدوات الممثل أكثر لأنه يعطي فيها جهداً أكبر، وهذه الأدوار تعجبني كثيراً وأعمل فيها من كل قلبي . وكممثلة أرى أن الشخصية الإيجابية سهلة لأنها تكون قريبة من طبيعتي نوعاً ما، والأشخاص الذين يعرفونني عن قرب يعرفون أن تولين طيبة القلب فلا أشعر أنني أمثل لأنها شخصيتي، أما عندما أمثل دوراً مركباً أبذل جهداً مضاعفاً وطاقة كبيرة لذلك استمتع بأداء هذه الشخصيات .
* أنت مقلة بأعمال البيئة الشامية ما هو سبب ذلك؟
- بعد "أيام شامية" و"ليالي الصالحية" ابتعدت فترة عن أعمال البيئة الشامية، لأنني إذا لم اقتنع بالدور لا أمثله فأنا شامية ابنة الصالحية والعمل بكل مقاييسه إن لم يحمل الهوية الشامية فلن أمثل فيه، ولدي بعض الملاحظات عن بعض أعمال البيئة الشامية فنجد أن كثيرين يأتون بعد خضوعهم لعمليات تجميل ويريدون أن يمثلوا في المسلسلات الشامية، والمرأة التي أصحبت مهمشة في هذه الأعمال، على زمن جدتي وجدتك لم تكن مهمشة فكان لها دور في الإمساك بزمام الأمور ورأي في بيتها وتدابير المصروف وغيرها من هذه الأمور، وشعرت أن بعض الأعمال باتت تبالغ في الفنتازيا، ولا يعرضون الواقع، حيث كانت هنالك جلسات النساء الخاصة بالعود والرقص والغناء وكان للمرأة دور في النهضة والتحرر والوقوف مع الرجال ومساندتهم في محاربة الاستعمار، لذلك الشخصية التي لم أقتنع بها تماماً لن أمثلها، لأن الدور الجيد يضيف للفنان خاصة في هذه البيئة لأننا أولاد هذه البيئة ولا مجال للخطأ، والقالب الذي وضعت فيه (فتحية في مسلسل أيام شامية، أو دوري في ليالي الصالحية) صورة صحيحة عن الشخصية الشامية ولن أشوه هذه الصورة، قدمت أدواراً صحيحة وأتمنى أن أواصل على هذا الطريق .
* كيف تجدين وضع الدراما السورية اليوم؟
- هنالك أشخاص متشائمون ويرون أن وضع الدراما دون المستوى المطلوب، لكنني أرى أن الدراما في ظل هذه الظروف التي نمر بها جيدة، وأكثر الله خير صناع الدراما أنهم ما زالوا ينتجون هذا الكم من المسلسلات تحت النار والخطر، وأرواحهم على كفهم، وهم لا يعرفون أين من الممكن أن تأتي قذيفة الهاون، أو ماذا يمكن أن يحدث لهم، لذلك أنا أرفع لهم القبعة لهذه الاستمرارية رغم هذه الظروف الصعبة، وأنا كثيراً ما أصادف أشخاصاً خلال زياراتي لبلدان أخرى ويسألونني هل مازلتم تستطيعون التصوير في البلد فأرد عليهم: "نعم نصور في أماكن مكشوفة (تصوير خارجي) وفي الشوارع فسيتغربون من كلامي، لذلك أجد أن مايحدث أمر جيد والأعمال الدرامية لم تقل كثيراً، ومعظم الشركات تنتج عملاً وعملين أحياناً ولهم الشكر على جهودهم" .
* وهذا أيضاً بفضلكم فأنتم تعتبرون جنوداً تقاتلون لكن بطريقتكم الخاصة، وتشكرون عليه ويحسب لكم .
- جميع المشاركين في العمل يشكرون عليه، فهذا بلدنا، ونحن نقدم رسالة من نوع آخر في عملنا ونقول: نحن أبناء سورية وسنبقى فيها متفائلين بأنها ستعود كما كانت وأفضل، ودعاؤنا لله أن يحمي الجميع .
* هل عرض عليك أعمال مصرية؟
-لا .
* أنت مع الأعمال المشتركة أم ضد؟
- أشجع الأعمال المشتركة في الوطن العربي لأنها مهمة وأمر صحي، بحيث تفتح آفاقاً جيدة للممثل ولشركات الإنتاج وللمخرجين، بحيث ينتج عنها مزيج جميل وأفكار ومواضيع جديدة، وهي فرصة ليختبر الممثل نفسه في ظروف عمل غير التي تعود عليها، ونحن كوطن عربي نتشارك لنقدم رسالة مهمة مثلما كانوا قديماً، وأتمنى أن يعود هذا الزمن، وتعود أفلام الأبيض والأسود كأفلام الراحل فريد الأطرش والفنانة صباح ونجوم غيرهما .
* هل هناك شخصية فنية أو تاريخية تحلمين بأدائها؟
- نعم، شخصية "الفنانة القديرة فاتن حمامة" لأنني أقدرها كثيراً وأحب أفلامها، كما أن حياتها غنية ومليئة بالمواقف والأحداث .
* شخصيتك شفافة وظهر ذلك يوم سقطت قذيفة الهاون على سيارتك وعندها نسيتي الأمر وحزنت على الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة؟
- كنت في سيارتي أقف على الإشارة وسقطت قذيفة الهاون الأولى في صندوق سيارتي وسقطت القذيفة الثانية على السيارة التي خلفي، وهذا اليوم لا أحسبه من عمري، وإلى الآن والأشخاص المقربون مني يعرفون أنني عندما أسمع صوتاً تنتابني ردة فعل، وذلك اليوم كان يوماً صعباً عليّ وشعرت بخوف تلقائي وعفوي على الأشخاص الذين تواجدوا في مكان سقوط الهاون .