الشارقة: راندا جرجس
تعد الغدة الدرقية من أهم الأعضاء التي تسهم في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، كما تزيد كفاءة أنشطة الأجهزة الحيوية في الجسم مثل: الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، كما تعزز أداء الجهاز العصبي، لذا ينصح خبراء الصحة باتباع مجموعة من العادات الصحية التي تدعم صحة الغدة الدرقية، وخاصة للأشخاص الذين يعانون قصوراً في إنتاج الهرمون أو فرط نشاط الغدة.
1- يعد الغذاء المتوازن وتناول الأطعمة الصحية والمتوازنة من أهم العادات التي تسهم في تنظيم هرمونات الغدة الدرقية، وينصح مختصو التغذية باتباع حمية غذائية غنية بالحبوب الكاملة والبذور مثل بذور الكتان والشيا والبقوليات والخضراوات والفواكه والمأكولات البحرية، وخاصة الأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون، والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات.
2- تحتوي منتجات الألبان مثل: الزبادي والجبن وحليب الأبقار على معادن داعمة لصحة الغدة الدرقية وتعزز إنتاج الهرمونات، كالسلينيوم والزنك واليود.
3- تشير الدراسات إلى أن التوتر والاضطرابات النفسية يُؤثران بالسلب في هرمونات الغدة الدرقية، وانخفاض كفاءتها، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الدم، وبالتالي خلل في الغدة الدرقية كالفرط أو القصور، لذا يوصي خبراء الصحة بتجنب الضغط العصبي وممارسة تمارين التنفس والتأمل، وتؤكد الأبحاث أن ممارسة اليوغا الصباحية تسهم في التخلص من التوتر.
4- تلعب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام دوراً محورياً في زيادة وصول الدورة الدموية لكل أعضاء الجسم، كما تعمل على تقليل مستويات هرموني الأدرينالين والكورتيزول، مقابل زيادة هرمون الإندورفين، ما يحسّن المزاج العام، وبالتالي يعزز صحة الأجهزة الحيوية بما في ذلك الغدة الدرقية.
5- يحذر الخبراء من منتجات العناية الشخصية والعطور القاسية أو المصنوعة من الزيوت الأساسية، ومزيلات العرق التي تحتوي على مواد كيميائية، حيث إنها تؤدي في بعض الحالات إلى تعطيل عمل الغدد الصماء، ما يتسبب في اختلال هرمونات الغدة الدرقية ويجعلها غير مستقرة، وتشير الدراسات إلى ضرورة مراعاة اختيار المستحضرات المناسبة للبشرة الحساسة والخالية من مواد «الفثالات والبارابين».