عادي

تفاؤل روسي بحل دبلوماسي مع واشنطن

01:09 صباحا
قراءة دقيقتين
تصاعد دخان كثيف من مستودع اشتعلت فيه النيران إثر هجوم روسي في كييف (اب)
1
حريق عقب هجوم روسي في كييف
قاذف صواريخ روسي متعدد ذاتي الحركة يُطلق النار باتجاه مواقع أوكرانية في مكان لم يُكشف عنه في أوكرانيا. (اب)
رئيس الأركان العامة الروسي، الجنرال فاليري غيراسيموف (على اليسار)يتفقد القوات التي تقاتل في أوكرانيا. (اب)

كرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس السبت، دعوته لتعزيز الدفاعات الجوية للبلاد، بعد ساعات من هجوم روسي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة، ما يثير مخاوف من شتاء قاسٍ على الأوكرانيين، فيما اعتبر كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا تقترب من التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب.
وقال زيلينسكي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي: «يملك شركاؤنا الأنظمة اللازمة ويمكنهم المساعدة في الدفاع عن أوكرانيا»، مشيراً بشكل خاص إلى أنظمة باتريوت الأمريكية للدفاع الجوي.
واستهدفت روسيا أوكرانيا ليل الجمعة–السبت بإطلاق تسعة صواريخ باليستية من طراز «إسكندر-إم» و64 مسيرة هجومية، وفق ما أعلن سلاح الجو الأوكراني، الذي أكد تدمير 50 مسيرة وأربعة صواريخ. وأسفر الهجوم عن سقوط تسعة قتلى و20 مصاباً في كييف.
 وقال زيلينسكي: إن روسيا أطلقت منذ بداية العام نحو 770 صاروخاً باليستياً وأكثر من 50 صاروخاً فرط صوتي من طراز «كينجال»، وهي صواريخ يصعب على الدفاعات الجوية اعتراضها.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الهجمات استهدفت «شركات تابعة لمجمع الصناعات العسكرية الأوكراني ومواقع للبنية التحتية للطاقة»، في محاولة لتعطيل قدرة أوكرانيا على العمل.
من جانبه، ذكر حاكم منطقة بيلجورود فياتشيسلاف جلادكوف أن أوكرانيا قصفت سداً على خزان محلي، ما تسبب في أضرار. وحذر من أن تكرار الضربات قد يؤدي إلى فيضانات.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 121 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، من بينها سبع كانت متجهة نحو موسكو.
على الصعيد الدبلوماسي، اعتبر كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا تقترب من التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب. وقال دميترييف في حديث لشبكة (سي.إن.إن) بعد وصوله إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين: إن اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع بوتين لم يُلغَ ومن المتوقع أن يعقد لاحقاً في المجر.
وأشار دميترييف إلى أن القمة التي كانت مقررة أُرجئت بسبب رفض روسيا وقف إطلاق النار فورياً، لكنه أضاف أن التقدم الدبلوماسي يقترب من إمكانية التوصل إلى اتفاق «معقول» حول خطوط القتال الحالية، مؤكداً أن الرئيس زيلينسكي أبدى تجاوباً مع هذه المقترحات بعد أن كان يطالب سابقاً بانسحاب كامل للقوات الروسية.
وتأتي زيارة دميترييف إلى الولايات المتحدة على خلفية العقوبات الأمريكية الأخيرة على أكبر شركتين روسيتين للنفط، في محاولة للضغط على موسكو لإنهاء الحرب. ورأى دميترييف أن العقوبات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، بينها ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، مؤكداً أن الحوار الروسي–الأمريكي سيستمر شرط مراعاة مصالح موسكو. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"