عادي
هلع لدى المسؤولين بعد إقالة قيادات أمنية وصحفية

الأردن: توقعات بتغييرات في مناصب عليا

03:57 صباحا
قراءة 3 دقائق

عمّان - «الخليج»:

أكدت مصادر أردنية مقربة من أصحاب القرار أمس الجمعة ل«الخليج» الاتجاه إلى تغييرات جديدة في مناصب عليا وذلك بما يتوافق مع مستجدات خارجية وداخلية عدة. وأكدت المصادر أن حسماً واضحاً سيطال ملفات عالقة ترتبط بقرارات سياسية واقتصادية وإعلامية قائمة، فضلاً عن إشكالية وجود جماعة الإخوان المسلمين الفاقدة للشرعية بعدما حصلت جمعية تحمل الاسم ذاته على فتوى تشريعية حكومية تجيز تجريد الأولى من كافة ممتلكاتها لصالح الثانية.
واعتبر مراقبون أن الإطاحة برئيس مجلس إدارة صحيفة «الرأي» الحكومية سميح المعايطة ورئيس تحريرها سمير الحيارى وهما المقرّبان أساساً من شخصيات سياسية مؤثرة في البلاد وتعيين مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة ونقيب الصحفيين طارق المومني على التوالي بدلاً منهما الخميس مؤشرٌ إضافي على تغييرات أخرى وذلك بعد أزمة صحفية طويلة في وجه الحكومة دفعت للمرة الأولى إلى نشر أخبار تنتقدها والتلويح بوقف الإصدار وتكرار الاضراب للمطالبة بأمور مهنية ومالية وفتح ملفات شبهات مختلفة.
ويُجمِع مراقبون أنه منذ الإطاحة بثلاثي وزير الداخلية حسين المجالي ومديري الأمن العام توفيق الطوالبة وقوات الدرك أحمد السويلميين قبل 10 أيام «نتيجة سوء التنسيق بين الأجهزة الأمنية وعدم معالجة ملفات عالقة» بات كل مسؤول في البلاد «يتحسس رأسه» ويعتقد قرب رحيله.
ويعتبر الكاتب السياسي فهد خيطان ظهور باسم عوض الله بصفته مبعوثاً للملك عبد الله الثاني خلال زيارة رسمية للسعودية قبل أيام «خطوة مفاجئة» ودليلٌ على عودته وربما آخرين للمشهد السياسي جهة الوقوف على ملفات متفاوتة بعدما كانت علاقة عوض الله «انقطعت بالمركز» منذ مغادرته منصبه مديراً للديوان الملكي قبل نحو 8 سنوات وسط تحفظات طالته وقتها.
ويتساءل خيطان إن كانت الاستعانة بعوض الله وهو «خارج النظام» اليوم من أجل استثمار علاقاته الوطيدة بأطراف سعودية مهمة نحو إعادة تعريف وتمتين العلاقة بين البلدين ومعالجة أي خلل يشوبها بمثابة تجديد حضوره في مكانٍ بارز لتولي هذا الملف وانسحاب ذلك على نواحٍ مختلفة. ويعلق «لا يمكن التكهن بالتطورات في المستقبل».

أكدت مصادر أردنية مقربة من أصحاب القرار أمس الجمعة ل«الخليج» الاتجاه إلى تغييرات جديدة في مناصب عليا وذلك بما يتوافق مع مستجدات خارجية وداخلية عدة.
وأكدت المصادر أن حسماً واضحاً سيطال ملفات عالقة ترتبط بقرارات سياسية واقتصادية وإعلامية قائمة، فضلاً عن إشكالية وجود جماعة الإخوان المسلمين الفاقدة للشرعية بعدما حصلت جمعية تحمل الاسم ذاته على فتوى تشريعية حكومية تجيز تجريد الأولى من كافة ممتلكاتها لصالح الثانية.
واعتبر مراقبون أن الإطاحة برئيس مجلس إدارة صحيفة «الرأي» الحكومية سميح المعايطة ورئيس تحريرها سمير الحيارى وهما المقرّبان أساساً من شخصيات سياسية مؤثرة في البلاد وتعيين مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة ونقيب الصحفيين طارق المومني على التوالي بدلاً منهما الخميس مؤشرٌ إضافي على تغييرات أخرى وذلك بعد أزمة صحفية طويلة في وجه الحكومة دفعت للمرة الأولى إلى نشر أخبار تنتقدها والتلويح بوقف الإصدار وتكرار الاضراب للمطالبة بأمور مهنية ومالية وفتح ملفات شبهات مختلفة.
ويُجمِع مراقبون أنه منذ الإطاحة بثلاثي وزير الداخلية حسين المجالي ومديري الأمن العام توفيق الطوالبة وقوات الدرك أحمد السويلميين قبل 10 أيام «نتيجة سوء التنسيق بين الأجهزة الأمنية وعدم معالجة ملفات عالقة» بات كل مسؤول في البلاد «يتحسس رأسه» ويعتقد قرب رحيله.
ويعتبر الكاتب السياسي فهد خيطان ظهور باسم عوض الله بصفته مبعوثاً للملك عبد الله الثاني خلال زيارة رسمية للسعودية قبل أيام «خطوة مفاجئة» ودليلٌ على عودته وربما آخرين للمشهد السياسي جهة الوقوف على ملفات متفاوتة بعدما كانت علاقة عوض الله «انقطعت بالمركز» منذ مغادرته منصبه مديراً للديوان الملكي قبل نحو 8 سنوات وسط تحفظات طالته وقتها.
ويتساءل خيطان إن كانت الاستعانة بعوض الله وهو «خارج النظام» اليوم من أجل استثمار علاقاته الوطيدة بأطراف سعودية مهمة نحو إعادة تعريف وتمتين العلاقة بين البلدين ومعالجة أي خلل يشوبها بمثابة تجديد حضوره في مكانٍ بارز لتولي هذا الملف وانسحاب ذلك على نواحٍ مختلفة. ويعلق «لا يمكن التكهن بالتطورات في المستقبل».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"