عادي

حمدان بن محمد يزور بورصة بومباي ويقرع جرس بدء تداولاتها (فيديو)

19:14 مساء
قراءة 3 دقائق
حمدان بن محمد يزور بورصة بومباي ويقرع جرس بدء تداولاتها

دبي: «الخليج»

زار سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأربعاء، السوق المالي في مدينة مومباي، التي تعد المركز الرئيسي للمال والأعمال في الهند، حيث اطّلع على نشاط بورصة مومباي للأوراق المالية (BSE)، إحدى أعرق البورصات العالمية، والأولى في آسيا إذ يعود تأسيسها إلى عام 1875.​

كان في استقبال سموّه لدى وصوله إلى مقر السوق المالي، ساندارارمان رامامورثي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبورصة، الذي رحّب بزيارة سموّه، معرباً عن بالغ تثمينه للدور الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات، وإمارة دبي بوصفها مركزاً عالمياً مرموقاً للأعمال والاستثمار والابتكار في الخدمات المالية.

1

وقرع سموّ الشيخ حمدان بن محمد، الجرس إيذاناً ببدء التداولات في البورصة، تعبيراً عن مدى الحفاوة بزيارة سموّه، واعتزاز القائمين على البورصة بهذه الزيارة، التي تفقّد سموّه خلالها السوق المالي، يرافقه سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق.

وتابع سموّه، خلال الزيارة شرحاً عن منظومة العمل في البورصة التي تُعد واحدة من أكبر البورصات العالمية، من ناحية عدد الشركات المُدرجة الذي يتجاوز 5600. كذلك من حيث القيمة السوقية، ومواصلة البورصة العمل على تعزيز بنيتها التحتية وتوسيع نطاق خدماتها لدعم نمو الأسواق المالية في الهند.

1

وأكد سموّه، حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون بين أسواق المال الإماراتية ونظيراتها العالمية، كذلك مع بورصة مومباي، في ضوء سعي الجانبين لإحداث طفرة نوعية في أسواق المال، بدفع جهود التحوّل الرقمي، واعتماد التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين لتحسين كفاءة العمليات وشفافيتها، وتناغماً مع نهج الإمارات وسعيها لإقامة وتوثيق شراكات استراتيجية مع البورصات العالمية، لتسهيل التداول عبر الحدود، وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين وجذبهم للاستفادة من الفرص المتاحة ضمن مسيرة التطوير الشاملة التي تشهدها الدولة.​

وأشار سموّه، إلى الطموحات الاقتصادية العريضة لإمارة دبي، استناداً إلى التاريخ العريق الذي تتمتع به بوصفها مركزاً رئيسياً لقطاعات المال والأعمال والتجارة في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أهم المراكز المالية في العالم، حيث ترجمت الإمارة تلك الطموحات ضمن أجندتها الاقتصادية D33 مع استهداف أن تكون ضمن أهم 4 مراكز مالية عالمية، وترسيخ مكانتها المتنامية وجهةً عالميةً للمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية والابتكار العالمية، ومضاعفة حجم أسواق دبي المالية إلى 3 تريليونات درهم خلال المرحلة القادمة.

1

وأعرب سموّه، عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون بين بورصة مومباي وسوق دبي المالي، في تبادل الخبرات، وتطوير آليات الإدراج والتداول، وتعزيز كفاءة السوق وعمقه، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويدعم حرص سوق دبي المالي على ترسيخ مكانته حلقة وصل رئيسية بين أسواق المال في شرق العالم وغربه، ويواكب سعي السوق نحو توسيع نطاق منتجاته المالية، وتطوير بنيته التحتية الرقمية، تأكيداً لمواصلة دبي توفير بيئة استثمارية داعمة ومستدامة.

وتُعد بورصة مومباي أسرع بورصات العالم في معالجة الطلبات، وإحدى أبرز مجموعات البورصات في الهند، حيث أسهمت على مدار نحو 150 عاماً، في نمو قطاع الشركات الهندي عبر توفير منصة فعّالة لرؤوس الأموال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"