القاهرة: «الخليج»
قال وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، إن عقيدة رجال القوات المسلحة، هي الدفاع عن أرض مصر وأمنها القومي، وأنهم يؤمنون بواجبهم المقدس، الذي يحملون أمانته بكل الشرف والتضحية والفداء، لتظل مصر وطناً آمناً مستقراً، مشيراً في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة الإسراء والمعراج، إلى أن مصر تعتز بعطاء وتضحيات أبنائها من رجال القوات المسلحة، الذين يعتزون دوماً بانتمائهم للعسكرية المصرية العريقة، مؤكداً أن رجال القوات المسلحة يجددون إيمانهم المطلق بالقيم السامية والمبادئ النبيلة، التي تركها فينا نبي الأمة، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في الدفاع عن أرضنا وقدسيتها وسلامتها وحماية شعبها العظيم.
ومن جانب آخر، شهد وزير الدفاع المصري يرافقه سمسون مواثيني رئيس أركان الجيش الكيني، البيان العملي بالذخيرة الحية «مجد 14»، الذي نفذته وحدات مدفعية القوات المسلحة. وأشار وزير الدفاع إلى أن البيان العملي يأتي في إطار الاحتفالات بأعياد تحرير سيناء، وخير إثبات على أن المدفعية التي شاركت في معركة أكتوبر/تشرين الأول 1973، لمدة 53 دقيقة، هي التي تنفذ هذا التدريب اليوم على أعلى مستوى من الدقة والكفاءة، مشيراً إلى أن العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة، والبيان العملي لمدفعية القوات المسلحة كشف مهارتها ودقتها في التعامل مع مختلف الأهداف، وإصابتها بدقة كاملة.
وأضاف وزير الدفاع إن البيان العملي لوحدات مدفعية القوات المسلحة، رسالة تطمين للشعب المصري على مدى جاهزية القوات المسلحة المصرية، الذي يصل دون أدنى شك إلى درجة الامتياز.
وقال وزير الدفاع «رأينا اليوم مستوى عالياً جداً في الأداء لمدفعية الضرب المباشر وغير المباشر، ورأينا التطبيق العملي والواقعي لأرض المعركة، وكيف تقدم المدفعية المعاونة النيرانية في مختلف مراحل المعركة الدفاعية، وكذلك التسلسل الرائع جداً في شكل المعركة الدفاعية للفرقة، وأعمال المشاة والدبابات التي تدافع في النسق الأول للفرقة.
قال وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، إن عقيدة رجال القوات المسلحة، هي الدفاع عن أرض مصر وأمنها القومي، وأنهم يؤمنون بواجبهم المقدس، الذي يحملون أمانته بكل الشرف والتضحية والفداء، لتظل مصر وطناً آمناً مستقراً، مشيراً في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة الإسراء والمعراج، إلى أن مصر تعتز بعطاء وتضحيات أبنائها من رجال القوات المسلحة، الذين يعتزون دوماً بانتمائهم للعسكرية المصرية العريقة، مؤكداً أن رجال القوات المسلحة يجددون إيمانهم المطلق بالقيم السامية والمبادئ النبيلة، التي تركها فينا نبي الأمة، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في الدفاع عن أرضنا وقدسيتها وسلامتها وحماية شعبها العظيم.
ومن جانب آخر، شهد وزير الدفاع المصري يرافقه سمسون مواثيني رئيس أركان الجيش الكيني، البيان العملي بالذخيرة الحية «مجد 14»، الذي نفذته وحدات مدفعية القوات المسلحة. وأشار وزير الدفاع إلى أن البيان العملي يأتي في إطار الاحتفالات بأعياد تحرير سيناء، وخير إثبات على أن المدفعية التي شاركت في معركة أكتوبر/تشرين الأول 1973، لمدة 53 دقيقة، هي التي تنفذ هذا التدريب اليوم على أعلى مستوى من الدقة والكفاءة، مشيراً إلى أن العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة، والبيان العملي لمدفعية القوات المسلحة كشف مهارتها ودقتها في التعامل مع مختلف الأهداف، وإصابتها بدقة كاملة.
وأضاف وزير الدفاع إن البيان العملي لوحدات مدفعية القوات المسلحة، رسالة تطمين للشعب المصري على مدى جاهزية القوات المسلحة المصرية، الذي يصل دون أدنى شك إلى درجة الامتياز.
وقال وزير الدفاع «رأينا اليوم مستوى عالياً جداً في الأداء لمدفعية الضرب المباشر وغير المباشر، ورأينا التطبيق العملي والواقعي لأرض المعركة، وكيف تقدم المدفعية المعاونة النيرانية في مختلف مراحل المعركة الدفاعية، وكذلك التسلسل الرائع جداً في شكل المعركة الدفاعية للفرقة، وأعمال المشاة والدبابات التي تدافع في النسق الأول للفرقة.