عادي

ترجمة فرنسية ل«داعش والغبراء» و«بيبي فاطمة» إلى الإسبانية

03:32 صباحا
قراءة دقيقتين

تستعد منشورات القاسمي لإصدار ترجمة فرنسية لمسرحية «داعش والغبراء»، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، والترجمة للباحثة المغربية فاطمة الزهراء الصغير.

و«داعش والغبراء» مسرحية تجري أحداثها في منطقة القصيم، حيث قبيلة غطفان بفرعيها عبس، وذبيان، وذلك قبل خمسين عاماً من بعثة الرسول، محمد صلى الله عليه وسلم، وتتحدث المسرحية عن أسباب الحرب الطويلة التي قامت بين بني عبس وبني ذبيان والتي استمرت أربعين عاماً، ليظهر بعدها نور الإسلام الذي دعا إلى نبذ العصبية، وشدد كثيراً على حرمة دم الإنسان، وماله.

والنص ملحمة تاريخية للقصة المعروفة باسم «داحس والغبراء»، إحدى الحروب الجاهلية التي كانت بين قبيلتي عبس وذبيان. وداحس والغبراء: هما اسما حصانين، وقد كان «داحس» حصاناً ل«قيس بن زهير»، و«الغبراء» فرساً ل«حمل بن بدر». واتفق قيس وحمل على الدخول في سباق. وكانت المسافة كبيرة تستغرق عدة أيام يقطعان خلالها شعباً صحراوية، وغابات، وقد أوعز حمل بن بدر لنفر من أتباعه أن يختبئوا في تلك الشعاب قائلاً لهم: إذا وجدتم داحس متقدماً على الغبراء في السباق فردوا وجهه كي تسبقه الغبراء، فلما فعلوا تقدمت (الغبراء)، الأمر الذي أدى إلى الحرب بين عبس وذبيان التي عرفت باسم (داحس والغبراء).

ولعل حادثة (داحس والغبراء) تعكس لنا مدى تمكن هذه النعرات في النفوس، وتوغلها في القلوب، وهيمنتها على العقول، والربط بين «داعش» و(داحس والغبراء) هو ربط رمزي عميق، يحمل رسالة تنوير رافضة لكل صور الخداع، والتدليس، والكذب، وتغييب الوعي لتغيير الحقيقة.

من جانب آخر، وعن منشورات القاسمي أيضاً، تصدر قريباً الترجمة الإسبانية لكتاب «بيبي فاطمة وأبناء الملك» تأليف صاحب السمو حاكم الشارقة، وقامت بترجمة الرواية من الإنجليزية الى الإسبانية الدكتورة مارجريدا مورينو. ويمكن إدراج هذه الرواية التي جاءت في 123 صفحة من القطع المتوسط في الجنس الأدبي المعروف عالمياً وهو «النوفيلا».

تدور أحداث الرواية حول حياة ملك وثلاثة أمراء من أبنائه، وفي وسط هذه البيئة تأتي شخصية فاطمة.. هذه المرأة هي في النهاية: مطلقة فيروز شاه، وأرملة توران شاه، وزوجة محمد شاه.. كأن قدرها جعل لها ثلاثة أسماء، وجعل لها قدرها أيضاً ثلاثة مصائر. كما تقدم لنا الرواية - طبيعة هرمز- التعددية السكانية: مدينة مسلمين، ومسيحيين، ويهود، ووثنيين.

وقد اعتمد سموه في كتابة هذه الرواية على أكثر من 35 مرجعاً تاريخياً، وهي كما جاء في تقديم سموه للرواية «تحكي قصة امرأة طموحة، تتشبث بحكم ملوك هرمز الزائل في ظل الاحتلال البرتغالي لمملكة هرمز».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"