عادي
15 فبراير 2019 ليلة تاريخية في مدينة زايد

«فارس الظفرة» يهزم العين بالثلاثة بعد 17 عاماً

02:44 صباحا
قراءة 3 دقائق

عاشت مدينة زايد في الظفرة ليلة تاريخية وهي تحتفل بفارسها الذي حقق على حساب العين نتيجة غير مسبوقة بالفوز عليه 3-صفر، وهي النتيجة الأعلى في مبارياته مع «الزعيم» منذ صعود الفريق قبل 17 عاماً وتحديدا عام 2002.
ووضع الظفرة حداً لتفوق «الزعيم» المستمر منذ 2013، ولسطوة العين بالإجمال، حيث بلغ عدد انتصاراته في كل البطولات 21 فوزا، في مقابل ثلاثة انتصارات للظفرة من بينها فوز يوم الجمعة 15 فبراير/ شباط 2019 الخالد في ذاكرة نادي الظفرة بعدما صنع تاريخه الخاص مع ناد كبير بحجم العين وصيف أندية العالم.
الفوز الكبير التاريخي كان له نكهة خاصة، بعد أن أوفى مدرب الظفرة الصربي فوك رازوفيتش بوعده الذي قطعه خلال مؤتمر المباراة والذي قال فيه (لن نسمح للعين بهزيمتنا 3 مرات) بعد فوزين هذا الموسم في الدوري وكأس الخليج العربي، وقد كان له ما أراد.
في المقابل، ساد الحزن (أمة العين) وهي تتحسر على مستوى وصيف كأس العالم الذي نزف 5 نقاط في آخر 3 مباريات، لتتقلص حظوظه في الاحتفاظ بلقب الدوري، بعد أن اتسع فارق النقاط مع الشارقة المتصدر إلى 5 نقاط، فيما رفع (فارس الأسبوع 15) رصيده بفوزه المثير إلى 17 نقطة في المركز التاسع.
وقال رازوفيتش مدرب الظفرة «طوينا صفحة لقاء العين التاريخي وبدأ التفكير بلقاء اتحاد كلباء في الجولة القادمة بهدف تأمين موقف الفريق مبكرا، على أمل أن يتواصل الجهد في ظل التطور المستمر لمسيرة الفريق الذي ينظر لكل المباريات بمعيار واحد واحترام كامل لقدرات الخصم دون استثناء، لذلك كل المباريات المتبقية تعتبر بنفس أهمية مباراة العين لدى اللاعبين».
من جهته، قال مدرب العين الكرواتي زيلجيكو سوبيش بأن فريقه فشل في تحقيق الفوز على فريق الظفرة، لأنه لم يقدم ما يكفل له ذلك، ولم يكن لديه الرغبة بتحقيق الثلاث نقاط. 

وتابع سوبيتش «هناك مقومات للفوز. عندما تلعب في مثل هذه المباريات فإنها تحتاج لروح التحدي والعزيمة، وعندما تفتقد ذلك وأنت تلعب دون عقلية الفوز فلن تتمكن من تحقيق أهدافك حتى أمام فريق مدرسة».
ورأى ان العين قدم أمام الظفرة روحاً مختلفة عن تلك التي خاض بها لقاء الوحدة رغم أنه يلعب بعشرة لاعبين، ما يتطلب مضاعفة الجهد ومراجعة الحسابات في الجولات القادمة، إذا ما رغب الفريق في الاحتفاظ بلقب دوري الخليج العربي بعد اتساع فارق النقاط إلى خمس نقاط.
وعن تغيير يحيى نادر في الدقيقة 16 من الشوط الأول وادخال ريان يسلم مكانه، قال ان ذلك حدث لعدم التزام اللاعب بما طلب منه.
من جهته، قال حارس مرمى الظفرة خالد السناني بأن فريقه استحق الفوز بكل جدارة ليتقدم لمركز آمن في الترتيب العام للمسابقة، بعد أن تقدم الفريق بهدف مبكر ما أربك حسابات الزعيم، وضاعف من حماس لاعبي الظفرة الذين كانوا بحجم التحدي بعد أن طبقوا تعليمات المدرب فكانت لهم السيطرة على مجريات المباراة.
وذكر السناني أن الفوز كان متوقعاً في ظل الطفرة التي يعيشها الفريق في الدور الثاني على مستوى الدوري وكأس رئيس الدولة وقال ان القادم أجمل في ظل هذه الروح.
وهنأ لاعب العين ريان يسلم فريق الظفرة بالمستوى والنتيجة الكبيرة التي كفلت له الفوز أمام فريق العين، مؤكدا أن (الزعيم) لم يقدم ما كان متوقعا، بعد أن نجح الظفرة في إغلاق كافه منافذ الوصول لمرماه بخمسة مدافعين، مع استغلال المرتدات، وقد نجحوا في استثمار فرصهم، بعكس العين الذي أهدر كل الفرص التي أتيحت له، فكان من الطبيعي الخسارة، لذلك علينا أن نعتذر لجماهيرنا ونعد بالأفضل في المباريات القادمة.

رسائل عيناوية ساخنة

نشطت وسائط التواصل من محبي (الزعيم) عقب مباراة الظفرة والعين وهي تعبر عن حزنها العميق للمستوى المتراجع لفريقها، مطالبة بسرعة التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه للمحافظة على لقب دوري الخليج العربي.

 

 

 

 
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"