مها عادل
لطالما فاض هذا الخليج باللؤلؤ، وصاحبت الشمس المدينة الوادعة المستلقية على الشطآن والتي استمدت اسمها من شروق الشمس وخيوط النور التي تنسج الأفق الشرقي كل صباح فيستقبلها أهلها بالبشر والشِعر والصيد والعمل.
إنها ثقافة وحضارة هذا الشعب العربي الأصيل الذي يصنع مستقبله ويفخر بلآلئ و كنوز ماضيه.
تشرق إمارة الشارقة على أهلها وقاطنيها وزائريها، كل صباح بخيوط من نور وعلم ومعرفة تمتد وتنتشر بين أرجائها، لتصل إلى كل فرد فيها كبيراً كان أو صغيراً، لتضيء حياته بنور الثقافة والإطلاع والتنوير.
حملت لقب عاصمة الثقافة الإسلامية ثم لقب عاصمة السياحة العربية، ونجحت في الجمع بين تاجيهما.
فوق جيدها عقد من 17 لؤلؤة وعلى دروبها 17 مصباحاً منيراً، موزعة على امتداد مساحتها، تشع بالبهجة والعلم والثقافة.
هذه المصابيح واللآلئ هي متاحف الشارقة التي تميز الإمارة وتكسبها طابعاً فريداً، وتجعلها مدينة سياحية بامتياز وتستحق عن جدارة واستحقاق لقب عاصمة السياحة العربية، فهي الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك هذا العدد الكبير من المتاحف التي تجعل الرحلة إليها إبحار في محيط من المعرفة والتاريخ والتراث والفنون، رحلة يخوضها الزائر بعقله وروحه قبل جسده.
فالمتاحف تعتبر ركيزة أساسية من ركائز الجذب السياحي في أعظم وأشهر مدن العالم، والتي عادة ما نجدها تتصدر قائمة المزارات السياحية لأي بلد في العالم.
وتتميز متاحف الشارقة بتنوعها وتعدد مجالاتها وتخصصاتها، التي تخاطب كل العقول وتغازل العيون والأهواء والأعمار، كما تتميز بتفوق وسائل العرض المتحفي الحديثة وتوزيع الإضاءة وعرض المعلومات والمقتنيات.
فتجد بين متاحفها واحداً يخبرك بالحقائق الملموسة عن مراحل نمو وازدهار الحضارة الإسلامية، وفنونها وعلماء المسلمين وإنجازاتهم، وآخر يحكي لك تراث الأجداد وحكاياتهم وينقلك في الزمن لتحيا معهم تفاصيلهم اليومية، وثالثاً يجذبك من يدك لتبحث معه عن آثار القدماء الذين عاشوا على هذه الأرض منذ آلاف السنين، وتمسك المعول وتنقب في الرمال لاكتشاف آثار الأجداد المدفونة منذ العصر الحجري، وإذا اتبعت فضولك ورغبتك العارمة في المعرفة، فتجد نفسك فجأة غارقاً تتنفس تحت الماء في مربى الشارقة للأحياء المائية تتابع حركة الأسماك البديعة وتلاحقها بعيونك بلا كلل، وبانبهار واستمتاع حقيقيين بلا حدود، وبعد أن تنتهي تجربتك تحت الماء تجد نفسك متعطشاً لمزيد من المغامرة والاستكشاف، وهنا تجد نفسك فوق ظهر مركب صيد شراعي قديم ينقلك عبر الزمن في رحلة مع الصيادين والتجار القدماء الذين روضوا البحر وخبروه وتستمع لأهازيجهم، تناجي البحر وتحتفل بالصيد وتستقبل المبحرين من مشارق الأرض ومغاربها.
وبمجرد وصولك لأرض الواقع بأمان يدفعك نهمك للمعرفة للسفر في الزمن من جديد ولكن إلى القرن العشرين لتتفقد قصة الطيران وحكاية أولى طائرات عبرت هذه السماء بمتحف المحطة أو ربما تبحر في الزمن عبر حكايات السيارات الكلاسيكية وتاريخها ومراحل تطورها، التي ترويها جدران متحف السيارات بكل تفاصيلها وذكرياتها وبطريقة جذابة ترضي فضول محبيها.
وبنهاية جولتك وفور مغادرتك للمتحف ستجد أبناءك يدفعونك دفعاً لزيارة مركز الاستكشاف على الجانب الآخر من الطريق ليقضوا بدورهم أسعد أوقاتهم وهم يتعلمون ويمرحون ويستمتعون في أمان كامل.
وهكذا، بمجرد أن تخطو قدماك أول خطوة داخل أحد المتاحف العديدة والمتنوعة في الشارقة، فستجد أنك أصبحت مسيراً لا مخيراً في أن تستكمل الجولة يوماً بعد يوم، فالعلم بحر بلا شواطئ، والمتعة متواصلة بلا نهاية، والرحلة تشمل الجميع، الآباء والأبناء، الكبار والصغار العرب والأجانب، المقيمين والمواطنين والسائحين، الكل يجد ضالته المنشودة هنا، والجميع يشبع اهتماماته ويستثمر وقته في زيارات مفيدة وممتعة بلا جدال.
ولذلك لم يبالغ من أطلق تسمية «إمارة المتاحف» على الشارقة، فهي أهم سماتها وأعمقها وأكثرها تأثيراً وجذباً للجميع سواء من المواطنين أو الزائرين أو المقيمين، وهي إحدى أكثر تفاصيلها جمالية وتفرد.
تلك الصروح الثقافية المهمة والموزعة على مختلف أجزائها ودروبها، والمتنوعة في تصاميمها الفريدة وأهدافها المعرفية السامية، ومقتنياتها المحفزة للزيارة، في مزج بين الماضي بعراقته والحاضر بعنفوانه وتقدمه، وبشكل يكفل زيارات تجمع بين المعرفة والترفيه والتعلم لمختلف أفراد الأسرة باختلاف أعمارهم وأجناسهم واهتماماتهم.
إنها ثقافة وحضارة هذا الشعب العربي الأصيل الذي يصنع مستقبله ويفخر بلآلئ و كنوز ماضيه.
تشرق إمارة الشارقة على أهلها وقاطنيها وزائريها، كل صباح بخيوط من نور وعلم ومعرفة تمتد وتنتشر بين أرجائها، لتصل إلى كل فرد فيها كبيراً كان أو صغيراً، لتضيء حياته بنور الثقافة والإطلاع والتنوير.
حملت لقب عاصمة الثقافة الإسلامية ثم لقب عاصمة السياحة العربية، ونجحت في الجمع بين تاجيهما.
فوق جيدها عقد من 17 لؤلؤة وعلى دروبها 17 مصباحاً منيراً، موزعة على امتداد مساحتها، تشع بالبهجة والعلم والثقافة.
هذه المصابيح واللآلئ هي متاحف الشارقة التي تميز الإمارة وتكسبها طابعاً فريداً، وتجعلها مدينة سياحية بامتياز وتستحق عن جدارة واستحقاق لقب عاصمة السياحة العربية، فهي الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك هذا العدد الكبير من المتاحف التي تجعل الرحلة إليها إبحار في محيط من المعرفة والتاريخ والتراث والفنون، رحلة يخوضها الزائر بعقله وروحه قبل جسده.
فالمتاحف تعتبر ركيزة أساسية من ركائز الجذب السياحي في أعظم وأشهر مدن العالم، والتي عادة ما نجدها تتصدر قائمة المزارات السياحية لأي بلد في العالم.
وتتميز متاحف الشارقة بتنوعها وتعدد مجالاتها وتخصصاتها، التي تخاطب كل العقول وتغازل العيون والأهواء والأعمار، كما تتميز بتفوق وسائل العرض المتحفي الحديثة وتوزيع الإضاءة وعرض المعلومات والمقتنيات.
فتجد بين متاحفها واحداً يخبرك بالحقائق الملموسة عن مراحل نمو وازدهار الحضارة الإسلامية، وفنونها وعلماء المسلمين وإنجازاتهم، وآخر يحكي لك تراث الأجداد وحكاياتهم وينقلك في الزمن لتحيا معهم تفاصيلهم اليومية، وثالثاً يجذبك من يدك لتبحث معه عن آثار القدماء الذين عاشوا على هذه الأرض منذ آلاف السنين، وتمسك المعول وتنقب في الرمال لاكتشاف آثار الأجداد المدفونة منذ العصر الحجري، وإذا اتبعت فضولك ورغبتك العارمة في المعرفة، فتجد نفسك فجأة غارقاً تتنفس تحت الماء في مربى الشارقة للأحياء المائية تتابع حركة الأسماك البديعة وتلاحقها بعيونك بلا كلل، وبانبهار واستمتاع حقيقيين بلا حدود، وبعد أن تنتهي تجربتك تحت الماء تجد نفسك متعطشاً لمزيد من المغامرة والاستكشاف، وهنا تجد نفسك فوق ظهر مركب صيد شراعي قديم ينقلك عبر الزمن في رحلة مع الصيادين والتجار القدماء الذين روضوا البحر وخبروه وتستمع لأهازيجهم، تناجي البحر وتحتفل بالصيد وتستقبل المبحرين من مشارق الأرض ومغاربها.
وبمجرد وصولك لأرض الواقع بأمان يدفعك نهمك للمعرفة للسفر في الزمن من جديد ولكن إلى القرن العشرين لتتفقد قصة الطيران وحكاية أولى طائرات عبرت هذه السماء بمتحف المحطة أو ربما تبحر في الزمن عبر حكايات السيارات الكلاسيكية وتاريخها ومراحل تطورها، التي ترويها جدران متحف السيارات بكل تفاصيلها وذكرياتها وبطريقة جذابة ترضي فضول محبيها.
وبنهاية جولتك وفور مغادرتك للمتحف ستجد أبناءك يدفعونك دفعاً لزيارة مركز الاستكشاف على الجانب الآخر من الطريق ليقضوا بدورهم أسعد أوقاتهم وهم يتعلمون ويمرحون ويستمتعون في أمان كامل.
وهكذا، بمجرد أن تخطو قدماك أول خطوة داخل أحد المتاحف العديدة والمتنوعة في الشارقة، فستجد أنك أصبحت مسيراً لا مخيراً في أن تستكمل الجولة يوماً بعد يوم، فالعلم بحر بلا شواطئ، والمتعة متواصلة بلا نهاية، والرحلة تشمل الجميع، الآباء والأبناء، الكبار والصغار العرب والأجانب، المقيمين والمواطنين والسائحين، الكل يجد ضالته المنشودة هنا، والجميع يشبع اهتماماته ويستثمر وقته في زيارات مفيدة وممتعة بلا جدال.
ولذلك لم يبالغ من أطلق تسمية «إمارة المتاحف» على الشارقة، فهي أهم سماتها وأعمقها وأكثرها تأثيراً وجذباً للجميع سواء من المواطنين أو الزائرين أو المقيمين، وهي إحدى أكثر تفاصيلها جمالية وتفرد.
تلك الصروح الثقافية المهمة والموزعة على مختلف أجزائها ودروبها، والمتنوعة في تصاميمها الفريدة وأهدافها المعرفية السامية، ومقتنياتها المحفزة للزيارة، في مزج بين الماضي بعراقته والحاضر بعنفوانه وتقدمه، وبشكل يكفل زيارات تجمع بين المعرفة والترفيه والتعلم لمختلف أفراد الأسرة باختلاف أعمارهم وأجناسهم واهتماماتهم.