دبي: «الخليج»
فوجئ الحضور، خلال إحدى الجلسات، بروبوت يعتلي المنصة، بدلاً من الإعلامي مصطفى الآغا، مدير البرامج الرياضية في محطة «إم بي سي»، ومقدم برنامج صدى الملاعب، الذي خصصت له في الجلسة التي حملت عنوان «إعلامي المستقبل».
وفيما ترقب الجمهور صعود الآغا شخصياً إلى المنصة، إلا أنهم فوجئوا بصوته يصدر عن الروبوت الذي تحدث إليهم وكأنه هو، موضحاً أن «نسخته الروبوتية» تتفوق عليه شخصياً، لأنها لا تتعب ولا تغضب، ويمكنها العمل دون توقف، كما لا تتقدم بالعمر، وليست بحاجة لأزياء أو أي مستلزمات، إذ إن الروبوت لا يحتاج إلا للصيانة والتحدثيات.
ولكنه أشار إلى أن الحقيقة الأهم تكمن في حاجة الروبوت لعنصر بشري يلقنه ويبرمجه، فهو على غرار كل شيء في هذه الحياة، لا يخلو من عيوب، إذ لا يستطيع الروبوت العمل دون شبكة إنترنت أو كهرباء، وهو بحاجة للارتباط السلكي بشبكة الإنترنت نظراً لضخامة حجم البيانات الواردة إليه والتي قد لا يمكن بثها من خلال شبكة إنترنت لاسلكية، وقال إنه يعمل وفق تقنية «آر تي سي» التي تحتاج للاتصال بالشبكة العنكبوتية على غرار السيارات ذاتية القيادة، لذا كلما كانت شبكة الإنترنت أكثر سرعة كان الروبوت أكثر قدرة على التفاعل والإبهار.
وقال الآغا إن الروبوت المشارك في الجلسة يمكنه رؤية الحضور، مشيراً إلى أنه أول روبوت غير مبرمج، أي لم يتم تلقينه الإجابات.
وأشار إلى أن الروبوتات ترتبط بتقنيات الجيل الخامس «5G»، مشيداً بدور شركة «اتصالات» في هذا القطاع التي ساهمت في جلب الروبوت المشارك في الجلسة من بريطانيا، لافتاً إلى ارتباط تلك التقنية الجديدة أيضاً بالذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد وبصمة الوجه والعين والتطبيقات الذكية على أجهزة الهاتف المتحرك.
واستعرض الروبوت خلال الجلسة، العواطف التي يمكنه إظهارها، من خلال تعابير الوجه والأعين والأضواء وحركات الأيدي، بما يشمل الغضب والحزن وحتى تعابير الحب من خلال احمرار وجنات وجهه باللون الأحمر وظهور رسم للقلب في شاشات عيونه في دلالة على عاطفة الحب.
وأشار إلى أن الروبوتات يمكن أن تحل مكان البشر على الشاشات، وحذر المذيعين والإعلاميين ضمن الحضور من هذه الحقيقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن العنصر البشري سيبقى الأساس باعتباره مخترع هذه التقنية وهو من يبرمجها ويتحكم بها ويستثمرها ويقرر حجم انتشارها.
وفي ظل شعار منتدى الإعلام العربي «الإعلام والمستقبل»، قال الآغا إن من يعاصر حقب السبعينات والثمانينات يمكنه إدراك التغيرات والتطورات التقنية الهائلة التي شهدتها البشرية بعد ظهور الإنترنت، والتي أثرت في وسائل الاتصال والتواصل والإعلام.
فوجئ الحضور، خلال إحدى الجلسات، بروبوت يعتلي المنصة، بدلاً من الإعلامي مصطفى الآغا، مدير البرامج الرياضية في محطة «إم بي سي»، ومقدم برنامج صدى الملاعب، الذي خصصت له في الجلسة التي حملت عنوان «إعلامي المستقبل».
وفيما ترقب الجمهور صعود الآغا شخصياً إلى المنصة، إلا أنهم فوجئوا بصوته يصدر عن الروبوت الذي تحدث إليهم وكأنه هو، موضحاً أن «نسخته الروبوتية» تتفوق عليه شخصياً، لأنها لا تتعب ولا تغضب، ويمكنها العمل دون توقف، كما لا تتقدم بالعمر، وليست بحاجة لأزياء أو أي مستلزمات، إذ إن الروبوت لا يحتاج إلا للصيانة والتحدثيات.
ولكنه أشار إلى أن الحقيقة الأهم تكمن في حاجة الروبوت لعنصر بشري يلقنه ويبرمجه، فهو على غرار كل شيء في هذه الحياة، لا يخلو من عيوب، إذ لا يستطيع الروبوت العمل دون شبكة إنترنت أو كهرباء، وهو بحاجة للارتباط السلكي بشبكة الإنترنت نظراً لضخامة حجم البيانات الواردة إليه والتي قد لا يمكن بثها من خلال شبكة إنترنت لاسلكية، وقال إنه يعمل وفق تقنية «آر تي سي» التي تحتاج للاتصال بالشبكة العنكبوتية على غرار السيارات ذاتية القيادة، لذا كلما كانت شبكة الإنترنت أكثر سرعة كان الروبوت أكثر قدرة على التفاعل والإبهار.
وقال الآغا إن الروبوت المشارك في الجلسة يمكنه رؤية الحضور، مشيراً إلى أنه أول روبوت غير مبرمج، أي لم يتم تلقينه الإجابات.
وأشار إلى أن الروبوتات ترتبط بتقنيات الجيل الخامس «5G»، مشيداً بدور شركة «اتصالات» في هذا القطاع التي ساهمت في جلب الروبوت المشارك في الجلسة من بريطانيا، لافتاً إلى ارتباط تلك التقنية الجديدة أيضاً بالذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد وبصمة الوجه والعين والتطبيقات الذكية على أجهزة الهاتف المتحرك.
واستعرض الروبوت خلال الجلسة، العواطف التي يمكنه إظهارها، من خلال تعابير الوجه والأعين والأضواء وحركات الأيدي، بما يشمل الغضب والحزن وحتى تعابير الحب من خلال احمرار وجنات وجهه باللون الأحمر وظهور رسم للقلب في شاشات عيونه في دلالة على عاطفة الحب.
وأشار إلى أن الروبوتات يمكن أن تحل مكان البشر على الشاشات، وحذر المذيعين والإعلاميين ضمن الحضور من هذه الحقيقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن العنصر البشري سيبقى الأساس باعتباره مخترع هذه التقنية وهو من يبرمجها ويتحكم بها ويستثمرها ويقرر حجم انتشارها.
وفي ظل شعار منتدى الإعلام العربي «الإعلام والمستقبل»، قال الآغا إن من يعاصر حقب السبعينات والثمانينات يمكنه إدراك التغيرات والتطورات التقنية الهائلة التي شهدتها البشرية بعد ظهور الإنترنت، والتي أثرت في وسائل الاتصال والتواصل والإعلام.