عادي

مُسنّة صينية تتحول إلى «سبايدرمان» وتذهل العالم

19:16 مساء
قراءة دقيقتين

أثارت جدة صينية تبلغ من العمر 89 عاماً دهشة الملايين حول العالم، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق مغامرتها المحفوفة بالمخاطر، حيث تسلقت الجدار الخارجي لمبنى شاهق من الطابق 27 وصولاً إلى الطابق 21، هرباً من غرفة نومها التي انغلق عليها بابها بالخطأ.
بدأت الواقعة في العاصمة بكين، حين وجدت الجدة نفسها حبيسة غرفتها دون هاتفها المحمول، وبدلاً من الانتظار، اتخذت قراراً جريئاً بالخروج من النافذة والنزول عبر قضبان الحماية الخاصة بوحدات تكييف الهواء. رصد حارس أمن وعامل نظافة السيدة وهي تتشبث بالدرابزين على ارتفاع شاهق، فأبلغا السلطات فوراً، بينما كانت هي تواصل نزولها بثبات مذهل نحو الطوابق السفلى.
وعند وصول رجال الإطفاء، كانت الجدة قد قطعت 6 طوابق وتوقفت عند الطابق الحادي والعشرين، على ارتفاع يقدر بنحو 50 متراً عن سطح الأرض. وبسبب خطورة الموقف، اضطر رجال الإنقاذ للعمل من داخل المبنى، حيث قاموا بتأمينها بحبال الإنقاذ وقطع جزء من القضبان الحديدية لتمكينها من الجلوس والراحة، وقدموا لها الماء وسترة لتدفئتها بعد أن بدا عليها الإجهاد.
وبعد استراحة قصيرة، نجح رجال الإطفاء في ابتكار «جسر» باستخدام نقالة طبية لنقلها بحذر من منصة المكيف إلى داخل إحدى الشقق.
والمثير للدهشة أن الجدة خرجت من هذه المغامرة دون أي إصابات جسدية، مؤكدة أنها كانت تخطط لمواصلة النزول حتى الطابق الأرضي.
انتشرت القصة كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، محققة أكثر من 4 ملايين مشاهدة، حيث لقبها المغردون بـ «الجدة الخارقة»، مشيدين بقوتها البدنية وإرادتها الصلبة التي تفوقت بها على الشباب، بينما علق البعض بفكاهة قائلين: «إن من هم في سن التاسعة والعشرين لا يجرأون على النظر من الطابق 27، فكيف بمن هي في التاسعة والثمانين وتتسلقه».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"